انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 855 · العلم والمعرفة

الصديقية والحال الدائم وسهام العبودية

تستكمل الصفحة معنى المؤمن بين إعطاء الأمان وتصديق الصادقين، ثم تعرض حضرة الحال الدائم التي تؤول منها صيغ الماضي والمستقبل. تبقى هذه معان ميتافيزيقية في القراءة لا تجربة في الزمن أو إثباتا لعلم الغيب. ويشمل عرض الصديقية مراتب مختلفة لا تسوى جميعها بالسعادة، ثم يفرق المعاينة من الرؤية خلف حجاب الهيكل. وفي السؤال السادس والثمانين تثبت سهام العبودية على عدد الأسماء، مع تصريح بأن تعيينها لم يثبت عند المؤلف عن الرسول. يفرق العلم بمقتضى الاسم من مجرد إحصاء الألفاظ، ويبدأ قسمة العاملين بحسب الشرع والعقل التي تتم بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم ثبوت تعيين الأسماء محفوظ، والإحصاء لا يساوي فهم المقتضى.

سؤال القراءة

كيف يفرق الجواب حفظ أسماء معدودة من معرفة عبودية كل اسم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة