انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 3 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 1575 · انتقال بين وحدتين

النعيم بالحجاب وافتتاح الحراسة والانحناء

تختم الصفحة الرؤية بتأويل انتهاء مدة العذاب ونعيم الحجاب، ثم تبدأ الحراسة الإلهية بشعر ونثر الطور والحنو والانحناء. تربط صورة الضلع والأسرة والاستدارة بالحفظ، وهي استعارات وطبيعيات تاريخية لا تشريحا يثبت حقوقا متفاوتة أو صفات نفسية للنساء. تصف ميل جميع الأجسام إلى الاستدارة وحركة الرجوع، دون تحقق هندسة لكل موجود أو اقتراح وضع طبي. تبقى حجة 332 مفتوحة بعد الصفحة، فلا ينسب الدليل لهذا الافتتاح شرح كامل للحراسة أو وعد سلامة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 1576 · العلم والمعرفة

سعة الرحمة ومقصد الحفظ وأجر السعي

تصل الصفحة الاستدارة والحنو من 1575 بسعة الرحمة والرجوع، وتستعمل بيوت النحل والعسل والغيث أمثلة لمقصد عام وضرر خاص تعترف به. لا تحول العسل علاجا أو تدعي أن كل متلق ينتفع أو أن تهدم بيت فقير ليس ضررا؛ تحفظ التفسير الاعتقادي دون لوم مصاب. ثم تشرح حفظ العالم والثناء والأجر وحظوظ الساعين والمقاصد، وتدعي منزلة لحافظ العالم بحسب العلم بها. هذه آراء منسوبة لا تشخيصا أو دعوة لحب الرئاسة ولا إثبات منزلة غيبية. وتتصل آخرها بالألباب والعقل في التالية، مع بقاء الحقوق والرعاية مستقلة من تأويل الرحمة والأسماء والحفظ أو القول بالمآل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 1577 · العلم والمعرفة

العلم والفهم وإلحاق الفروع بالأصول

تشرح الصفحة لب العقل باستعمال المعقول لا مجرد حصوله، وتفرق العلم والفهم وتحدد للفهم المبهم والصورة، وتنسب إلى المعلم إنشاء صور وإلى المتعلم فهمها. ثم تناقش إصابة الفرع أصله مصادفة أو بصيرة، مع إمكان الغفلة والنسيان مستقبلا حتى لمن يحمل الميزان في تصورها. وتحفظ تفريق وجوب الذات والغير والتقدم بالرتبة والوجود ومثال الأبوة والبنوة، لا قوانين علمية أو عصمة فهم مدع. وتختم بخبر العيال وأهل القرآن بوصفه نقلا دون تحقيق مستقل، فتتم الأهلية والنسبة في التالية. لا يجعل المشروع العلم بالاسم معرفة سريرة أو تصنيفا لقيمة بشر أو إلغاء حاجة السؤال والتحقق.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 1578 · العلم والمعرفة

النسب والإحسان والفهرس وحد الأثر

تتم الصفحة نسب التقوى والإحسان والعيال والأهل في تصور المؤلف، مع أمثلة توارث تاريخية لا فتوى معاصرة أو حكم كرامة على أديان. ثم تعرض فهرسا للكتب والكتابة والأمكنة والأسماء والقضاء والعلم والكذب والسحر، مع أسئلة غير مبسوطة لا تعليم إجراءات. وتفرق تغيرا ناشئا عن خوف يستتبعه خبر المصيبة من أثر العلم نفسه، فلا يعد ذلك تشخيصا أو ضمانا لثبات عالم عند ضيق. وتستعمل مثال النفس القوية دون إلغاء احتياجات الرعاية. وتتصل الآيات وأحكام السوَاء بالتالية، ويحفظ الفرق بين ما يقرره المؤلف وما يطرحه سؤالا دون استكمال أجوبة من التخمين أو توثيق علم غيب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 1579 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الحراسة والعمل والعبادة

