ج 3 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 1577 · العلم والمعرفة
العلم والفهم وإلحاق الفروع بالأصول
تشرح الصفحة لب العقل باستعمال المعقول لا مجرد حصوله، وتفرق العلم والفهم وتحدد للفهم المبهم والصورة، وتنسب إلى المعلم إنشاء صور وإلى المتعلم فهمها. ثم تناقش إصابة الفرع أصله مصادفة أو بصيرة، مع إمكان الغفلة والنسيان مستقبلا حتى لمن يحمل الميزان في تصورها. وتحفظ تفريق وجوب الذات والغير والتقدم بالرتبة والوجود ومثال الأبوة والبنوة، لا قوانين علمية أو عصمة فهم مدع. وتختم بخبر العيال وأهل القرآن بوصفه نقلا دون تحقيق مستقل، فتتم الأهلية والنسبة في التالية. لا يجعل المشروع العلم بالاسم معرفة سريرة أو تصنيفا لقيمة بشر أو إلغاء حاجة السؤال والتحقق.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفهم غير العلم المجرد، واستعمال معرفة لا يثبت العصمة من غفلة لاحقة.
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف موافقة أصل مصادفة من معرفة وجه الإلحاق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 332 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1210 · الباب 332
دور المعلم وقوة فهم المتعلم
فللمعلم إنشاء صور ما يريد تعليمها للطالب المتعلم وللمستفيد الفهم عنه فلو لا قوة الفهم ما استفاد
fm-p1211 · الباب 332
عدم الأمن من الغفلة المقبلة
ومع هذا فلا يأمنه في المستقبل لأنه من أهل النشأة التي تقبل الغفلات والنسيان وعدم استحضار العلم بالشيء في كل وقت
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 332: فى معرفة منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية وهو من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1575–1579: يبدأ في 1575 بعنوان الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية من الحضرة الموسوية، بشعر ثم نثر الطور.
اقرأ المادةدور المعلم وقوة فهم المتعلم
ضمن الفرق بين الفهم والعلم في المحدثات.
اقرأ المادةعدم الأمن من الغفلة المقبلة
بعد وصف معرفة المواطن والميزان.
اقرأ المادةالآلاء والقمر والرؤية والحراسة
329–332 مع تفريق الخبر والحد والتعليل.
اقرأ المادةالمقصد العام والضرر الخاص في مثال الرحمة
النص يعترف بضرر خاص مع غرض عام، فلا يمحى الألم باسم الشمول.
اقرأ المادةالتعليم والفهم وإمكان الغفلة
المعلم ينشئ صورة والمتعلم يفهمها، وحصول العلم لا يساوي سلامة استعماله أبدا.
اقرأ المادة