انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1057–1080

ج 2 · ص 294 المطبوعة · معرّف القارئ 1057 · انتقال بين وحدتين

الطبيعة مجال اعتبار وبدء ترك السفر

تواصل الصفحة تفسير السياحة من خلال الجبل والوادي والبحر؛ يقرأ ارتفاع الجبل وانخفاض الوادي وتلاطم الموج إشارات إلى العبودية وسعة العلم وتقابل الأسماء. وتذكر كلام الحيوان وخوارق السياح منسوبة، لا وقائع تحققها الموقع أو وعدا لتابع. ثم يبدأ الخامس والسبعون والمائة في ترك السفر، ويحتج بمعية الحق في الإقامة والانتقال، فيرجح السكون في هذا المقام. لا يصبح الترجيح حظرا عاما على الحركة أو عملا ضروريا، وتحتاج آخر عبارته إلى قيد الحركة المأمور بها في التالية. تبقى الخبرات الشخصية عن السكون والحركة تعليلا داخل النسق لا قاعدة سلامة سفر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 295 المطبوعة · معرّف القارئ 1058 · انتقال بين وحدتين

السكون المقيد وصور الاحتضار

تتم الصفحة مقام ترك السفر، فتستثني الحركة المأمور بها وتقارن طلب الغائب بالمشاهدة في خطابها الروحي، دون تعطيل واجبات الحياة أو العلاج أو الحركة اللازمة. ثم يبدأ السادس والسبعون والمائة في أحوال القوم عند الموت. يفرق اليقين بوقوع الموت من الخلاف في ماهيته، ويعرض اثنتي عشرة صورة يدعي شهود بعضها أو كلها عند الاحتضار بحسب العمل والعلم والمقام والأسماء. هذه تصورات أخروية منسوبة لا علامات طبية أو تنبؤات يثبتها الموقع للمحتضرين. تنتهي الصفحة بخبر عن إكمال العمل، يتصل تمامه بأول التالية قبل تفصيل الصور الأخرى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 1059 · العلم والمعرفة

اختلاف صور العلم وخطر سوء الظن بالمحتضر

تتابع الصفحة تمثل العمل ثم تقارن صورة العلم وصورة الاعتقاد والحال والمقام في تفسير الاحتضار. تميز ما يسميه المؤلف علما مستندا إلى النظر أو الكشف واعتقادا عن تقليد، مع تفاضلات تعبر عن مذهبه لا تشخيصا للمحتضر أو حكم قيمة على الأشخاص. وتعرض مثال من ينطق باسم عيسى أو موسى عند الموت فيسيء الحاضرون الظن به، لتعارض التسرع في الحكم بتصورها عن الوراثة النبوية. لا يثبت المشروع بذلك رؤية نبي أو مآلا بعينه، ولا يجعل كلام المريض دليلا على تبدل دينه. يتم تفسير الصورة المشتركة بأول التالية قبل بقية الأسماء.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 297 المطبوعة · معرّف القارئ 1060 · انتقال بين وحدتين

أسماء الاحتضار وبداية مقام المعرفة

تتم الصفحة صور الاحتضار بالملك وأسماء الأفعال والصفات والنعوت والتنزيه والذات، وتبحث أثر الضمائر والذكر والاعتقاد في تمثلها. تقيد الكلام بأحوال من يسميهم المؤلف أولياء ولا تعمم وصفه على كل محتضر؛ والموقع لا يثبت تلك الصور أو يصنف مريضها. ينتهي السادس والسبعون والمائة والجزء التاسع والمائة، وتأتي بسملة مستقلة قبل السابع والسبعين والمائة في مقام المعرفة. يفرق مطلعه المعرفة التي يربطها بالعمل والتقوى والسلوك من علم النظر الفكري في اصطلاحه. وتبقى دعوى السلامة من الشبه منسوبة، ويتم بيان المقابل في أول التالية دون فصل مصطنع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 298 المطبوعة · معرّف القارئ 1061 · العلم والمعرفة

نقد وسائل الإدراك والعودة إلى معرفة النفس

تستكمل الصفحة الفرق بين المعرفة والنظر، وتجادل أن علم الإنسان بواسطة الحواس والعقل تقليد لما تعطيه القوى القابلة للغلط. وتورد اعتراضا على حجتها نفسها ثم تجيب داخل نسق الأخذ عن الله. يحفظ العرض هذا الجدل ولا يجعله إذنا لقبول مدع للكشف أو إسقاط التوثيق. ثم يذكر تعريف المحاسبي المعرفة بأربعة أمور قبل الرجوع إلى النفس والآفاق دليلا على المعرفة بالله. الأخبار التي ينسبها إلى النبي لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا، ويستمر سؤال اجتماع الدلالة في النفس والعالم في التالية قبل تعيين أصناف المعرفة السبعة لاحقا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 299 المطبوعة · معرّف القارئ 1062 · العلم والمعرفة

طرق الدلالة وبرنامج علوم المعرفة السبعة

تواصل الصفحة علاقة النفس والآفاق وتعدد طرق الدلالة بتعدد أطوار الخلق، ثم تفرق حد القوة المعطى لها من بيان يضيفه الخطاب. تعرض رأي المؤلف في إصابة الاجتهاد بحسب الجهة والتقابل، لا فتوى أو إثبات عصمة لأشخاص. وتعلن برنامج المعرفة في سبعة علوم: الحقائق والأسماء، والتجلي، وخطاب الشرائع، والكمال والنقص، والنفس، والخيال، والأدوية والعلل. يبدأ تفصيل العلم الأول بتقسيم الأسماء إلى علم وصفات وأفعال واشتراك. هذا فهرس داخلي لحجة الباب لا دليل على اكتماله في هذه الصفحة، ويستمر عرض الأقسام في الصفحات اللاحقة حتى الانتقال الفعلي إلى التجلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 1063 · العلم والمعرفة

خواص الأسماء والتركيب بين الدعوى والتأدب

تستكمل الصفحة علم الأسماء، وتفسر دعاء النبي وغيره بلغة الخواص والاسم الخاص والأعظم، مع تعليل التأدب وترك استعمال الخاص. هذه دعاوى روحية وتفسيرية منسوبة لا طريقة يثبتها الموقع لتحقيق مطلب أو التأثير في الناس. ثم تقارن أثر المركب بأثر أجزائه، وتستعمل المداد والحروف والكلمات أمثلة على أحدية الجمعية. لا يحول المثال الكلام إلى وصفة دواء أو إجراء تعويذي أو وعد بقدرة تكوين. وتعود إلى سؤال الاسم العلم والاشتقاق والمدح، فتفرق التسمية للتعريف من وصف المسمى بمعنى، مع استمرار تعريف الصفة في أول التالية ضمن العلم الأول نفسه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 1064 · العلم والمعرفة

الضمائر ودلالتها وتفاوت جهة الذكر

تتابع الصفحة أسماء الذات ثم تشرح دلالة الضمير والإشارة والكناية مع سبق ما يعين المرجع عند السامع. تناقش ضرورة الشعر في تقديم الضمير، وتقارن لفظ هو بضمائر المتكلم والخطاب في الذكر. المفاضلة عند المؤلف مقيدة أحيانا بالسالك وأحيانا بالعارف، فلا تقدم صيغة واحدة وصفة عامة لكل قارئ. وتورد دعاوى خواص تكوينية وخبرات يفسرها بنيابة القول، وهي منسوبة لا تعليمات لإحداث أثر أو شهادة بقدرة قائل. تنتهي إلى أفعال الظهور والبطون ثم يتصل في التالية شرط الطهارة والحضور والأدب والعلم قبل الانتقال إلى قسم الصفات دون خلط مستويات الكلام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 1065 · العلم والمعرفة

اختلاف دلالات الأسماء وحد تعيين التسعة والتسعين

تتم شروط الذكر ثم تفصل الصفحة أسماء صفات المعاني، فتميز العالم والعليم والخبير والمحصي والمحيط باختلاف التعلق، وكذلك أسماء القدرة. ثم تبحث زمان الإرادة والقول بكن، وتصرح بصعوبة بعض تعلقاتها. وتقول إن تعيين التسعة والتسعين لم يحصل لها من وجه صحيح وإن أخبار إحصائها مضطربة بحسب حكم المؤلف، لا تحقيق حديثي مستقل للموقع. وتحجب الأسماء التي تدعي ورودها بالكشف عن التصنيف خشية فساد المدعين. بعد ذلك تسوق طريق رواية إلى إحصاء ابن حزم الذي تبدأ قائمته في التالية، دون جعلها قائمة متفقا على حصرها أو صحة جميع طرقها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 303 المطبوعة · معرّف القارئ 1066 · العلم والمعرفة

حدود قوائم الأسماء وبداية علم التجلي

تفتتح الصفحة بقائمة الأسماء التي ينقلها المؤلف عن إحصاء ابن حزم، ثم يذكر أسماء مضافة يثبتها هو ولا يثبتها صاحب الإحصاء في قائمته. لا يقدم المشروع هذا اختلافا حسمه توثيق مستقل. ويكمل أسماء الأفعال والاشتراك مع أمثلة المؤمن والرب وتعدد جهات الدلالة، مؤكدا مراعاة مرتبة الاسم. ثم يبدأ النوع الثاني، علم التجلي، بتصوير الممكن وقد تلقى النور ورأى ظله، ضمن حوار تمثيلي يشرح الوجود والعدم والإمكان. لا يتناول المشهد ولادة حسية أو تجربة علمية، ويتم جوابه عن النور والظل في التالية قبل تفصيل مراتب التجلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 304 المطبوعة · معرّف القارئ 1067 · العلم والمعرفة

النور والظل وتغير الأحوال

يواصل الحوار التمثيلي منع نسيان الإمكان عند شهود النور أو نسيان الموجد عند الاقتصار على الظل، فيجمع جهتي النظر. ثم يعرض مراتب العقل والنفس والأرواح وأعدادا للعالم في كوسمولوجيا المؤلف؛ ليست الأرقام قياسا تجريبيا أو إحصاء يحققه الموقع. يفرق التجلي في الأشياء المبقي أعيانها من التجلي للأشياء الذي يغير الأحوال، ويشرح دوام الانتقال. وينسب تصحيح حديث إلى الكشف صراحة، فلا يحول المشروع النسبة إلى تحقيق إسنادي مستقل أو تصديق معرفة خارقة. تنتهي الصفحة بخبر الحمد الذي تتم عبارته في التالية، مع بقاء ضوابط الفعل والإنكار ضمن بحث التجلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 1068 · العلم والمعرفة

دعوى الرسالة وعلامة التصديق

تتم عبارة الحمد وتؤكد الصفحة بقاء الإنكار المشروع مع تفسير الأحوال بالتجلي، فلا تساوي تفسير الفعل بإباحته. ثم تنتقل إلى النوع الثالث في خطاب الشرائع، وتعرض المعرفة الفطرية للموجودات ودلالة الحدوث والقدم قبل حكاية جماعة تواجه دعوى رسول. تتوقف الجماعة وتطلب علامة لأن الدعوى وحدها لا تميز الصادق، ويفصل المؤلف صور المعجزة ودلالة التصديق في مذهبه. لا يثبت الموقع معجزة حاضر أو يكفيه لقب لمدع، كما لا يجعل التصنيف اختبارا لإيمان أشخاص. وينتهي الكلام قبل تمام ربط الدلالة بنور القلب الذي يستأنفه أول التالية ضمن الحجة نفسها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 1069 · العلم والمعرفة

مواقف السامعين بين التأويل والتفويض

تستكمل الصفحة فرق نور الإيمان والعلم النظري في نسق المؤلف، ثم تتخيل جماعة تسمع أوصافا للحق تبدو معارضة لما أثبته نظرها. تعرض وجوها متعددة: الشك في الدليل، وحمل الخطاب على مراعاة الأضعف، والتصديق مع تفويض العلم بالنسبة، والتأويل اللساني للجمع بين الأدلة، والوقوف مع خيال يشبه الصفات بصفات البشر. هذه تصنيفات جدلية تاريخية لا أحكام من الموقع على إيمان أفراد أو أهل طائفة حاضرة. يجب فصل كلام كل فرقة من اختيار المؤلف، وتستمر خاتمة وصف الأخيرة في التالية قبل تحديد ما يرتضيه ومباشرة العلم بالكمال والنقص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 307 المطبوعة · معرّف القارئ 1070 · العلم والمعرفة

الكمال والنقص وحدود إحاطة القوى

تختم الصفحة تفريع مواقف الشرائع باختيار التصديق على المراد مع نفي التشبيه، ثم تربط الألفاظ بجهة الخطاب ومخاطبه. يبدأ النوع الرابع في الكمال والنقص، فيرى كمال كل مرتبة بحسب خلقها ويجعل حضور النقص جزءا من كمال العالم في نسقه. يناقش الإنسان والحيرة وتعارض مطالب الحس والخيال والعقل، مع أخبار وتصنيفات للرجال والنساء لا يعتمدها الموقع مقياسا لأهليتهم أو حقوقهم. دعاوى الخلافة والأسماء منسوبة، لا تفويض معاصر بالتسلط. وتنقطع آخر عبارته عن كمال الإنسان إلى التالية، حيث يربط التحكم بالحق والعدل قبل بدء معرفة النفس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 308 المطبوعة · معرّف القارئ 1071 · العلم والمعرفة

التحكم ابتلاء ومعرفة النفس افتقار

تتم الصفحة الكلام في الخلافة والحق والعدل، وتذكر أولياء وحكاما في تصور تاريخي للتحكم، مع إغلاق بابي الرسالة والنبوة. ينتهي الجزء العاشر والمائة وتأتي بسملة قبل النوع الخامس في معرفة الإنسان بنفسه. يصف التحكم بأنه ابتلاء لا تشريف ويقرنه باحتمال الجور والندامة، لكن خطاب الطاعة التاريخي لا يجعل منه المشروع تفويضا بالإكراه أو إسقاطا للحقوق. يبحث بعد ذلك الاشتراك مع العالم في الإمكان والافتقار، ويفرق العبادة الأصلية من الفرعية التي تحتاج بيانا وأمرا. لا يثبت كشف الذات بمجرد الدعوى، ويتم بحث العبادة الذاتية في التالية قبل الخيال.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 1072 · العلم والمعرفة

علم النفس ومراتب الوجود الأربع

تواصل الصفحة معرفة النفس من جهة الحقائق والعبادة، وتعرض فرض نيابة ذكر الإنسان عن العالم مع إقرارها أن غفلة العالم المفترضة لا تقع في نسقها. لا تقدم الفرض امتيازا مثبتا لشخص أو تصنيفا لقيمة عبادة الناس. ثم يبدأ النوع السادس في الخيال وعالمه المتصل والمنفصل، فيجمع النوم والبرزخ والتجسد والصور في وصف وظيفته. يقسم مراتب الوجود إلى عيني وذهني ولفظي وكتابي؛ للفظ والكتابة قدرة تمثيل المحال دون وجوده العيني. تتم عبارة نسبة المعلوم إلى الوجود في التالية، ولا يساوي التمثيل هنا إثبات تحقق الشيء خارج الذهن أو النص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 1073 · العلم والمعرفة

العماء والخيال المطلق في خطاب النسب

تتم الصفحة بيان مراتب الوجود ثم تفسر العماء بوصفه الخيال المطلق، وتعرض نسب الكينونة في أخبار وصفات مع نفي التكييف والتشبيه. هذه ميتافيزيقا وتأويلات منسوبة، والأخبار التي يستند إليها لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا، ومنها خبر الكنز والمحبة. يربط التنفس والعماء بظهور أجناس العالم ثم تحول أشخاصه، ويشرح اختلاف القول بالعدم والوجود بحسب جهة النسبة. لا يصير التصوير نظرية فيزيائية أو وصفا طبيا للتنفس، ولا دعوى زمن ومكان يحيطان بالحق. تنتهي العبارة قبل تتمة نفي العدم وإثباته في التالية ضمن العلم السادس نفسه دون بدء باب جديد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 1074 · العلم والمعرفة

الخيال المتصل والمنفصل وحد تشبيه الستارة

تستكمل الصفحة اختلاف نسبة العدم، ثم تقارن تحول الصور وتستعمل خيال الستارة تمثيلا للعلاقة بين الصور والمحرك. يبقى هذا مثالا في حجة المؤلف لا تجربة تثبت أن العالم مسرح محسوس. يحدد فرق المتصل الذي يزول بزوال المتخيل والمنفصل بوصفه حضرة مستقلة في نسقه، ويميز داخل المتصل ما يأتي عن تخيل وما يأتي في النوم. ثم يروي خبرا طويلا عن تحول الصور يوم القيامة ويدعو إلى الإنصاف في فهمه، دون مقابلة إسنادية مستقلة من الموقع. يتصل آخر الكلام بأول التالية، ولا تثبت رواية الصورة أن كل مشهد شخصي مطابق للواقع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 312 المطبوعة · معرّف القارئ 1075 · العلم والمعرفة

وقوع الصورة لا يساوي صدق مضمونها

تواصل الصفحة الكلام في صور التجلي والرؤيا، وتمثل اجتماع نسب تبدو متعارضة باختلاف المشاهد والمرائي. تقارن المحال المتصور والمحال الممتنع عينا، ثم تعرض مشاهد أخروية والجنة والسوق والفاكهة ضمن خطاب غيبي منسوب لا وقائع تحققها المشروع. وتجادل أن الاعتراض بفساد الخيال يقر بوجود الصورة ولو خالف صحتها، فتفرق ثبوتها في الخيال من مطابقتها لما يسميه المعترض الصحيح. هذا مقصد الحجة هنا، فلا يؤخذ تصديقا لكل رؤيا أو نفيا لتمييز الخطأ. ينتهي مدى المراجعة في أثناء النوع السادس من السابع والسبعين والمائة، مع بقاء تتمته في الصفحات التالية دون ادعاء اكتمال الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 313 المطبوعة · معرّف القارئ 1076 · العلم والمعرفة

وجود الخيال ومواطن صدق القول

تستكمل الصفحة بحث الخيال بتأكيد أن إثبات وجوده لا يعني الحكم بصحة كل ما يظهر فيه. ثم يشرح المؤلف تبدل الصور بين الدنيا والبرزخ والآخرة، ويستعمل النوم واليقظة لبيان اختلاف نسب الإدراك. وبعد ختم هذا العلم يبدأ النوع السابع من المعرفة، وهو العلل والأدوية، ويحدد موضوعه بعلل النفوس في الأقوال والأفعال والأحوال. ويجعل من علل القول إطلاق الحق دون معرفة موطنه، فيذكر الغيبة والنميمة والنصيحة العلنية أمثلة. تحفظ لغة المرض هنا في اصطلاح التهذيب التاريخي، ولا تعرض الخلوة والذكر علاجا طبيا أو نفسيا بديلا عن رعاية المختصين.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 1077 · الأدب والقصد

النصيحة والستر وترك اختزان العيوب

يفصل المؤلف آثار النصيحة في الملأ، فيقابل حصول المنفعة والود بالخجل والعداوة والدفع إلى الاعتذار الكاذب. وينتقد تتبع حركات الصديق واختزان عيوبه لاستعمالها عند الخصومة، ثم يوسع نقده إلى السؤال عما لا يعني السائل والإلحاح على الأسرار. ويجعل الاستئذان إبقاء للستر، مذكرا بأن الإنسان قد يخفي حتى عملا خيرا لا يريد نشره. ثم يناقش المن بالعطاء وما يحدثه من أذى، ويعيد تصور العطية بوصفها أمانة وصلت إلى صاحبها. وتبقى هذه القراءة نقدا لفضول القول، لا منعا لطلب المساعدة أو كشف أذى يستوجب الحماية والمساءلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 1078 · الأدب والقصد

موازين القول وصدق الفعل والحال

تتم الصفحة نقد قول الحق في غير موطنه، وتربط المعروف والإصلاح بقصد المنفعة ومراعاة المخاطب. ثم تناقش تغيير المنكر مع اختلاف الاجتهاد، فلا تسوي ما ينكره شخص بما أجمع على إنكاره. وتنتقل إلى الأفعال، فتبحث تحسين العبادة أمام الناس وإساءتها في الخلوة أو ترك العمل من أجلهم. وبعدها تعرض أمراض الأحوال، ومنها أن يفهم الجمهور الوجد على غير متعلقه فيترك صاحبه هذا الفهم قائما. وتروي حكاية روز بهار والمغنية مثالا للصدق في الحال. تعرض هذه الاصطلاحات أخلاقيا وتاريخيا، دون تشخيص سرائر الأشخاص أو تحويلها إلى فتوى معاصرة في الإنكار.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 1079 · العلم والمعرفة

خاتمة العلل وإشارات العارفين

تتم الحكاية ثم يطالب النص بالصدق في الحال، فيفرق الوجد من التواجد ويشدد على معرفة حكم الفعل وموطنه. ويختم بهذا أصول المعرفة التي قدمها، قبل التمييز بين المعرفة والعلم بالله في اصطلاحه. ثم يجمع أوصافا وإشارات للعارف عند أهل الطريق، ويبدأ بقول الجنيد في لون الماء والإناء. تتجاور صفات الهيبة والسكينة والحيرة والرحمة والثبات والتحول في هذا العرض الكثيف، مع إبداء المؤلف ملاحظة على بعض تعبيراتهم. تقرأ القائمة بوصفها خريطة اصطلاحات منسوبة، لا اختبارا لتزكية شخص أو دعوة إلى الجوع والعري أو التعجل إلى الموت.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 1080 · العلم والمعرفة

إشارات الطائفة وصفة العارف عند المؤلف

تستمر قائمة أوصاف العارف المنقولة عن الطائفة، وتجمع بين السكون والسفر والخفاء والتصرف في لغة مكثفة. ثم يبين المؤلف غرض إيرادها: بيان مقاصدهم ووحدة الطريق مع خصوص طريق كل شخص بحسب الأنفاس. وبعدها يبدأ وصفه الخاص للعارف، فيذكر الستر وعموم الشفقة ومعرفة المقادير وإعطاء المواطن حقوقها. وترد دعاوى عن الهمة والتكوين وتدبير القلوب في إطار تصوره للمقام. يحفظ التحرير نسبتها إليه، ولا يقدمها قدرات ثبتت للمشروع أو أساسا لمنح مرشد سلطة على غيره. كما يميز الإحسان إلى المختلف من الموافقة على كل ما يفعله أو إسقاط حقوق من يتضرر.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة