انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 874 · العلم والمعرفة

شراب الحب ومراتبه وحد الصورة المتخيلة

تتم الصفحة حد العلم من جهة الأسماء، ثم يبدأ السؤال السادس عشر والمائة عن شراب الحب. يميز المؤلف الذوق والشرب والري ويفضل السعة التي لا تنتهي إلى ري، ثم يعرض مراتب الحب الطبيعي والروحاني والإلهي ويصرح بصعوبة حده ذاتيا. ويتوسع في الحب الطبيعي وصورة المحبوب في الخيال، مفرقا وجود الصورة الخارجية من كيفية تشكيلها في المحب. ما يذكره عن النحول وقوة البدن والإغماء تفسير تاريخي منسوب لا تشخيص طبي أو سلوك مطلوب. وينتهي إلى فرق الشوق والاشتياق بحسب البعد والقرب المفرط، مع قصة قيس وليلى التي تستكمل بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحب الطبيعي يتعلق بصورة قد تختلف عن المحبوب المشاهد.

سؤال القراءة

كيف يميز النص صورة الخيال من صورة المحبوب الخارجي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة