انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 1064 · العلم والمعرفة

الضمائر ودلالتها وتفاوت جهة الذكر

تتابع الصفحة أسماء الذات ثم تشرح دلالة الضمير والإشارة والكناية مع سبق ما يعين المرجع عند السامع. تناقش ضرورة الشعر في تقديم الضمير، وتقارن لفظ هو بضمائر المتكلم والخطاب في الذكر. المفاضلة عند المؤلف مقيدة أحيانا بالسالك وأحيانا بالعارف، فلا تقدم صيغة واحدة وصفة عامة لكل قارئ. وتورد دعاوى خواص تكوينية وخبرات يفسرها بنيابة القول، وهي منسوبة لا تعليمات لإحداث أثر أو شهادة بقدرة قائل. تنتهي إلى أفعال الظهور والبطون ثم يتصل في التالية شرط الطهارة والحضور والأدب والعلم قبل الانتقال إلى قسم الصفات دون خلط مستويات الكلام.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المرجع والسياق والحال تقيد دلالة الضمير.

سؤال القراءة

لماذا لا تعمم المفاضلة بين هو وإني دون تعيين حال الذاكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة