انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 872 · العلم والمعرفة

التقديس الذاتي والعرضي وحظيرة القدس

تتابع الصفحة قيد البشرية وما يورده المؤلف من أخبار الرضا والغضب والنهي عن التحريش بين البهائم، ثم تعود إلى اختلاف النشأة والطبيعة في مذهبه. ويفرق التقديس الدائم مما تتخلله الغفلات، ويجعل المبالغة في الطهر استقصاء للصفة. ثم يجيب السؤال الرابع عشر والمائة بأن القدس طهارة ذاتية وعرضية، مميزا ما لا يقبل التغير مما يقبل نقيضه. ويذكر تهذيب الأخلاق والوقوف عند الأوامر والنواهي ضمن القدس العرضي، لا وصفة صحية أو رياضة لإيذاء البدن. ويتصل معنى الحظيرة والمنع بأول التالية فلا تستقل نهاية الورقة عن تتمة تعريفه وتعدد جهة النظر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القدس العرضي يقبل الضد ويختلف عن نفي التغير الذاتي.

سؤال القراءة

ما الفرق بين الطهارة وصفا وبين الحظيرة المانعة لنقيضها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة