ج 2 · ص 307 المطبوعة · معرّف القارئ 1070 · العلم والمعرفة
الكمال والنقص وحدود إحاطة القوى
تختم الصفحة تفريع مواقف الشرائع باختيار التصديق على المراد مع نفي التشبيه، ثم تربط الألفاظ بجهة الخطاب ومخاطبه. يبدأ النوع الرابع في الكمال والنقص، فيرى كمال كل مرتبة بحسب خلقها ويجعل حضور النقص جزءا من كمال العالم في نسقه. يناقش الإنسان والحيرة وتعارض مطالب الحس والخيال والعقل، مع أخبار وتصنيفات للرجال والنساء لا يعتمدها الموقع مقياسا لأهليتهم أو حقوقهم. دعاوى الخلافة والأسماء منسوبة، لا تفويض معاصر بالتسلط. وتنقطع آخر عبارته عن كمال الإنسان إلى التالية، حيث يربط التحكم بالحق والعدل قبل بدء معرفة النفس.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
كمال المرتبة ليس إحاطة الإنسان بما يطلب معرفته.
سؤال القراءة
كيف تختلف معايير الكمال بين العالم والإنسان والحق في هذا التقسيم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةعلوم المعرفة السبعة وبنية الباب 177
خريطة مفصلة من 1060 إلى 1083 دون مساواة العلم بالتحكم.
اقرأ المادةوسائط العلم وبرنامج المعرفة
نقد القوى عند المؤلف يتبعه فهرس سباعي ومناقشة لجهات التلقي والتأويل.
اقرأ المادةالتحكم ابتلاء ومعرفة النفس
لا تساوي السلطة تشريفا، ومعرفة الإنسان مرتبطة بإمكانه وافتقاره وحدود فعله.
اقرأ المادة