انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 851 · العلم والمعرفة

لواء الحمد والعبودة قبل العبودية

تتم الصفحة تفصيل حظوظ الأنبياء من الجواب السابق، ثم تنتقل إلى لواء الحمد بوصفه حمد الحمد الجامع للمحامد. يميز المؤلف الثناء القابل لاحتمال الصدق من فعل العطاء الذي يشهد بذاته، ويؤول علاقة آدم بالمقام المحمدي ضمن تصوره للنيابة والأصالة. ويجيب عن السؤال التالي بالقرآن، مفرقا الحمد المشروع من الثناء العرفي العقلي. ثم يفرق العبودة من العبودية من جهة الانتساب إلى الحق أو إلى المظهر، ويربط السجود بالامتثال التكويني والتكليفي. هذه مراتب اصطلاحية منسوبة إلى المؤلف، لا أداة لتعيين أشخاص أو إثبات تفويض لهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 852 · الأدب والقصد

مفاتيح الكرم وحسن السيرة في الولاية

يفسر المؤلف ختم العبودية بإيفاء الأمر والنهي بعد الوجود، ثم يجعل مفاتيح الكرم سؤالات السائلين بحسب جهات النسبة. ويعرض الطاعة والأعمال الصالحة عطاء إلهيا يثنى به على العبد، مع حكاية منسوبة عن إبليس ومحمد لا يحقق المشروع مصدرها أو صحتها. وينقل السؤال الحادي والثمانون البحث إلى توزيع العطايا على حسن السيرة، موسعا الولاية إلى تدبير القلب لقواه وما يليه الإنسان خارج نفسه. لا يصير هذا الوصف ترخيصا في التحكم بالآخرين، ولا تلغي نسبة الأفعال إلى الإيجاد موضع الأمر والمسؤولية. يبدأ اختلاف المستحقين في آخر الصفحة ويتم بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 853 · العلم والمعرفة

أجزاء النبوة وحد التشريع والاسم

تتابع الصفحة اختلاف العطايا بحسب العلم والعمل والحال والقصد وجهة الاستحقاق، ثم تسأل عن أجزاء النبوة. يعرض المؤلف جمع الكتب والأخبار في القرآن، ويميز استمرار الإنباء في اصطلاحه من التشريع الذي يصرح بانقطاعه. ويجيب عن ماهية النبوة بالمنزلة ثم يفصل التشريع من النبوة العامة التي لا يحصر أجزاءها بعدد. ويذكر احتمالات في سبب إغفال أهل الطريق هذه المسألة، دون جزم بواحد منها. وينقل قولا عن عبد القادر ويشرح حجر إطلاق لقب النبي، مع مثال الخضر وموسى؛ فلا تستعمل المقارنة لمنح نبوة أو قانون خاص لشخص حاضر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 854 · العلم والمعرفة

الصديقية وصدق الخبر بحسب مرتبته

يفتتح السؤال الرابع والثمانون أجزاء الصديقية بعد تتمة تفسير القول السابق، فيفرق المؤلف التصديق بالخبر من العلم بطريق التجلي. ويقيد عدم التكذيب بتلقي الخبر من الصادق، ثم يناقش اختلاف نسبة الخبر إلى قائله وإلى الحس والخيال. فوجود الصورة في الخيال لا يجعل مدلولها واقعا محسوسا، ويظل الخبر كذبا بالنسبة إلى الحس حين لا تقع صورته فيه. تتعدد جهات حصر أجزاء الصديقية بحسب متعلق السؤال أو الصفات المحصلة لها. وتبدأ ماهيتها بوصف نور أخضر بين نورين، وهو وصف اصطلاحي لا تحليل ضوئي أو شهادة بصحة كل رواية يسمعها القارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 855 · العلم والمعرفة

الصديقية والحال الدائم وسهام العبودية

تستكمل الصفحة معنى المؤمن بين إعطاء الأمان وتصديق الصادقين، ثم تعرض حضرة الحال الدائم التي تؤول منها صيغ الماضي والمستقبل. تبقى هذه معان ميتافيزيقية في القراءة لا تجربة في الزمن أو إثباتا لعلم الغيب. ويشمل عرض الصديقية مراتب مختلفة لا تسوى جميعها بالسعادة، ثم يفرق المعاينة من الرؤية خلف حجاب الهيكل. وفي السؤال السادس والثمانين تثبت سهام العبودية على عدد الأسماء، مع تصريح بأن تعيينها لم يثبت عند المؤلف عن الرسول. يفرق العلم بمقتضى الاسم من مجرد إحصاء الألفاظ، ويبدأ قسمة العاملين بحسب الشرع والعقل التي تتم بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 856 · العلم والمعرفة

حجابا العجلة والغفلة وحد مقام العبودة

تتم الصفحة قسمة العاملين بالعبودية بحسب الشرع والعقل، ثم يناقش المؤلف مقام العبودة المحضة مستشهدا بأقوال تنسب إلى الأنبياء والملائكة. ويجعل الوحدة المقصودة غير تركيب الأسماء المتقابلة، ويفسر الاختلاف في مقتضياتها بجهة النسبة. ثم يصرح بأن الغفلة منعته من تحصيل المقام، ويرجو ارتفاع العجلة دون جزم مطلق، ويقول إنه لا يدري هل تقتضي الذات حصوله في الوجود. هذا الاعتراف لا يحذف لصالح وصف الكمال، ولا يصير دعوة لتجاهل الطبيعة أو إلغاء حاجات الإنسان. ويبدأ السؤال السابع والثمانون نفي المزاحمة بين الظاهر والباطن، فتتم الجملة مع تعدد المظاهر في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 857 · العلم والمعرفة

عدم المزاحمة وبقاء الرب ربا والعبد عبدا

تستكمل الصفحة مقتضى التوحيد بالتمييز بين تعدد المظاهر ووحدة الظاهر في نسق المؤلف. وتقارن الاجتماع بين الصفات المختلفة بتنافي المثلين في المحل، مستعملة مثال التفاحة والجوهر غير المنقسم ضمن الفلسفة الطبيعية التاريخية لا بوصفه فيزياء معاصرة. ثم تشدد على عدم مزاحمة الربوبية بالعبودية أو العكس، وتفرق الهوية من نسبة الربوبية إلى الأعيان. ويمثل الآن والنقطة لاختلاف الأزل والأبد قبل توجيه الخطاب بحسب الاسم المقتضي. ويبدأ سؤال الحق ببيان وجوب الحقوق من جهة الإيجاب لا الذات؛ وتستمر مناقشته بعد أبيات الختام دون أن تتحول النسبة إلى إسقاط للحقوق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 858 · العلم والمعرفة

أولية الحق والمظهر وفعل الإيجاد

تتم الصفحة جواب الحق المقتضي بربط الأخذ والعطاء بجهات الظهور، ثم يعيد السؤال التاسع والثمانون الضمير إلى الحق ويسأل عن بدئه. يشرح المؤلف الأولية بوصفها نسبة في المظاهر، ويميز الذات الأزلية من اسم المرتبة وظهور العقل الأول الذي يسميه القلم. ويؤول الأول والآخر والظاهر والباطن بحسب الأجناس والأشخاص والنسب، لا خطا زمنيا واحدا تعممه الخلاصة. وفي السؤال التسعين يفرق الخلق المقدر من الخلق الموجود ليجيب بالإيجاد أو الفناء بحسب الوجه. ترد أخبار وتأويلات في الخلق منسوبة إلى مصدرها، وتستمر مناقشة خطاب الإنسان في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 859 · الأدب والقصد

الحق والعدل وثمرة الحكم دون دعوى التصريف

تتم الصفحة خطاب الإنسان، وتشرح إعطاء كل شيء خلقه بحسب الغاية التي يراها المؤلف في ظهور الأسماء. ثم يناقش السؤال الحادي والتسعون تمشية الكلمات المشروعة، ويربط الحكم بالحق وترك الهوى وبكون المخاطب راعيا مسؤولا. لا تصير هذه الميتافيزيقا تبريرا لظلم واقع أو إلغاء لطلب حق، فالمناقشة التالية نفسها تعرض العدل والوفاء. ويجعل السؤال الثاني والتسعون ثمرة الحكم الوقوف مع العبودة، ثم يصف أكابر لا يقصدون التصريف في الخلق وإن ظهر على أيديهم شيء في روايته. تنتهي الصفحة بتمييز المرتبة من عين السلطان، الذي يتم بعد ذلك.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 860 · الأدب والقصد

المحق وما يستحقه الطلب وأدب الوسيلة

تتم الصفحة مثال السلطان بإرجاع نفاذ الحكم إلى المرتبة، ثم يسأل الثالث والتسعون عن المحق. يفصل الجواب إعطاء المقومات الذاتية من اللوازم والأعراض التي تتعاقب، وبذلك يفسر إمكان طلب حق لم يقع بعد دون نقض إعطاء كل شيء خلقه. ويقيد السؤال بمن يملك قضاء الحق، ثم يعرض دعاء ابن العريف في الولاية مع التصريح بسد باب النبوة والرسالة شرعا. ويناقش طلب الوسيلة احتمالا وتفصيلا، قبل ترجيح الدعاء بها للنبي أدبا وإيثارا. لا يلغي هذا الجدل حقوق أشخاص أو يثبت اختصاصا معاصرا، ويستكمل معنى جمع الدرجة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 861 · العلم والمعرفة

محل المحق وسكينة غير دائمة

تعرض الصفحة محل المحق في مقعد الصدق وتوزع محاله بحسب حضرات الأسماء والأحوال والمعارف، مع ربطه بإعانة كل طالب حق. ثم تصف سكينة الأولياء بعد الوفاء بالمقامات وحقوق الخلق، وتصرح بأنها اختلاسات لا تحصل دائما لأن المواطن والطبيعة تحكمان. لا يصح حذف قيد عدم الدوام أو جعل ألفاظ المراتب شهادة بتحقق أحوال أشخاص اليوم. ويبدأ السؤال السادس والتسعون حظ المؤمن من الأسماء الأول والآخر والظاهر والباطن، فيفرق التصديق المباشر من الإيمان المتوسل بدليل في ترتيب مذهبي خاص. يتواصل شرح نوعي المؤمن في الصفحة التالية ولا يختزل في حكم على إيمان قارئ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 862 · العلم والمعرفة

نور الإيمان ووجها الشيئية والهلاك

تتم الصفحة وصف نوعي المؤمن من جهة نور العين ونور الإيمان، وتستخدم مثال الجسد والنفخ لتفسير تصورها للشك واليقين. هذا عرض لمذهب المؤلف لا تقويم لقدرات الناس أو دعوة لتعطيل التعلم والعقل. ثم تسأل عن كل شيء هالك إلا وجهه، وتعرض اختلاف أصحاب الطريق في إدخال وجه المظهر في الهلاك. ويقيد المؤلف إطلاق الشيئية على الحق بالأدب النصي، ويفرق النظر العقلي من مذهبه في الممكن والمظهر. ترد إحالة إلى كتاب المعرفة وتفصيل بين العدم المتقدم والمقابل للوجود؛ لذلك لا تجمع المصطلحات في تقرير واحد يمحو اختلاف الجهات، وتتم الحجة بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 863 · العلم والمعرفة

الوجه غير الهالك ووجوه ابتداء الحمد

تستكمل الصفحة بحث الممكن ثم تؤول الوجه والحقيقة والهلاك بتغير النسب العارضة. وفي السؤال الثامن والتسعين يقرر المؤلف بقاء الحقائق مع اختلاف النظر إلى الوجوه والنسب، فيدعو إلى بيان جهة الكلام. ثم يعدد السؤال التاسع والتسعون احتمالات الحمد ومبتدئه: المعنى القائم بالحامد، والتلفظ، ووجود العبد، وحمد الحمد، وحمد الحق، والفاتحة. ويرجح من سياق السؤال التالي أن المراد الفاتحة لأن آمين تأتي بعدها، وهو استدلال بالسياق لا محو لبقية الوجوه. ينتهي إلى صلة الافتقار بالغنى، ويمضي آخر السطر إلى التالية فلا يفصل اللفظ عن تمام تقييده.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 864 · العبادة والمناجاة

آمين والقصد والموافقة وبدء السجود

تتم الصفحة قيد الأزل، ثم تشرح آمين بصيغتي القصر والمد في الشعر والجهر والإخفاء بحسب جهات المعنى. ويفرق الجواب الموافقة الزمنية من الموافقة في الحال في حديث التأمين، ويعرض احتمالات تجسد الملائكة أو عدمه ضمن مذهبه. لا تمثل هذه الاحتمالات تحقيقا مستقلا للرواية أو تعليمات ملزمة في هيئة الصلاة. ثم يبدأ السؤال الحادي والمائة عن السجود بوصفه مشاهدة الأصل الغائب، ويمثل للجسم والروح والسر والشجر والجنين. يتناول تحية الملوك من جهة الرتبة لا التسوية في النشأة، وينقطع الكلام قبل تمام مثال سجود الملائكة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 865 · العبادة والمناجاة

دوام سجود القلب وتغير الأحوال

تتم الصفحة مثال سجود الملائكة، ثم توسع السجود إلى الظلال والقلب والافتقار إلى الأصل. يفرق المؤلف رفع الوجه لتغير جهة القبلة من دوام سجود القلب لثبات ربوبية من يسجد له في تصوره. ترد عبارات عن سقوط الدعوى والحساب ضمن وصف المقام، فلا تنقل حصانة لشخص أو إسقاطا للمساءلة والحقوق. ويجيب السؤال الثاني والمائة عن بدء السجود بتغير الأحوال الذي يحمل على طلب السبب والافتقار، أو بأول منحه وهو القرب بحسب احتمال السؤال. ويبدأ الثالث والمائة شرح العزة إزاري بمسألة ضرب الأمثال وحدود التشبيه، وتتم المقارنة بالنور والكلام في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 866 · العلم والمعرفة

الإزار والرداء وحد العلم بالإيجاد

تتم الصفحة ضرب المثل ثم تفرق وظائف الإزار من تجمل ووقاية وستر، وتختار الوقاية لمناسبة العزة والامتناع. يربط المؤلف الحجاب بما لا يعلمه الخلق من كيفية ظهور الأعيان وقبولها، لا بلباس حسي على الذات. وفي العظمة ردائي يجعل التعظيم تابعا لعلم الرائي وحاله، مستعينا بروايات لم يحقق المشروع أسانيدها. ثم يفسر الإزار بحجاب الغيرة والرداء بالعبد الكامل الجامع، مع التصريح بأنه يقصد معنى كن لا مجرد حروفها. تتواصل مسألة كمال المظهر وعدد أشخاصه في التالية؛ ولا تمنح هذه الألقاب قارئا سلطة أو قدرة خاصة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 867 · العلم والمعرفة

الكبر والعلم وتاج الملك

تتم الصفحة سؤال الرداء ببحث المظهر الكامل والاستهلاك في لغة المؤلف، وتذكر اختلافا في إمكان تعدد أشخاصه من غير حسم مسطح. ثم يشرح السؤال السابع والمائة الكبر من جهة دعوى أنا وآثار العلم بالتعظيم، ويجعله نسبة أو حالا تابعة للمعرفة بدلا من تركيب صفات في الذات. ويأتي السؤال الثامن والمائة بتاج الملك علامة عليه، فيشبه الوجود بالكتاب ويصف الإنسان الكامل بجامع الحقائق والأسماء والطبع والعقل. تظل هذه أوصافا ميتافيزيقية منسوبة لا تزكية لأشخاص أو تفويضا سياسيا. ويحتاج آخر الصفحة إلى القيد التالي في الفرق بين كمال النشأة والخيرية المطلقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 868 · الأدب والقصد

الوقار ومقدمات التجلي وأدب السماع

تبدأ الصفحة بتمييز كمال النشأة من الخيرية في مقارنة الإنسان بالملك، ثم يسأل التاسع والمائة عن الوقار. يربطه المؤلف بثقل مقدمات التجلي والهيبة، ويفرقه السكون الطبيعي الذي يفسره بمزاج تاريخي لا يعتمد تشخيصا طبيا. وتأتي أمثلة الفجر والوحي ومهابة الصالحين والشعر، ثم يصف السؤال العاشر والمائة مجالس الهيبة وآداب السماع المقيد بحسب الخطاب. هذه أوصاف مقام داخل النص لا برنامج لإحداث إغماء أو تعطيل التمييز الأخلاقي. ويبدأ سؤال ملك الآلاء بروحانيته وطواعية الخلق، وتتم المقارنة بين الطوع والكره في الصفحة التالية قبل تعريف النعمة وملكها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 869 · الأدب والقصد

ملك الآلاء والعلم والعمل في موطنهما

يرد المؤلف ملك الآلاء إلى من ملكته النعمة لله أو إلى عين الآلاء، ثم يفسر اختلاف استماع الجن والصحابة لسورة الرحمن. لا يجعل سكوت الصحابة جهلا بنسبة النعم، بل يربطه بالحرص على تحصيل العلم والإنصات، ويجعل جواب الجن وفاء بموطن اللسان الظاهر. يوازن بين فضيلتي العلم والعمل بحسب موطن كل منهما، فلا يستخرج ترتيب مطلق من مثال جزئي. ثم يشرح اعتناء السورة بالإنسان ووجها آخر لملك الآلاء بوصفه ملك الشاكرين. تبقى هذه القراءات منسوبة إلى المؤلف وأخباره؛ ولا يثبت المشروع وقائع الجن أو درجات المشاركين مستقلا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 870 · العلم والمعرفة

ملك الضياء بين الكشف والرحمة

تتم الصفحة شكر نعمة الوجود مع قيد الأجناس المقصودة، ثم يفتتح السؤال الثاني عشر والمائة ملك الضياء. يربط المؤلف الضياء بالقرآن والشمس وأثر النور، ويجعل فيه الكشف من جهة والراحة والظل من جهة، جامعا العلم والرحمة في تفسيره. ويصف النور حجابا والضياء روح النور، ضمن لغة دينية وتأويلية لا نظرية تجريبية في البصريات. ثم يقارن علم الخضر بما ينسب إلى صاحب القرآن ويجعل الحياة شرطا في النسب الإلهية. ينتهي الكلام بأبيات تمتد إلى التالية؛ فلا تقتطع دعوى الإحاطة بالعلوم إثباتا لإنجاز معرفي معاصر أو لتفوق قارئ بعينه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 871 · العلم والمعرفة

ملك القدس واستصحاب الشهود وحد الاحتمال

بعد تمام أبيات الضياء يبدأ السؤال الثالث عشر والمائة عن ملك القدس. يقسم المؤلف الذوات إلى تقديس ذاتي يستصحب الشهود وتقديس يعرض بحسب الحال، ثم يبحث إمكان دوام الوعي في البشر مع الاستدلال بأخبار عن النبي. ويذكر قول ذي النون احتمالا بين التذكر واستصحاب الحال، لكنه يصرح بأنه لا ينفي ولا يثبت ولا خبر عنده يحسم المسألة. بل يقيد ما ذكره في حق النبي بأنه على طريق الاحتمال لا القطع وأنه لا علم له بذلك. هذا القيد المتأخر حاكم على افتتاح المناقشة، ولا يجوز تلخيصها دعوى ثابتة بدوام المقام أو شهادة لأحد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 872 · العلم والمعرفة

التقديس الذاتي والعرضي وحظيرة القدس

تتابع الصفحة قيد البشرية وما يورده المؤلف من أخبار الرضا والغضب والنهي عن التحريش بين البهائم، ثم تعود إلى اختلاف النشأة والطبيعة في مذهبه. ويفرق التقديس الدائم مما تتخلله الغفلات، ويجعل المبالغة في الطهر استقصاء للصفة. ثم يجيب السؤال الرابع عشر والمائة بأن القدس طهارة ذاتية وعرضية، مميزا ما لا يقبل التغير مما يقبل نقيضه. ويذكر تهذيب الأخلاق والوقوف عند الأوامر والنواهي ضمن القدس العرضي، لا وصفة صحية أو رياضة لإيذاء البدن. ويتصل معنى الحظيرة والمنع بأول التالية فلا تستقل نهاية الورقة عن تتمة تعريفه وتعدد جهة النظر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 873 · العلم والمعرفة

اختلاف المشهد والطهارة وسبحات الوجه

تستكمل الصفحة حظيرة القدس بمثال اتفاق العبارة مع اختلاف المعنى: العارف وغير العارف يقولان إن الأرواح لا تدخلها لكن لكل منهما تعليل مختلف. ثم تعرض جهات ملك القدس والطهارة الحسية والمعنوية وتأثير الأسباب المتبادل في تفسيرها، مع أخبار عن الجنابة والمواضع والذكر تبقى منسوبة ولا تقدم تعليمات طهارة جديدة. ويجيب الخامس عشر والمائة عن سبحات الوجه بالأنوار الذاتية وحجب الأسماء، ويفرق السلب والإثبات في نسقه الميتافيزيقي. لا تعامل الأنوار قياسات فيزيائية أو دعوى الكشف في ألفاظ الذكر برهانا مستقلا. وتتم الجملة في التالية بتحديد العلم من جهة الأسماء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 874 · العلم والمعرفة

شراب الحب ومراتبه وحد الصورة المتخيلة

تتم الصفحة حد العلم من جهة الأسماء، ثم يبدأ السؤال السادس عشر والمائة عن شراب الحب. يميز المؤلف الذوق والشرب والري ويفضل السعة التي لا تنتهي إلى ري، ثم يعرض مراتب الحب الطبيعي والروحاني والإلهي ويصرح بصعوبة حده ذاتيا. ويتوسع في الحب الطبيعي وصورة المحبوب في الخيال، مفرقا وجود الصورة الخارجية من كيفية تشكيلها في المحب. ما يذكره عن النحول وقوة البدن والإغماء تفسير تاريخي منسوب لا تشخيص طبي أو سلوك مطلوب. وينتهي إلى فرق الشوق والاشتياق بحسب البعد والقرب المفرط، مع قصة قيس وليلى التي تستكمل بعدها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة