ج 3 · ص 131 المطبوعة · معرّف القارئ 1587 · انتقال بين وحدتين
حد رضا الجميع وافتتاح الأخوة
تشرح الصفحة تعذر إرضاء كل متعارضين، وتربط الأخلاق بما يراه المؤلف مرضاة الله لا مجرد رضا الأطراف. تحفظ الفكرة دون تبرير إهمال حقوق أو ضيق أو جعل تفضيل شخص حكما إلهيا، ولا تعتمد أوصاف حيوان بصورة إنسان انتقاصا للناس. ثم تختم 334 بفهرس ونقل عن إزالة مانع الكشف، لا ضمان خبرة أو تعليم ضغط نفسي أو طب. ويبدأ الأخوة بعنوان وقصيدة ثم آية التعاون وخبر المرآة وجملة الصورة، فتتم في التالية. تظل المرويات والقدرة المدعاة منسوبة دون تصحيح مستقل، ولا تختلط قائمة علوم السابق بأسئلة الجديد أو تتحول إشاراته إلى برنامج استخراج كنز أو فلك أو تنبؤ.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
استحالة رضا كل متخاصمين لا تلغي الحقوق، وانتقال الأخوة يفصل بنية البابين.
سؤال القراءة
كيف يميز الشرح عموم الرحمة من طلب رضا كل غرض متعارض؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 334 · الباب 335 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1222 · الباب 334
تعذر رضا كل المتعادين
فإنا قد علمنا أنه من المحال أن يعم الإنسان بخلقه ويبلغ به رضي جميع العالم لما هو العالم عليه في نفسه من المخالفة والمعاداة فإذا أرضى زيدا أسخط عدوه عمرا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 334: فى معرفة منزل تجديد المعدوم وهو من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1583–1587: يفتتح 334 في 1583 بعنوان وأربعة أبيات ثم يفرق عدم زيد عن الدار من عودة العرض بعينه، ويعرض الإمكان العقلي مقابل دعوى عدم التكرار كشفا.
اقرأ المادةالباب 335: فى معرفة منزل الأخوة وهو من الحضرة المحمدية والموسوية
دليل المتن الرقمي 1587–1591: يبدأ 335 في 1587 بعنوان وقصيدة ثم خبر مرآة وتعاون، وتتم 1588 بإخوة أسماء واستعدادات.
اقرأ المادةتعذر رضا كل المتعادين
في تفسير إتمام مكارم الأخلاق.
اقرأ المادةغاية الخلق وتجديد المعدوم والأخوة
333–335 بين النسبة والافتقار والمساعدة.
اقرأ المادةسلسلة الحكاية والرحمة وحد رضا الجميع
يحفظ لا أدري في الرواية، ولا يساوي عموم الرحمة تحقيق كل غرض متعارض.
اقرأ المادةالأخوة والاستعداد والمرآة وحد إحصاء الثناء
تتصل الأسماء بالقوابل في المثال دون هوية مادية أو إلغاء تمييز المراتب.
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 325–337
تحديث بعد اكتمال 337 رقميا 1596–1602، مع حفظ حدود الدفعة 32 وإحالة إلى خريطة 338–347.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة