ج 2 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 859 · الأدب والقصد
الحق والعدل وثمرة الحكم دون دعوى التصريف
تتم الصفحة خطاب الإنسان، وتشرح إعطاء كل شيء خلقه بحسب الغاية التي يراها المؤلف في ظهور الأسماء. ثم يناقش السؤال الحادي والتسعون تمشية الكلمات المشروعة، ويربط الحكم بالحق وترك الهوى وبكون المخاطب راعيا مسؤولا. لا تصير هذه الميتافيزيقا تبريرا لظلم واقع أو إلغاء لطلب حق، فالمناقشة التالية نفسها تعرض العدل والوفاء. ويجعل السؤال الثاني والتسعون ثمرة الحكم الوقوف مع العبودة، ثم يصف أكابر لا يقصدون التصريف في الخلق وإن ظهر على أيديهم شيء في روايته. تنتهي الصفحة بتمييز المرتبة من عين السلطان، الذي يتم بعد ذلك.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ترك دعوى التصريف مقترن بالعدل ورفض الهوى.
سؤال القراءة
ما الفرق بين ثمرة الحكم التي يختارها الأكابر وطلب نفاذ الهمة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0664 · الباب 73
ترك قصد التصريف
فإن أكابر الرجال مع معرفتهم بما خلقوا له لو وقفوا مع التكوين قوبلوا ولكنهم تركوا الحق يتصرف في خلقه كما هو في نفس الأمر وأبوا أن يكونوا محلا لظهور التصريف وإن ظهر عليهم من ذلك شيء فما هو عن…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالحب والمرتبة والعبودة والمسؤولية
قراءة متصلة بين السكينة والحب وحد الادعاء.
اقرأ المادةترك قصد التصريف
في ثمرة الحكم بالحق ومقام راحة الأبد.
اقرأ المادةالحكم للمرتبة لا للعين
جهة الطلب والاستحقاق في 859–861.
اقرأ المادةالحكم للمرتبة لا للعين
يميز مثال السلطان نفاذ الحكم بحسب الرتبة من مجرد الإنسانية.
اقرأ المادة