انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 504 المطبوعة · معرّف القارئ 1960 · العلم والمعرفة

خبر النبي وخبر غيره

توسع الصفحة لفظ العلماء والأنبياء من جهة الألف واللام، ثم تفرق تصور الخبر من صدقه، وتحدد العلم الموروث من النبي بما لا يستقل النظر بإدراكه أو تعيينه. وتقارن احتمالات كلام غير النبي بعصمة خبره عن الله في تقرير المؤلف، قبل بحث تحبيب النساء والطيب والصلاة. لا تجعل القراءة كل خبر علما يقينيا بمجرد وروده، ولا تدعي تحقيق المرويات المستخدمة. ويحفظ التوسع اللغوي بجانب المعنى الأول دون أن يمحو الفرق الذي يضعه المصدر بين المخبرين وأنواع الإخبار. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تصور الخبر غير التصديق بمضمونه

سؤال القراءة

ما الذي يرثه سامع الخبر ولو لم يكن الخبر صادقا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 380 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

تصور الخبر وصدق الموروث

توسع 1960 دلالة العلماء والأنبياء لغويا إلى عالم ومخبر، ثم تقول إن السامع يتلقى صورة ما يخبر به غيره سواء صدق أو كذب. لا يلزم من وراثة التصور…

اقرأ المادة