انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 313 المطبوعة · معرّف القارئ 1076 · العلم والمعرفة

وجود الخيال ومواطن صدق القول

تستكمل الصفحة بحث الخيال بتأكيد أن إثبات وجوده لا يعني الحكم بصحة كل ما يظهر فيه. ثم يشرح المؤلف تبدل الصور بين الدنيا والبرزخ والآخرة، ويستعمل النوم واليقظة لبيان اختلاف نسب الإدراك. وبعد ختم هذا العلم يبدأ النوع السابع من المعرفة، وهو العلل والأدوية، ويحدد موضوعه بعلل النفوس في الأقوال والأفعال والأحوال. ويجعل من علل القول إطلاق الحق دون معرفة موطنه، فيذكر الغيبة والنميمة والنصيحة العلنية أمثلة. تحفظ لغة المرض هنا في اصطلاح التهذيب التاريخي، ولا تعرض الخلوة والذكر علاجا طبيا أو نفسيا بديلا عن رعاية المختصين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ثبوت الخيال غير تصديق محتواه، وصدق القول يحتاج موطنا.

سؤال القراءة

كيف يفصل النص بين صحة القضية وحسن التلفظ بها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة