انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 1577 · العلم والمعرفة

العلم والفهم وإلحاق الفروع بالأصول

تشرح الصفحة لب العقل باستعمال المعقول لا مجرد حصوله، وتفرق العلم والفهم وتحدد للفهم المبهم والصورة، وتنسب إلى المعلم إنشاء صور وإلى المتعلم فهمها. ثم تناقش إصابة الفرع أصله مصادفة أو بصيرة، مع إمكان الغفلة والنسيان مستقبلا حتى لمن يحمل الميزان في تصورها. وتحفظ تفريق وجوب الذات والغير والتقدم بالرتبة والوجود ومثال الأبوة والبنوة، لا قوانين علمية أو عصمة فهم مدع. وتختم بخبر العيال وأهل القرآن بوصفه نقلا دون تحقيق مستقل، فتتم الأهلية والنسبة في التالية. لا يجعل المشروع العلم بالاسم معرفة سريرة أو تصنيفا لقيمة بشر أو إلغاء حاجة السؤال والتحقق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفهم غير العلم المجرد، واستعمال معرفة لا يثبت العصمة من غفلة لاحقة.

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف موافقة أصل مصادفة من معرفة وجه الإلحاق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 332 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة