انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 137 المطبوعة · معرّف القارئ 1593 · العلم والمعرفة

ترتيب المبايعين والسلطة في التصور التاريخي

تتابع الصفحة مبايعة العقل والنفس والأرواح وغيرهم، وتستثني أفرادا لا يحكمهم القطب وقد يكونون أعلم منه. ثم تفسر الإنسان شجرة بالتشاجر وتنتقل إلى إمام ظاهر وباطن، مع أحكام تفرض طاعة وتجيز قتل المنازع ولو جار الظاهر. تحفظ قوة هذه الدعاوى تاريخيا دون إقرار عنف أو حصانة حاكم أو شيخ أو إسقاط حق وكرامة أو إعطاء مدع سلطة على إنسان. وتفصل الأهلية والاختيار والظهور في نظرية المؤلف من تحقق مستقل، ولا تعمم تاريخا أو حكم مدرسة. وتتصل خاتمة الأمر بالطاعة بالتالية، مع بقاء الاشتقاق والحجة السياسية وعلم الغيب مراتب مختلفة لا أدلة بعضها يثبت بعضا تلقائيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرتبة الكونية المدعاة غير واقع مثبت، والأحكام السياسية تاريخية لا توجيه حاضر.

سؤال القراءة

كيف يقيد استثناء الأفراد دعوى شمول سلطة القطب في التصور نفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 336 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة