ج 2 · ص 298 المطبوعة · معرّف القارئ 1061 · العلم والمعرفة
نقد وسائل الإدراك والعودة إلى معرفة النفس
تستكمل الصفحة الفرق بين المعرفة والنظر، وتجادل أن علم الإنسان بواسطة الحواس والعقل تقليد لما تعطيه القوى القابلة للغلط. وتورد اعتراضا على حجتها نفسها ثم تجيب داخل نسق الأخذ عن الله. يحفظ العرض هذا الجدل ولا يجعله إذنا لقبول مدع للكشف أو إسقاط التوثيق. ثم يذكر تعريف المحاسبي المعرفة بأربعة أمور قبل الرجوع إلى النفس والآفاق دليلا على المعرفة بالله. الأخبار التي ينسبها إلى النبي لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا، ويستمر سؤال اجتماع الدلالة في النفس والعالم في التالية قبل تعيين أصناف المعرفة السبعة لاحقا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احتمال خطأ الأداة لا يثبت دعوى مدع بديل.
سؤال القراءة
كيف يرد المؤلف على الاعتراض بأن تقسيمه نفسه قد يخطئ؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0818 · الباب 177
القوة واحتمال الغلط
فإن الإنسان لا يعلم شيئا إلا بقوة ما من قواه التي أعطاه الله وهي الحواس والعقل فالإنسان لا بد أن يقلد حسه فيما يعطيه وقد يغلط وقد يوافق الأمر على ما هو عليه في نفسه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةالأسماء والتوحيد وحقول المعرفة
صلة 172–173 ببنية 177 مع حفظ اختلاف موضوع السؤال.
اقرأ المادةالقوة واحتمال الغلط
في حجة المؤلف عن وسائط المعرفة والتقليد.
اقرأ المادةعلوم المعرفة السبعة وبنية الباب 177
خريطة مفصلة من 1060 إلى 1083 دون مساواة العلم بالتحكم.
اقرأ المادةوسائط العلم وبرنامج المعرفة
نقد القوى عند المؤلف يتبعه فهرس سباعي ومناقشة لجهات التلقي والتأويل.
اقرأ المادة