انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 512 المطبوعة · معرّف القارئ 1968 · العلم والمعرفة

الأعراس والآجال وخواتم الأحوال

تقول الصفحة إن الأعراس على قسمين ثم تعد ثلاثة وجوه، وتحفظ القراءة هذا العدد دون إصلاح حدسي. وتعرض أنكحة تاريخية ورمزية قبل تفصيل الخواتم بالآجال، من الفصل بين الكلمات والسور إلى الأحوال والبرزخ والدارين. ثم تفرق انتهاء الحال من بقاء العين، وتربط خاتمة الإيمان بإماطة الأذى. لا تقدم الصور العقدية والزوجية توصيات أو أحكاما عملية، ولا يجعل وصف الرحمة بعد العذاب نفيا لما يقرره النص من مؤاخذة وآلام سابقة؛ محل النظر جهة النهاية وما ينتهي معها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الآجال للأحوال غير فناء كل عين

سؤال القراءة

ما الذي يقبل خاتمة في المثال القرآني وما الذي يستمر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 382 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة