انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1963 · العلم والمعرفة

عين الخيال وحدود الخبر الحسي

تبحث الصفحة رؤية المقامات بعين الخيال وتقابل صدق الصورة الخيالية بمطابقتها للحس، مستعينة بالقلة والكثرة واللبن والعلم. ثم ترفض الجزم بأن المتمثل دحية أو إنسان بلا تمييز العين التي رأت، وتعرض احتمال ترتيب خبرين عن جبريل. هذه قراءة تاريخية للإدراك لا تشخيصا للهلاوس أو اختبارا سريريا، ولا يكفي وصف المشاهدة لتصديق مداها. ويحفظ التحذير من إطلاق التعميم حتى لا يتحول التباس العينين إلى إنكار كل علم ضروري أو كل تمييز بين الواقع والصورة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق في الخيال لا يساوي حكما حسيا

سؤال القراءة

لماذا يطلب المؤلف تحرير العبارة عما رأى الناظر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 381 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة