الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


الطواف فإن طواف كل أسبوع يعدل عتق رقبة فأعتق ما استطعت تلحق بأصحاب الأموال مع أجر الفقر واجهد أن ترمي بسهم في سبيل الله وإن تعلمت الرمي فاحذر أن تنساه فإن نسيان الرمي بعد العلم به من الكبائر عند الله وكذلك من حفظ آية من القرآن ثم نسيها إما من محفوظه وإما ترك العمل بها فإنه لا يعذب أحد من العالمين يوم القيامة بمثل عذابه لأنه لا مثل للقرآن الذي نسيه وعليك بتجهيز المجاهد بما أمكنك ولو برغيف إذا لم تكن أنت المجاهد واخلف الغزاة في أهلهم بخير تكتب معهم وأنت في أهلك واحذر إن لم تغز أن لا تحدث نفسك بالغزو فإنك إن لم تغز ولا تحدث نفسك بالغزو كنت على شعبة من نفاق وأجهد في إعطاء ما يفضل عنك لمعدم ليس ذلك من طعام أو شراب أو لباس أو مركوب وعليك بتعلم علم الدين إن عملت به عملت على علم أو علمته أحدا من الناس كان ذلك التعليم عملا من أعمال الخير قد أتيته وأسأل من الله ما تعلم أن فيه خيرا عند الله فإنه إن أعطاك ما سألت وإلا أعطاك أجر ما سألت فإنه قد ثبت عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ما يؤيد ما ذكرناه وذلك‏

أنه قال من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

الراكعات والساجدات كما قال تعالى إخبارا عنهم وما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ فهم عمار السموات وجعل منهم الأرواح المطهرات المعتكفين بأشرف الحضرات وجعل منهم الملائكة المسخرات والوكلاء على ما يخلقه الله من التكوينات فوكل بالأرجاء الزاجرات وبالأنباء المرسلات وبالإلهام واللمات الملقيات وبالتفصيل والتصوير والترتيب المقسمات وبالترغيب والترحيب الناشرات وبالترهيب الناشطات وبالتشتيت النازعات وبالسوق السابحات وبالاعتناء السابقات وبالأحكام المدبرات ثم أدار في جوف هذا الفلك كرة الأثير أودع فيها رجوع المسترقات الطارقات ثم جعل دونه كرة الهواء أجرى فيه الذاريات العاصفات السابقات الحاملات المعصرات وموج فيه البحور الزاخرات الكائنات من البخارات المستحيلات يسمى دائرة كرة الزمهرير تتعلم منه صناعة التقطيرات وأمسك في هذه الكرة أرواح الأجسام الطائرات وأظهر في هاتين الكرتين الرعود القاصفات والبروق الخاطفات والصواعق المهلكات والأحجار القاتلات والجبال الشامخات والأرواح الناريات الصاعدات النازلات والمياه الجامدات ثم أدار في جوف هذه الكرة كرة أودع فيها سبحانه ما أخبرنا به في الآيات البينات من أسرار إحي

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ولقد ذقت هذا المقام ومر على وقت أؤدي فيه الصلوات الخمس إماما بالجماعة على ما قيل لي بإتمام الركوع والسجود وجميع أحوال الصلاة من أفعال وأقوال وأنا في هذا كله لا علم لي بذلك لا بالجماعة ولا بالمحل ولا بالحال ولا بشي‏ء من عالم الحس لشهود غلب على غبت فيه عني وعن غيري وأخبرت أني كنت إذا دخل وقت الصلاة أقيم الصلاة وأصلي بالناس فكان حالي كالحركات الواقعة من النائم ولا علم له بذلك فعلمت إن الله حفظ على وقتي ولم يجر على لساني ذنب كما فعل بالشبلي في ولهه لكنه كان الشبلي يرد في أوقات الصلوات على ما روى عنه فلا أدري هل كان يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه فإن الراوي ما فصل فلما قيل للجنيد عنه قال الحمد لله الذي لم يجر عليه لسان ذنب إلا أني كنت في أوقات في حال غيبتي أشاهد ذاتي في النور الأعم والتجلي الأعظم بالعرش العظيم يصلي بها وأنا عرى عن الحركة بمعزل عن نفسي وأشاهدها بين يديه راكعة وساجدة وأنا أعلم أني أنا ذلك الراكع والساجد كرؤية النائم واليد في ناصيتي وكنت أتعجب من ذلك واعلم أن ذلك ليس غيري ولا هو أنا ومن هناك عرفت المكلف والتكليف والمكلف اسم فاعل واسم مفعول فقد أبنت لك حالة المأخوذين عنهم م

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فإن قلت وما السمر قلنا خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نَزَلَ به الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى‏ قَلْبِكَ وهو خصوص في المحادثة

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فهل نسبة العالم في وجوده إلى الحق نسبة المعلول أو نسبة المشروط محال أن تكون نسبة المشروط على المذهبين فإنا لا نقول في المشروط يكون ولا بد وإنما نقول إذا كان فلا بد من وجود شرطه المصحح لوجوده ونقول في العالم على مذهب المتكلم الأشعري إنه لا بد من كونه لأن العلم سبق بكونه ومحال وقوع خلاف المعلوم وهذا لا يقال في المشروط وعلى مذهب المخالف وهم الحكماء فلا بد من كونه لأن الله اقتضى وجود العالم لذاته فلا بد من كونه ما دام موصوفا بذاته بخلاف الشرط فلا فرق إذن بين المتكلم الأشعري والحكيم في وجوب وجود العالم بالغير فلنسم تعلق العلم بكون العالم أزلا علة كما يسمى الحكيم الذات علة ولا فرق ولا يلزم مساوقة المعلول علته في جميع المراتب فالعلة متقدمة على معلولها بالمرتبة بلا شك سواء كان ذلك سبق العلم أو ذات الحق ولا يعقل بين الواجب الوجود لنفسه وبين الممكن بون زماني ولا تقدير زماني لأن كلامنا في أول موجود ممكن والزمان من جملة الممكنات فإن كان أمرا وجوديا فالحكم فيه كسائر

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!