انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 499 المطبوعة · معرّف القارئ 1955 · العلم والمعرفة

عبد ربه وعبد الفرد ومعاني الأسماء

تستكمل الصفحة العاشرة باسم عبد ربه وتبحث الربوبية إضافة بين طرفين، وتعرض أسماء الفعل والتنزيه ومعانيها مقابل العلمية المجردة مع استثناء ما استأثر به الحق. ثم تظهر الحادية عشرة بعبد الفرد، وتفصل الفردية الاصطلاحية عند الحكماء من معية الواحد الذي يشفع الوتر ويوتر الشفع. هذه لغة عدد ونسب في نسق المؤلف، لا حسابا يثبت أشخاصا أو تسوية بين الخالق والمخلوق. وينبغي إبقاء شروط المقارنة وعدم تحويل لفظ مفرد إلى حكم على جماعة دينية أو قيمة أفرادها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفردية والمعية لا تنحصران في فردية العدد

سؤال القراءة

كيف يميز النص المعية من كون الواحد جزءا من جنس المجموعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 379 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الاسم والثناء والمعنى

في صورة عبد ربه يربط المؤلف الأسماء المعلنة للناس بكونها للثناء، فيقسمها إلى فعل يطلب العالم وتنزيه يستروح منه نفي نقص. ثم يقول إنه لم يجد اسما لا…

اقرأ المادة