انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 1072 · العلم والمعرفة

علم النفس ومراتب الوجود الأربع

تواصل الصفحة معرفة النفس من جهة الحقائق والعبادة، وتعرض فرض نيابة ذكر الإنسان عن العالم مع إقرارها أن غفلة العالم المفترضة لا تقع في نسقها. لا تقدم الفرض امتيازا مثبتا لشخص أو تصنيفا لقيمة عبادة الناس. ثم يبدأ النوع السادس في الخيال وعالمه المتصل والمنفصل، فيجمع النوم والبرزخ والتجسد والصور في وصف وظيفته. يقسم مراتب الوجود إلى عيني وذهني ولفظي وكتابي؛ للفظ والكتابة قدرة تمثيل المحال دون وجوده العيني. تتم عبارة نسبة المعلوم إلى الوجود في التالية، ولا يساوي التمثيل هنا إثبات تحقق الشيء خارج الذهن أو النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوجود اللفظي والكتابي لا يلزمان الوجود العيني.

سؤال القراءة

كيف يذكر المحال ويكتب مع منع وجود عينه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة