انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 854 · العلم والمعرفة

الصديقية وصدق الخبر بحسب مرتبته

يفتتح السؤال الرابع والثمانون أجزاء الصديقية بعد تتمة تفسير القول السابق، فيفرق المؤلف التصديق بالخبر من العلم بطريق التجلي. ويقيد عدم التكذيب بتلقي الخبر من الصادق، ثم يناقش اختلاف نسبة الخبر إلى قائله وإلى الحس والخيال. فوجود الصورة في الخيال لا يجعل مدلولها واقعا محسوسا، ويظل الخبر كذبا بالنسبة إلى الحس حين لا تقع صورته فيه. تتعدد جهات حصر أجزاء الصديقية بحسب متعلق السؤال أو الصفات المحصلة لها. وتبدأ ماهيتها بوصف نور أخضر بين نورين، وهو وصف اصطلاحي لا تحليل ضوئي أو شهادة بصحة كل رواية يسمعها القارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق الصورة في الخيال لا يثبت صدق الدعوى في الحس.

سؤال القراءة

كيف يمنع تقييد المرتبة اختزال الكلام في تصديق كل خبر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة