ج 2 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 1063 · العلم والمعرفة
خواص الأسماء والتركيب بين الدعوى والتأدب
تستكمل الصفحة علم الأسماء، وتفسر دعاء النبي وغيره بلغة الخواص والاسم الخاص والأعظم، مع تعليل التأدب وترك استعمال الخاص. هذه دعاوى روحية وتفسيرية منسوبة لا طريقة يثبتها الموقع لتحقيق مطلب أو التأثير في الناس. ثم تقارن أثر المركب بأثر أجزائه، وتستعمل المداد والحروف والكلمات أمثلة على أحدية الجمعية. لا يحول المثال الكلام إلى وصفة دواء أو إجراء تعويذي أو وعد بقدرة تكوين. وتعود إلى سؤال الاسم العلم والاشتقاق والمدح، فتفرق التسمية للتعريف من وصف المسمى بمعنى، مع استمرار تعريف الصفة في أول التالية ضمن العلم الأول نفسه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وصف المركب في الحجة لا يجيز ادعاء قوته العملية.
سؤال القراءة
كيف يفصل مثال التسمية التعريفية بين العلم والصفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0820 · الباب 177
المجموع والأجزاء
فإذا اجتمع اثنان فصاعدا أعطى أثرا لا يكون لكل جزء من ذلك المجموع على انفراده
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةالمجموع والأجزاء
في مثال أحدية التركيب قبل المداد والحروف والكلمات.
اقرأ المادةالأسماء بين النسب وحد الإحصاء
تفصل دلالة الاسم وجهة استعماله من دعوى حصر قائمته أو التحقق من خواصه.
اقرأ المادة