تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 495 المطبوعة · معرّف القارئ 1951 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة صورة عبد المجيب التي قدمت في آخر 1950، فتجعل الإجابة فرعا للسؤال وتفرق الأصل في الوجود من جهة العلم بالربوبية. ثم تبدأ صورة الركعة الثالثة بعبد الحميد، وتقسم الثناء إلى مطلق مع العجز ومقيد بحسب الصفات. وفي آخرها تبدأ صيغة الركعة الرابعة دون اسم صاحبها الذي يأتي في التالي. تحفظ الصور بوصفها بناء رمزيا للمؤلف، لا أشخاصا تاريخيين محققين أو رتبا تمنح سلطة، كما لا تسقط لغة التأثير المتبادل الفروق التي يقررها بين الحق والخلق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 496 المطبوعة · معرّف القارئ 1952 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة باسم عبد الرحمن تتمة لصيغة الركعة الرابعة، وتقسم الرحمة إلى ذاتية ومكتوبة وامتنانية. ثم تسمي الخامسة عبد المعطي، وتبدل وصفه بحسب العطاء إلى الوهاب والمنعم والكريم والجواد والمقيت والسخي والغني، قبل ظهور السادسة عبد المؤمن. هذه أوصاف متفرعة للصورة الخامسة لا رجال مستقلون يزداد بهم العدد. وتحفظ دعوى الإيثار والغنى الإلهي منسوبة إلى تفسير المؤلف، لا إعفاء من الافتقار أو تفويضا لمتصرف في أموال الآخرين، ولا يثبت النسب الرمزي تاريخ وجود أصحابه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 497 المطبوعة · معرّف القارئ 1953 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شرط الدليل في التصديق وصورة عبد المؤمن، ثم تبدأ السابعة عبد الرحيم وتبحث كيف تؤلم الرحمة من لا يملك إنفاذها، مع أمثلة طبية وحكاية كشفية. وتفرق النوم والفناء والموت قبل أن تنتهي بصيغة الثامنة دون اسمها الآتي. هذه نماذج تاريخية لا وصفات علاجية أو تصديقا مستقلا للمشهد، ولا يجعل ألم التعاطف إذنا في إيلام الغير. ويظل شرط أن يكون الدليل في نفس الأمر قيدا على قبول الدعوى، لا تسليما لكل من سمى حاله إيمانا أو كشفا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 498 المطبوعة · معرّف القارئ 1954 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة باسم عبد الملك تتمة للركعة الثامنة، ثم تظهر التاسعة بعبد الهادي وتفرق التوفيق من البيان. ويرفض المؤلف جعل تأثر السامع دليلا على صدق المذكر، مفسرا اختلاف الأثر بالمناسبة والزمان والاعتقاد مع اتحاد ما قيل. وينتهي بافتتاح صيغة العاشرة دون اسمها التالي. يحفظ تشديده على السامع منسوبا إليه دون لوم متضرر أو تصنيف مزاجه، كما لا تختزل الهداية إلى إكراه القبول أو تزكية المتكلم؛ فقبول الحق عنده مستقل عن شهرة المحل الذي ظهر فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 499 المطبوعة · معرّف القارئ 1955 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة العاشرة باسم عبد ربه وتبحث الربوبية إضافة بين طرفين، وتعرض أسماء الفعل والتنزيه ومعانيها مقابل العلمية المجردة مع استثناء ما استأثر به الحق. ثم تظهر الحادية عشرة بعبد الفرد، وتفصل الفردية الاصطلاحية عند الحكماء من معية الواحد الذي يشفع الوتر ويوتر الشفع. هذه لغة عدد ونسب في نسق المؤلف، لا حسابا يثبت أشخاصا أو تسوية بين الخالق والمخلوق. وينبغي إبقاء شروط المقارنة وعدم تحويل لفظ مفرد إلى حكم على جماعة دينية أو قيمة أفرادها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 500 المطبوعة · معرّف القارئ 1956 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة انتقال مرتبة المعية كلما ازداد عدد المجتمعين، ثم تميز الواحد المنشئ من الصور الإحدى عشرة. وبعد وصل داخلي تسمي المكمل للاثني عشر عبد الله وتعرض تجليه بالأسماء، وتقارن الواجب المبتدأ بالنذر وتفتح فهرس علوم الحل والعقد والتعريف والحجج. هذا الختام يكمل العدد دون ابتداع رجل زائد، ولا يجعل صورته ترخيصا لناذر أو وصفا تنفيذيا للأحكام. وتحفظ أقوال الأسماء ورمضان والتكوين ضمن بناء رمزي تاريخي، لا دعوى علمية أو تحقيقا مستقلا لمرويات الفضل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 501 المطبوعة · معرّف القارئ 1957 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة فهرس الباب 379 ثم يبدأ الباب 380 بعنوان العلماء ورثة الأنبياء. وبعد الشعر وخبر النسب يقسم الورث إلى معنوي ومحسوس، ويعرض الاقتداء بالأفعال المباح اتباعها دون الخصائص، ثم يناقش الروايات والفتوى وتخفيف الحرج على المستفتي مع الشدة على النفس. هذه اختيارات للمؤلف لا تحقيق لجميع الروايات أو فتوى عملية في العبادات. وقصة أحمد بن حنبل في البطيخ تبقى خبرا منسوبا إلى النقل، لا معيارا لإخلاص متعلم أو إلزامه بالتوقف عما أباحه الشرع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 502 المطبوعة · معرّف القارئ 1958 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة الاقتداء والأخلاق والوسع، ثم تصرح بأن الاجتهاد طلب دليل الحكم لا إحداث حكم جديد، وتربطه بكمال الدين. وتعرض الورث الإلهي وصورة التجلي وعدد المعية، بتأويل مخصوص لعبارة ثالث ثلاثة غير العرض السابق للفردية. تحفظ اختلاف الجهة المصرح بها بين الخصوص والدنيا والآخرة، لا توحد الجمل قسرا أو تعتمدها أحكاما على معتقد أشخاص. والتعليمات التعبدية الواردة تاريخيا لا تعاد صياغتها نصيحة فقهية ملزمة أو دعوى نفاذ تكوين خارق لصاحب الوراثة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 503 المطبوعة · معرّف القارئ 1959 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة التأويل العددي ثم تميز الورث بعد انتقال الموروث من الهبة في حضوره، وتقرأ وحدة الأصل والأب وصور التوالد. وبعدها تقارن أسماء الطبيعة والدهر ومعرفة النفس والدليل والربوبية، قبل افتتاح رجوع الأمور إلى أصلها. التصورات عن آدم وحواء والاسم والطبيعة من نسق المؤلف لا تاريخا بيولوجيا أو اشتقاقا مجمعا عليه. كما لا تحول وحدة المصدر إلى إنكار اختلاف الأفراد أو تبرير خضوع إنسان لآخر؛ القصد تتبع جهات العلم والإضافة التي يعينها النص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 504 المطبوعة · معرّف القارئ 1960 · العلم والمعرفة
توسع الصفحة لفظ العلماء والأنبياء من جهة الألف واللام، ثم تفرق تصور الخبر من صدقه، وتحدد العلم الموروث من النبي بما لا يستقل النظر بإدراكه أو تعيينه. وتقارن احتمالات كلام غير النبي بعصمة خبره عن الله في تقرير المؤلف، قبل بحث تحبيب النساء والطيب والصلاة. لا تجعل القراءة كل خبر علما يقينيا بمجرد وروده، ولا تدعي تحقيق المرويات المستخدمة. ويحفظ التوسع اللغوي بجانب المعنى الأول دون أن يمحو الفرق الذي يضعه المصدر بين المخبرين وأنواع الإخبار. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 505 المطبوعة · معرّف القارئ 1961 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة المحبة والصلاة والمناجاة ثم تسرد علوم الحقوق والحدود والمعاشرة والرفق والسر والجهر. وتعرض مفاضلة الرجل والمرأة بسؤال عن جهة الفضل والكمال المشترك، فلا يتخذ العرض سلما لكرامة الجنسين. وفي النهاية يبدأ الباب 381 برقم مقتبس وعنوان ممتد يذكر خمسة آلاف مقام رفرفي ووقت المشاهدة، ثم بيت واحد يستمر بعد الصفحة. لا يبدأ متنه هنا، وتثبت الصفحة مشاركة البابين دون اختلاق شرح للنص المؤجل أو تقديم ضابط الزمن إجراء لكشف أو تجربة روحية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 506 المطبوعة · معرّف القارئ 1962 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الشعر وتفتتح المتن بالعماء ودوام الإيجاد والانفعال، وتفسر الدنيا والآخرة بمواطننا وآجال إقامتنا. ثم تربط التجدد بزوال الملل وتصف الرحمة حكما لا عينا محصورة، وتعدد تسعة آلاف مقام موزعة إلى ألف وثلاثة وخمسة، مع تفضيل من لا يقيده مقام. هذه أعداد ومراتب في خبر الكشف عند المؤلف، لا خرائط محققة أو تناقضا يصحح بجعل الخمسة في العنوان مساوية للمجموع، ولا تقدم دعوى المقام مصدرا لتزكية شخص أو حصانة لفعله. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1963 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة رؤية المقامات بعين الخيال وتقابل صدق الصورة الخيالية بمطابقتها للحس، مستعينة بالقلة والكثرة واللبن والعلم. ثم ترفض الجزم بأن المتمثل دحية أو إنسان بلا تمييز العين التي رأت، وتعرض احتمال ترتيب خبرين عن جبريل. هذه قراءة تاريخية للإدراك لا تشخيصا للهلاوس أو اختبارا سريريا، ولا يكفي وصف المشاهدة لتصديق مداها. ويحفظ التحذير من إطلاق التعميم حتى لا يتحول التباس العينين إلى إنكار كل علم ضروري أو كل تمييز بين الواقع والصورة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 508 المطبوعة · معرّف القارئ 1964 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة صلة صورة المنام بما يطرأ على الجسد ثم تذكر أخبارا وتجارب في رؤيا القاضي وثوبه، وتصف الخيال رحما للمعاني. وفي ختامها تنتقل إلى دعوى أثر تخيل الوالدين في النسل، مصوغة كإجراء في المصدر. تحفظ هذه الدعوى تاريخية غير مثبتة وتعرض دون نقل خطواتها أو اعتمادها لتحسين نسل أو تفسير خلق طفل. وكذلك لا تتحول أمثلة النوم والطهارة إلى فتوى أو تشخيص، ولا يعد المنام شهادة على أهلية قاض أو صحة أحكامه دون بينة مستقلة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 509 المطبوعة · معرّف القارئ 1965 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة دعوى أثر تصورات الوالدين في صورة الطفل وأخلاقه، وهي دعوى تاريخية غير مسندة لا تقر لتقويم طفل أو لوم والديه. ثم تنتقد إمكان التجرد المشهود عن المواد وتؤول دعاء زكريا وحال مريم ويحيى، وفيها ألفاظ اسمية وتشخيصية تحفظ بوصفها من الشاهد دون تصحيح أو اعتماد. وفي آخرها تبدأ حضرة الخيال ونفوذ المشيئة فيها. لا تخلط قوة الحجة الميتافيزيقية بإثبات بيولوجيا، ولا تترجم الاستعارة إلى تعليمات تناسلية أو أحكام على صحة شخص وقدرته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 510 المطبوعة · معرّف القارئ 1966 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة تكوين الخيال ثم تميز نفوذ الهمم في الحس من تأثيرها في همم أخرى، وتذكر أن تحريك اللسان لا يضمن إيمان صاحبه. وبعد جمع التكليف والمخالفة تعرض فهرس التوحيد والعلم والإعادة، وتؤول الرجوع بصورة الخارج من دار ثم عوده، قبل سؤال التعرف إلى الاسم والمشهود. تحفظ دعاوى الهمة منسوبة للمؤلف لا إجراءات للتأثير في أشخاص أو تجاوز إرادتهم، ولا يجعل نفي تكرر العالم إنكارا مطلقا للرجوع الذي يعين له النص متعلقا مميزا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 511 المطبوعة · معرّف القارئ 1967 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 381 بمسائل الأسماء والكسب والانقياد والصحبة والمقامات وأهل الأمم، ويظل كثير منها استفهاما لا تقريرا لجواب. ثم يبدأ الباب 382 بعنوان الخواتم والأعراس والأسرار الأعجمية ممتدا إلى موسوية لزومية، وتتلوه أربعة أبيات ومقدمة انعطاف الأبد على الأزل وتميز المراتب. لا يجعل الوصل الداخلي خاتمة مستقلة، ولا يختصر عنوانه إلى رقمه، كما لا تستخرج من أسئلة منزلة الأمم أحكام جديدة على معتقدات أفراد أو جماعات أو ترتيب كرامتهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 512 المطبوعة · معرّف القارئ 1968 · العلم والمعرفة
تقول الصفحة إن الأعراس على قسمين ثم تعد ثلاثة وجوه، وتحفظ القراءة هذا العدد دون إصلاح حدسي. وتعرض أنكحة تاريخية ورمزية قبل تفصيل الخواتم بالآجال، من الفصل بين الكلمات والسور إلى الأحوال والبرزخ والدارين. ثم تفرق انتهاء الحال من بقاء العين، وتربط خاتمة الإيمان بإماطة الأذى. لا تقدم الصور العقدية والزوجية توصيات أو أحكاما عملية، ولا يجعل وصف الرحمة بعد العذاب نفيا لما يقرره النص من مؤاخذة وآلام سابقة؛ محل النظر جهة النهاية وما ينتهي معها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 513 المطبوعة · معرّف القارئ 1969 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة نهاية سلوك الاكتساب من مواهب الاختصاص، ثم يروي المؤلف بابا مفتوحا وخوخة أغلقها كمال الدين، مع بقاء فهم ما وراءها. ويصرح بانقطاع التشريع وعدم رسول أو نبي بشرع مخالف، ويستعمل محمد السابق والخاتم وعيسى مثالا للخواتم. تحفظ الرؤيا ودعواها منسوبتين إليه دون تزكية معرفية أو إثبات وحي جديد. والشفافية في المثال تتيح الفهم عنده لا سلطة ابتكار أحكام أو إلزام الناس بقول لا يمكنهم مراجعته لمجرد نسبته إلى كشف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 514 المطبوعة · معرّف القارئ 1970 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة ختم النبوة والولاية العامة والخاصة وتذكر تعريفا يدعيه المؤلف بفاس سنة 594 دون تسمية الشخص. ثم تجعل هو فاتحة الأسماء وخاتمتها، وتبحث خواتم القلوب قبل تفسير الأعراس بالتعريس ونزول المعاني في القلب المسافر. هذه تواريخ ودعاوى مقام في المصدر لا إثباتا لشخص الخاتم أو سلطته، ولا تجعل لفظ الحصور أو التشخيصات السابقة قواعد طبية. ويحفظ اختلاف مرتبة الختم والضمير من الخلط بين تاريخ مذكور وبين تحقق دعوى وردت فيه أو توثيقها مستقلا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 515 المطبوعة · معرّف القارئ 1971 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة القلب منزلا لخواطر تختلف طرقها زمن التكليف، ثم تجمع أوصافا خبرية للرضا والغضب والفرح وتجادل القياس العقلي على الحوادث. وتفرق حادثا عند المتلقي من حدوث عينه في الوقت نفسه، بمثال ضيف موجود قبل وصوله. يحفظ الجدل منسوبا إلى المؤلف لا إجماعا ضد النظر، إذ يثبت للعقل مجالا ثم يمنع تعديه إلى الذات. ولا تعتمد الدعوى معيارا لتصديق كل خاطر أو أمرا بالتخلي عن فحص أثر القول وحقوق من يتعلق بهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 516 المطبوعة · معرّف القارئ 1972 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة النكاح الإلهي بتوجه الإرادة والإيجاد، والطلاق باختلاع الصور، ثم تقابل الوجود النفسي بالوجود الصوري الذي يتجلى فيه الحق بحسب اصطلاحها. وبعد ذلك تعرض النكاح الروحاني والطبيعة والروح الجزئي قبل افتتاح الطبيعي. هذه استعارات أنطولوجية لا وصف تشريح أو فعل جنسي إلهي، وتحفظ الدعوى عن دوام العالم وحدوثه دون اختزالها إلى قدم جسم بعينه أو التباس اللفظ المجازي بالفعل البشري. ويظل غرض القراءة تمييز العلاقات والوجوه لا تقديم إجراءات في التكوين أو استحضار الأرواح. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 517 المطبوعة · معرّف القارئ 1973 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة النكاح الطبيعي بأمثلة الحيوان والنبات وفيها تعميمات عن عقم الهجائن تحفظ تاريخية غير مثبتة، ثم تعين الأسرار الأعجمية بما يحتاج تعريفا لا تأويلا فكريا. وتفرق خفاء الاصطلاح من وضوح المعاني عند من عرفها، مع رد الاجتهاد في المتشابه إلى مقامها الروحي. لا تجعل العربية والعجمة تفضيلا عرقيا أو تقويما لقدرات اللغات وأهلها، ولا تحول صور الرياح والنبات إلى إرشاد زراعي أو تناسلي. وتبقى دعوى علم الموهبة منسوبة للمؤلف دون إلزام المخاطب بالتصديق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 518 المطبوعة · معرّف القارئ 1974 · العلم والمعرفة
تعرف الصفحة البرزخ الحقيقي بما يقابل الطرفين بوجه واحد لا ينقسم في نفسه، وتضرب البياض والإنسانية مثالا مع تمييز الأعيان. ثم تناقش الماء والنجاسة وصور سوق الجنة، وتفرق حكم العقل وحكم البصر وعلم الحق، وتعود إلى عبادة الصور والمؤاخذة ثم الرحمة. هذه حجة تاريخية لا فتوى في استعمال ماء ولا اختبارا حسيا للبرزخ، ولا ينفي عموم الرحمة اشتراط المؤاخذة الذي يصرح به. ويحفظ مفهوم الواحد من أن يصير دمجا ماديا للأشخاص أو إلغاء لحقوقهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←