تتم الصفحة فهرس 332 بالمعاوضة والمنة والاعتماد والقصد وغيره، ثم يبدأ منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي بعنوان طويل وبيتين. ويفرق شرحه العمل صورة والعبادة روحا، ثم يوزع القصد والتكليف بين النفس والجوارح في نظريته. لا يجعل الدليل ذلك تشخيص أعضاء أو إذنا بإسقاط مسؤولية، ولا يقرر قبول عمل فرد أو يحكم بنفاقه. ويحفظ التمييز بين طاعة عامة وموافقة أمر مخصوص دون تحويله إلى رخصة عصيان. وتنقطع جملة المخالفة قبل تمامها في التالية، مع بقاء فهرس السابق منفصلا عن حجج الجديد وعدم جعل العنوان وعدا بتسخير العالم لرغبة شخص أو ضمان رزق ومآل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 1580 · العلم والمعرفة

الأمانة والتعليل بعد وقوع المنع

تتم الصفحة حجة ما خلق له المكلف ثم تناقش الرزق والفضل وأداء أمانة للجائع، وترد تعليل المنع بعد وقوعه بعلم إرادة الله، مستعملة محاورة إبليس في بناء جدلي. تحفظ هذه أقوال المؤلف دون نفي واجب رعاية أو إحسان أو جعل القدر عذرا لحجب حق. ثم تعرض دعاوى قربة واطلاع لا يصدقها المشروع أو يجعلها حصانة من التكليف، وتفرق بقاء العبودية من أداء لوازمها. وتقارن انكسارا واعتزازا بالسيد، وتختار عدم الترجيح المطلق لتغير المواطن. لا يصير ذلك تبريرا لرئاسة شيخ أو إكراها، ولا تصبح حجة العبد الآبق إقرار رق أو انتقاص كرامة، وتتصل الخاتمة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 1581 · العلم والمعرفة

الطبيعة والروح ووجوه العبادة

تشرح الصفحة خوف موسى والتأييد في نظرية الطبيعة والروح، ثم تصور الطبيعة أما والروح أبا وتفرق جهتي الإضافة والأمر. هذه تأويلات كونية وجندرية تاريخية لا علم أحياء أو تشخيص ضعف أو وصفة تقليل طعام أو ممارسة لاكتساب قدرة. وتعرض التحكم بالشهوة ودعوى الخلق في النفس بوصفها اعتقادات منسوبة لا تعليم إحداث شهوة أو سلطة على إنسان. ثم تصنف وجوه العبادة بحسب الوفاء للعبودية أو الربوبية أو الأمر أو الجمع، وتفرق قصد إنشاء عمل من الجهل بما ينشئ. لا يثبت المشروع تلك الصور أو يقرر رتبة فرد ومآله، ولا يلغي الاختلاف حاجة الرعاية والاختيار والحقوق والإثبات المستقل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 126 المطبوعة · معرّف القارئ 1582 · العلم والمعرفة

الفصل الداخلي والفرد وحقوق الصورة

يبدأ فصل داخلي في 333 يربط الفرد والثلاثة والكون والنشأة بحقوق لله والصورة والغير، مع قراءة البسملة وكن. تحفظ الفلسفة العددية والحروف تأويلا لا حسابا علميا أو ممارسة تكوين. ثم يفسر بعض ألفاظ التثليث والستر والشرك ويصدر أحكاما اعتقادية، تنقل تاريخيا دون تعميم على مسيحيين أو أديان حاضرة أو إقرار دونية وضرر. ولا يوسع المشروع ذلك إلى تصحيح لاهوت مقارن مستقل أو علم بكل معتقد. ويتلوه فهرس للأسماء والجزاء والمدارج والسعي، فيستمر في التالية. ويحفظ الفصل في الباب نفسه فلا يحول إلى عنوان أصلي، ولا كل رأس علم إلى نتيجة منجزة أو وعد تحققه لمن يتبع طريقة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 1583 · انتقال بين وحدتين

حد الجديد والمجدد وبداية تنزل التلاوة

تتم الصفحة فهرس 333 من الحقوق والرسائل والمناسبات ثم يبدأ تجديد المعدوم بعنوان وأربعة أبيات. ويقصر التجديد على عدم إضافي كعودة زيد للدار، ثم يعرض إمكان رجوع العرض عقلا ويرفض تكراره في دعوى الكشف. ويفرق مثل الحركة وعينها وأياما جديدة، مستعملا العدد والأسماء والتجلي. لا تقدم هذه الأقوال قوانين فيزياء أو حكما مستقلا بصحة الكشف، ولا ينسق اختلاف العقل والذوق صامتا. ثم يبدأ القول بتجدد إنزال القرآن على قلب التالي، فتتم صورة العرش في التالية؛ لا يفسر التجديد هنا نصا جديدا أو تغييرا في ألفاظ القرآن أو علما أثبته المشروع أو وعد معرفة تلقائية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 1584 · العلم والمعرفة

قلب القارئ والتدبر وقصد المتكلم

تشرح الصفحة عرش القلب وصفات القرآن المطلقة والمقيدة، وتعرض التدبر بتنوع الاستجابة لآيات الوعد والوعيد والقصص والحكم في نقلها. وتحكم بشدة على تلاوة الحروف دون الفهم، دون أن يتبنى المشروع الحكم على قارئ أو تشخيص إيمانه أو يجعل تذوقا ذاتيا ضمان منزلة. وتحفظ صور اللسان والخيال والدماغ تاريخيا لا علم أعصاب. ثم تفرق حصر احتمالات الكلام من فهم مقصد المتكلم، فلا تصبح المعرفة باللغة وحدها دعوى علم بكل قصد، ولا يدعي المحرر تعريفا غيبيا لم يثبت. وتنقطع الجملة في التالية، مع إبقاء تعليم القراءة والتثبت والحقوق والسؤال قائمة، وعدم تحويل الرتبة المدعاة إلى سلطة على المتعلمين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 129 المطبوعة · معرّف القارئ 1585 · العلم والمعرفة

تجدد الفهم والأسماء وصفات العرش

تستكمل الصفحة الفرق بين فهم الكلام وفهم القصد، ثم تدعي فهما جديدا في كل تلاوة مع بقاء الآية محفوظة. وتربط الرب والرحمن والله والإله والإضافة والإطلاق بصفات القرآن والعرش، وتذكر قراءة مجرورة بالمجد. تحفظ هذه استنباطات منسوبة لا استقراء لغويا أو قراءات حققها المشروع مستقلا، ولا ضمان تفسير معصوم أو إلزام الآخرين بخبرة خاصة. وتحيل إلى شعر ترجمان الأشواق وشرحه دون ادعاء مراجعتهما هنا أو تحويل راهب ومنجم إلى هوية محققة. وتتصل صورة تلقي القرآن بالقبول في التالية، دون تقديم طريقة لاستنزال معرفة أو اعتبار استواء الفهم في تلاوتين تشخيص فشل أو حرمان لشخص.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 1586 · العلم والمعرفة

أثر الصفة وحكاية قاف والرحمة العامة

تعرض الصفحة أثر العظمة والمجد والكرم في التالي، ثم تروي عن موسى السدراني قاف والحية وأبي مدين، مع سؤاله عن أصل الحكاية في الكتاب وإجابته لا أدري ثم استدلال المؤلف. تحفظ السلسلة والفرق بين خبر وتفسير دون جغرافيا أو إثبات حيوان متكلم أو مقام. ويشرح الكرم بالنظر للناس بعين الرحمة والسعي في حوائج مؤمن وغير مؤمن والعذر والعفو، دون إلغاء حق متضرر أو تبرير إساءة. وتبقى العلامات الروحية مدعاة لا تشخيصا لصحة تلاوة أو ضمانا لاستحقاق فرد، وتنقطع خاتمة الأخلاق بالتالية. لا يتخذ نقد من يجهل الشيخ مدخلا لاتهام اعتقاد أحد أو إسكات سؤال وإثبات.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 1587 · انتقال بين وحدتين

حد رضا الجميع وافتتاح الأخوة

تشرح الصفحة تعذر إرضاء كل متعارضين، وتربط الأخلاق بما يراه المؤلف مرضاة الله لا مجرد رضا الأطراف. تحفظ الفكرة دون تبرير إهمال حقوق أو ضيق أو جعل تفضيل شخص حكما إلهيا، ولا تعتمد أوصاف حيوان بصورة إنسان انتقاصا للناس. ثم تختم 334 بفهرس ونقل عن إزالة مانع الكشف، لا ضمان خبرة أو تعليم ضغط نفسي أو طب. ويبدأ الأخوة بعنوان وقصيدة ثم آية التعاون وخبر المرآة وجملة الصورة، فتتم في التالية. تظل المرويات والقدرة المدعاة منسوبة دون تصحيح مستقل، ولا تختلط قائمة علوم السابق بأسئلة الجديد أو تتحول إشاراته إلى برنامج استخراج كنز أو فلك أو تنبؤ.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 132 المطبوعة · معرّف القارئ 1588 · العلم والمعرفة

الأسماء والاستعداد وتعدد صور الاعتقاد

تتم الصفحة افتتاح الأخوة بتمثيل الأسماء والقوابل أخوين وتفسير المعرفة الفكرية والتعريف، ثم نظم يذكر اختلاف المعتقدات. وتعرض احتمالين في اختلاف الصورة بين التجلي وما يرى صاحب الاعتقاد، مع مروي وقرينة من خلق المعرفة. هذه دعاوى فلسفية منسوبة لا إثبات أن كل معتقد مطابق أو إدانة أهل دين، ولا تبرير تكفير معاصر وضرر. وتحفظ كل قول وقائله في الجدل، ولا تحول الأخوة الاصطلاحية إلى تساو مادي بين الخالق والخلق أو حقيقة بيولوجية. وتنتهي بموقف العجز عن المعرفة، فيتم الرد عليه في التالية؛ فلا يختزل الموقف النهائي بعبارة اقتبست قبل جوابها أو يحسم التحقق من الكشف.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 133 المطبوعة · معرّف القارئ 1589 · العلم والمعرفة

العجز عن الثناء ومصالحة المؤمنين

تفرق الصفحة العجز عن المعرفة والعجز عن إحصاء الثناء، وترجح دعوى تعريف إلهي في مقابل نظر يحد صورته. وتحور بيت مدح مع تصريح أنها لا تنشده كما قال صاحبه بل على معنى جديد، فيحفظ اللفظان ودور التعديل دون نسبة البيت المحور إلى أصله. ثم توسع أخوة المؤمن إلى مشهد مصالحة بين الاسم المؤمن والمؤمن المخلوق، مع ضبط اختلاف المرتبة. هذه أمثلة اعتقادية لا واقعة محققة أو حوار تلقاه المشروع، ولا تقرر عصمة مكاشف أو سلطة لوسيط. وتتصل خاتمة التسليم بالتالية، مع بقاء السؤال والإثبات والكرامة وعدم اتخاذ صور المثل اتهاما أو تشخيصا لتجربة آخر أو عقل مخالف.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 134 المطبوعة · معرّف القارئ 1590 · العلم والمعرفة

المرآة والاستعداد وحكم الأسباب

تتم الصفحة المصالحة ثم تعرض المؤمن مرآة أخيه وتأثير الاستعداد في الصورة، وتقرأ الابتلاء إقامة حجة لا اكتساب علم جديد في تفسيرها. وتفرق صورة النيابة من الأخوة، ثم تؤكد حكم الأسباب في المسببات بمثال الآلة والصانع والقول والمريد. لا يثبت الدليل إحاطة أو تغير علم إلهي أو قانون فيزياء، ولا يلغي الحقوق أو يمنح إنسانا رتبة فوق السؤال. وتحفظ المرايا أمثلة لا وسائل اختبار كشف أو تحديد هوية إلهية لبشر، ويبقى تعاون موسى وهارون والروايات منسوبا دون مقابلة حديث مستقلة. وتتصل جملة المعونة في التالية، دون اعتبار المشابهة في اسم أو صفة تطابقا في مرتبة أو معنى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 135 المطبوعة · معرّف القارئ 1591 · انتقال بين وحدتين

حدود الأخوة والخبر الصناعي والعنوان التالي

تختم الصفحة 335 بأحكام أخوة وإرث وعبارة تجيز قتل أخ مخالف الدين في خطاب تاريخي، تنقل دون تأييد أو توجيه عنف أو انتقاص كرامة جماعة. ثم تعرض فهرسا وحكاية تنسب للفلاحة النبطية عن صورة إنسان حي، مع تصريح بعدم الدراية أكان إنسانا أم حيوانا. لا يعاد إجراء أو يعتمد طب وتكوين حيوي أو تشخيص، ويحفظ حد الإسناد والشك. وتتبع أسئلة ألم الصغير والتكليف قبل الخاتمة، ثم يبدأ عنوان مبايعة النبات القطب وحده دون شعر أو نثر. لا يدعي الدليل أنه شرح 336 من هذه الصفحة، ولا يسوي الفهرس نتائج أو يستكمل مجهولا من التخمين.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 136 المطبوعة · معرّف القارئ 1592 · العلم والمعرفة

الصورة والبيعة والرواية في الصدقة

تبدأ الصفحة قصيدة 336 ثم يشرح المؤلف واحد الزمان والعبودية والظهور، ويروي كلاما لأبي يزيد وأبي مدين عن تبرك الناس. وتحفظ الروايات دون إثبات مقام أو قوة شفاء أو سلطة على متبرك، ولا تتحول إلى تعليم طقس أو تبرير استغلال. ويعرض وجوها في صورة اليد والصدقة مع تمييز مذهبه الكشفي من الجماعة، لا تحقق مستقل لأثر أو موضع إلهي. ثم يحيل إلى كتاب له ويقول لم يعلم سبقا إليه، دون استقراء تاريخي أو مراجعة للمحال عليه. وتنتهي صورة نصب سرير القطب في حضرة المثال متصلة بالتالية، لا إقامة حقيقية يثبتها المشروع أو دعوة لبيعة مدع أو تجاوز اختيار وحقوق.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 1593 · العلم والمعرفة

ترتيب المبايعين والسلطة في التصور التاريخي

تتابع الصفحة مبايعة العقل والنفس والأرواح وغيرهم، وتستثني أفرادا لا يحكمهم القطب وقد يكونون أعلم منه. ثم تفسر الإنسان شجرة بالتشاجر وتنتقل إلى إمام ظاهر وباطن، مع أحكام تفرض طاعة وتجيز قتل المنازع ولو جار الظاهر. تحفظ قوة هذه الدعاوى تاريخيا دون إقرار عنف أو حصانة حاكم أو شيخ أو إسقاط حق وكرامة أو إعطاء مدع سلطة على إنسان. وتفصل الأهلية والاختيار والظهور في نظرية المؤلف من تحقق مستقل، ولا تعمم تاريخا أو حكم مدرسة. وتتصل خاتمة الأمر بالطاعة بالتالية، مع بقاء الاشتقاق والحجة السياسية وعلم الغيب مراتب مختلفة لا أدلة بعضها يثبت بعضا تلقائيا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 138 المطبوعة · معرّف القارئ 1594 · العلم والمعرفة

الشجرة والعصمة والبيعة وحقوق الناس

تتم الصفحة أحكام الطاعة ثم تؤول شجرة آدم بهوى النفس، وتفرق إمامة ظاهرة وباطنة وعصمة مفترضة مع نقد للإمامية. وتنقل تفسير أخذ الولاية بطلب أو بدونه، ثم تجعل بيعة النفس والنبات صورة تحكم بالظاهر والأهل والمال. هذه مواقف سياسية وروحية تاريخية لا عصمة يقرها المشروع أو إذن سيطرة على الأسرة والمال أو طاعة قهرية وإيذاء. ويحفظ قيد عدم طاعة الأبوين في مخالفة الحق مع المعاشرة بالمعروف، دون فتوى نازلة أو نزع رضا وحقوق. وتتصل خاتمة الأتباع في التالية، ولا يجعل الشرح كل اعتراض على مدع نقضا لإيمان أو مبررا لتهديد وحكم سريرة أو اعتداء.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 139 المطبوعة · معرّف القارئ 1595 · العلم والمعرفة

أمر الإمام بالمباح والبرزخ وطريق العلم

تقرر الصفحة أن أمر الإمام بالمباح يبدله إلى واجب في مذهبها، مع دعوى نسبة ذلك لتقرير الشارع، فتقرأ دون تبن أو توفيق صامت مع منع تشريع خاص في مواضع أخرى. لا تصدر فتوى طاعة أو تحول مدعيا إلى سلطة، وتظل الحقوق والاختيار والرعاية قائمة. ثم تصف النبات برزخا ومرآة، وتفرق فكر ناظر وكشف إمام، وتستشهد بأخبار تأبير النخل وبدر. تحفظ المرويات ونظرية المعرفة بقوتها دون تصحيح مستقل أو إلغاء كل عقل أو علم أو عصمة تفسير. وتتصل كلمة أبي يزيد في مصدر العلم بالتالية، ولا يكرر الدليل إجراءات أو برامج لطلب كشف أو إحداث نبات ومرآة تكشف الغيب.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 140 المطبوعة · معرّف القارئ 1596 · انتقال بين وحدتين

السابقة المدعاة وخاتمة البيعة وعنوان جديد

تتم الصفحة تفضيل علم عن الحي في قول أبي يزيد، ثم تعرض فهرسا واسعا عن الأحكام والأسماء والعقود والوفاء والشيخ والرضا والوعيد. لا تجعل أسئلة النسخ إقرار تشريع مستقل أو أوامر طاعة عملية، ولا تعتمد رأي حل عقد باقتراح شيخ بما ينزع الاختيار أو الحقوق. ويختم المؤلف بدعوى أنه علم نصرا قبل وقوعه سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بفاس، تحفظ مؤرخة ومنسوبة دون تحقق تاريخي أو قدرة تنبؤ يقرها المشروع. ثم يبدأ 337 بعنوان فقط، فلا تنسب نثرا أو شعرا إليه هنا. تظل الألفاظ السياسية والجماعات في سردها التاريخي دون إقرار عنف أو دعوة خصومة حاضرة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 141 المطبوعة · معرّف القارئ 1597 · العلم والمعرفة

المنزل والمنزلة وصور العمل والطرق

تبدأ الصفحة قصيدة 337 ثم تفرق منزل الرؤية ومنزلة لا تعلم إلا بإعلام في تصور المؤلف، وتعرض الوسيلة والشفاعة. ثم تجسد أعمالا في طرق متشعبة وأخرى واضحة وتصرح بأن ذلك ضرب مثل للهدى والحيرة، لا خريطة مثبتة أو حكم بمصير شخص وجماعة. تحفظ قوة البنية الاعتقادية دون تحويل الطرق إلى تدريب أو إلغاء مسؤولية وحق، ولا تثبت صورا شاهدة على سرائر. وتتصل الأنوار والعلامات بالتالية، فيحفظ الفرق بين المثال والدعوى ومرويات يذكرها المصدر دون تصحيح مستقل. لا يخلط الدليل بداية الباب بقائمة السابقة المؤرخة، ولا يعد ذكر مراتب الأنبياء برهانا على قدرة مدع معاصر أو إقرار سلطة مطلقة عليه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 1598 · العلم والمعرفة

مقام السيادة والاجتهاد في الرواية

تتم الصفحة مثال الأنوار والعلامات، ثم تعرض السيادة المحمدية ووراثة الأنبياء وأهل الاجتهاد في تصور المؤلف. وتصرح بإعطاء الأمة تشريعا في نصب الأحكام بالاجتهاد مع أجر الخطأ والإصابة، تحفظ العبارة في سياقها ولا تخفف قوتها أو توفقها صامتا مع عبارات منع الأحكام الباطنية السابقة. لا تجعل ذلك تفويضا لمدع أو فتوى لنازلة أو عصمة نتيجة، ولا يحقق المشروع مرويات الجزاء. ثم تفرق المنازل الحسية والمنزلة المعنوية، وتبدأ خصائص ستا مع مثال النحل والخزائن ويوسف، فتتم حجة الحفظ والعلم في التالية. تبقى الأعداد والتشبيه تاريخيا لا رياضيات أو ضمان رزق أو مقام سلطوي.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة