ج 3 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 1584 · العلم والمعرفة
قلب القارئ والتدبر وقصد المتكلم
تشرح الصفحة عرش القلب وصفات القرآن المطلقة والمقيدة، وتعرض التدبر بتنوع الاستجابة لآيات الوعد والوعيد والقصص والحكم في نقلها. وتحكم بشدة على تلاوة الحروف دون الفهم، دون أن يتبنى المشروع الحكم على قارئ أو تشخيص إيمانه أو يجعل تذوقا ذاتيا ضمان منزلة. وتحفظ صور اللسان والخيال والدماغ تاريخيا لا علم أعصاب. ثم تفرق حصر احتمالات الكلام من فهم مقصد المتكلم، فلا تصبح المعرفة باللغة وحدها دعوى علم بكل قصد، ولا يدعي المحرر تعريفا غيبيا لم يثبت. وتنقطع الجملة في التالية، مع إبقاء تعليم القراءة والتثبت والحقوق والسؤال قائمة، وعدم تحويل الرتبة المدعاة إلى سلطة على المتعلمين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فهم الكلام لا يساوي تعيين مراد قائله، والتدبر ليس اختبار إيمان للآخرين.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص تعدد الوجوه التي يحتملها اللفظ من تعيين ما قصده المتكلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 334 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1218 · الباب 334
فهم الكلام وفهم المتكلم
لأن فهم كلام المتكلم ما هو بأن يعلم وجوه ما تتضمنه تلك الكلمة بطريق الحصر مما تحوي عليه مما تواطأ عليه أهل ذلك اللسان وإنما الفهم أن يفهم ما قصده المتكلم بذلك الكلام هل قصد جميع الوجوه التي …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 334: فى معرفة منزل تجديد المعدوم وهو من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1583–1587: يفتتح 334 في 1583 بعنوان وأربعة أبيات ثم يفرق عدم زيد عن الدار من عودة العرض بعينه، ويعرض الإمكان العقلي مقابل دعوى عدم التكرار كشفا.
اقرأ المادةفهم الكلام وفهم المتكلم
آخر مناقشة التدبر وقصد القائل.
اقرأ المادةغاية الخلق وتجديد المعدوم والأخوة
333–335 بين النسبة والافتقار والمساعدة.
اقرأ المادةالتعليم والفهم وإمكان الغفلة
المعلم ينشئ صورة والمتعلم يفهمها، وحصول العلم لا يساوي سلامة استعماله أبدا.
اقرأ المادةالفصل الداخلي وحقوق الصورة والجديد
الفرد والتثليث فلسفة منسوبة، والجديد يميز من تجدد عين بعد عدمها.
اقرأ المادة