انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 501 المطبوعة · معرّف القارئ 1957 · انتقال بين وحدتين

ختام الصور وافتتاح ورثة الأنبياء

تختم الصفحة فهرس الباب 379 ثم يبدأ الباب 380 بعنوان العلماء ورثة الأنبياء. وبعد الشعر وخبر النسب يقسم الورث إلى معنوي ومحسوس، ويعرض الاقتداء بالأفعال المباح اتباعها دون الخصائص، ثم يناقش الروايات والفتوى وتخفيف الحرج على المستفتي مع الشدة على النفس. هذه اختيارات للمؤلف لا تحقيق لجميع الروايات أو فتوى عملية في العبادات. وقصة أحمد بن حنبل في البطيخ تبقى خبرا منسوبا إلى النقل، لا معيارا لإخلاص متعلم أو إلزامه بالتوقف عما أباحه الشرع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوراثة مقيدة بما أبيح اتباعه

سؤال القراءة

لماذا يفرق النص بين الاقتداء والخصائص النبوية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 379 · الباب 380 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة