انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 870 · العلم والمعرفة

ملك الضياء بين الكشف والرحمة

تتم الصفحة شكر نعمة الوجود مع قيد الأجناس المقصودة، ثم يفتتح السؤال الثاني عشر والمائة ملك الضياء. يربط المؤلف الضياء بالقرآن والشمس وأثر النور، ويجعل فيه الكشف من جهة والراحة والظل من جهة، جامعا العلم والرحمة في تفسيره. ويصف النور حجابا والضياء روح النور، ضمن لغة دينية وتأويلية لا نظرية تجريبية في البصريات. ثم يقارن علم الخضر بما ينسب إلى صاحب القرآن ويجعل الحياة شرطا في النسب الإلهية. ينتهي الكلام بأبيات تمتد إلى التالية؛ فلا تقتطع دعوى الإحاطة بالعلوم إثباتا لإنجاز معرفي معاصر أو لتفوق قارئ بعينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الضياء يجمع الكشف والراحة في الاستعارة التأويلية.

سؤال القراءة

بأي جهتين يجمع الضياء بين العلم والرحمة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة