انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 128 المطبوعة · معرّف القارئ 1584 · العلم والمعرفة

قلب القارئ والتدبر وقصد المتكلم

تشرح الصفحة عرش القلب وصفات القرآن المطلقة والمقيدة، وتعرض التدبر بتنوع الاستجابة لآيات الوعد والوعيد والقصص والحكم في نقلها. وتحكم بشدة على تلاوة الحروف دون الفهم، دون أن يتبنى المشروع الحكم على قارئ أو تشخيص إيمانه أو يجعل تذوقا ذاتيا ضمان منزلة. وتحفظ صور اللسان والخيال والدماغ تاريخيا لا علم أعصاب. ثم تفرق حصر احتمالات الكلام من فهم مقصد المتكلم، فلا تصبح المعرفة باللغة وحدها دعوى علم بكل قصد، ولا يدعي المحرر تعريفا غيبيا لم يثبت. وتنقطع الجملة في التالية، مع إبقاء تعليم القراءة والتثبت والحقوق والسؤال قائمة، وعدم تحويل الرتبة المدعاة إلى سلطة على المتعلمين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فهم الكلام لا يساوي تعيين مراد قائله، والتدبر ليس اختبار إيمان للآخرين.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص تعدد الوجوه التي يحتملها اللفظ من تعيين ما قصده المتكلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 334 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة