ج 2 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 1064 · العلم والمعرفة
الضمائر ودلالتها وتفاوت جهة الذكر
تتابع الصفحة أسماء الذات ثم تشرح دلالة الضمير والإشارة والكناية مع سبق ما يعين المرجع عند السامع. تناقش ضرورة الشعر في تقديم الضمير، وتقارن لفظ هو بضمائر المتكلم والخطاب في الذكر. المفاضلة عند المؤلف مقيدة أحيانا بالسالك وأحيانا بالعارف، فلا تقدم صيغة واحدة وصفة عامة لكل قارئ. وتورد دعاوى خواص تكوينية وخبرات يفسرها بنيابة القول، وهي منسوبة لا تعليمات لإحداث أثر أو شهادة بقدرة قائل. تنتهي إلى أفعال الظهور والبطون ثم يتصل في التالية شرط الطهارة والحضور والأدب والعلم قبل الانتقال إلى قسم الصفات دون خلط مستويات الكلام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المرجع والسياق والحال تقيد دلالة الضمير.
سؤال القراءة
لماذا لا تعمم المفاضلة بين هو وإني دون تعيين حال الذاكر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0821 · الباب 177
الضمير ومرجعه عند السامع
فهو لفظ يدل على ذات غائبة مع تقدم كلام يدل عليه عند السامع وإن لم يكن كذلك فلا فائدة فيه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةالضمير ومرجعه عند السامع
في شرح هو والضمائر قبل مفاضلة صيغ الذكر.
اقرأ المادةالأسماء بين النسب وحد الإحصاء
تفصل دلالة الاسم وجهة استعماله من دعوى حصر قائمته أو التحقق من خواصه.
اقرأ المادة