تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 841 · العلم والمعرفة
تتم عبارة الكلام الحادث القديم باختلاف النسبة، ثم يسأل السادس والخمسون عن الوحي. يشرحه المؤلف بالإشارة وسرعة الفهم والأثر، ويضم إلى أمثلته وحي النحل وأم موسى ومعرفة أجزاء الإنسان في مقابل جمعيته. هذه قراءة في أنواع الدلالة والوحي، وليست معيارا نفسيا لتصديق كل اندفاع أو صوت داخلي. ويجيب السابع والخمسون عن الفرق بين النبيين والمحدثين بالتكليف حين يراد أنبياء الشرائع، ثم يشرح استعماله الأوسع للنبوة المطلقة. يحفظ النص أن كل نبي محدث وليس كل محدث نبيا، فلا تنشأ من اتساع المصطلح دعوى رسالة جديدة أو سلطة تشريعية لقارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 842 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الفرق بين التشريع والمعرفة، وتفسر قصة الخضر بتبعية شرع رسول في قراءة المؤلف. ثم تناقش إمكان اختلاف الأحكام داخل الشريعة الواحدة، وتقارن دعوى التعريف الخاص باختلاف المجتهدين. وهذه مناقشة تاريخية خلافية لا آلية قضائية معاصرة أو إذن لتجاوز القانون. والأهم أن المؤلف يصوب سد باب هذه الدعاوى خوف دخول صاحب الغرض ووقوع الخلل في الدين، ويقر بإجراء الحكم الذي ثبت عند الناظر. فلا تستقل عبارات الإباحة الخاصة في ختام الصفحة عن هذه القيود، ولا يثبت ادعاء الكشف حقا في إيذاء نفس أو أخذ مال أو تعطيل مساءلة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 843 · العلم والمعرفة
بعد إتمام الكلام السابق ينتقل السؤال الثامن والخمسون إلى مكان المحدثين من الأنبياء، ويجيب بمكان التابع من المتبوع. ويورد حكايات محمد بن قائد وعبد القادر وأبي السعود ضمن تفسير اختلاف الأحوال والمعارف، فلا تعد تقارير مستقلة تثبت درجات الأشخاص. ثم يصرح بأن أحدا لا يرث نبيا على الكمال، ويحذر من سوء فهم الصورة الروحانية حتى يتخيل المرء أنه نبي أو بلغ درجة أنبياء الشرائع. هذه الحدود مركزية في القراءة، وليست تفصيلا ثانويا أمام أخبار الخوارق. ويبدأ السؤال التاسع والخمسون عن سائر الأولياء، مستعملا استعارة النور والحجب قبل تفصيلها في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 844 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مراتب معرفة الأولياء، وتقابل التعرف إلى المعلوم بنفسه بالتعرف إليه من دليل آخر في طرح المؤلف. ثم تنتقل إلى تصوير أحوال القيامة والزيارة والتحول بين الصور، وهي دعاوى أخروية لا مقاييس تجريبية. ويجيب السؤال الستون عن خوض الوقوف بتعدد دوافع الحركة: طلب الشفاعة أو الشاهد أو الفرار من الخصم أو الحياء. وتصل الحكاية الأخروية بسلوك الاستهزاء في الدنيا والتحذير من مشاركته. وفي ختامها يبدأ الحادي والستون عن لمح البصر، وينبه إلى أن الكيفيات تقال بالتشبيه. هذا القيد يمنع تحويل المثال إلى توقيت فيزيائي دقيق للأمر الإلهي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 845 · الزمان والدورة
تشرح الصفحة تشبيه الأمر بلمح البصر مع اختلاف مقادير الأيام وكثرة المتلقين، فتجعل وحدة الأمر مقابلة لتعدد القوابل. ثم يجيب السؤال الثاني والستون عن قرب الساعة، ويربطها بقطع الأنفاس لا المسافات، ويستحضر اتساع الخيال في الزمن القليل. وترد حكاية الجوهري الذي عاش في واقعة متخيلة سنين ثم رأى أثرها في الحس، وهي رواية يستدل بها المؤلف لا واقعة موثقة هنا ولا برهانا علميا على طي الزمن. ويبدأ الثالث والستون كلام الله لعامة أهل الوقوف، مميزا اختلاف السماع باختلاف الأحوال، تمهيدا لتحديد المقصود بأهل الموقف في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 846 · العلم والمعرفة
تحدد الصفحة أهل الوقوف المنتظرين للحكم، ثم يعرض السؤال الرابع والستون خطابا افتراضيا للموحدين يمتحن دعوى التوحيد: فيما وحدوا وبماذا ولماذا؟ تتوالى اعتراضات على الحصر في المظهر أو الذات أو المفهوم، فلا تقرأ الجمل المعزولة أحكاما نهائية على عقائد الأشخاص أو دعوة للشرك. ثم يسأل الخامس والستون عن كلام الرسل، ويستحضر جواب لا علم لنا ودعوة الظاهر والباطن. ويصرح المؤلف أنه يتكلم هنا بلسان الورثة الداعين على بصيرة، قبل توضيح حد ذوقه في التالية. تبقى استفهامات القرب والتحديد أدوات حجاجية داخل هذا الحوار المتخيل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 847 · العلم والمعرفة
يفتتح المؤلف بتحديد واضح: كلام الرسل من حيث رسالتهم لا يعرفه ذوقا، ولو عرفه لكان رسولا مثلهم، ولذلك يوجه الجواب إلى الورثة. ثم يعرض اعتراضات على فهم القرب مسافة أو تحصيل معروف حاضر، ويميز لسان العلم من لسان الإيمان في محاورة تأويلية. وفي السؤال السادس والستين يربط مواضع الرسل بتعدد مواطن القيامة وأسمائها، ثم يبدأ السابع والستون مراتب الزيارة. ويفرق رؤية العلم من رؤية الإيمان بحسب طرائق المعرفة، ويذكر أولياء الفترات. هذه تصنيفات مذهبية منسوبة إليه؛ وأهم ضابطها هنا امتناعه عن ادعاء ذوق مقام لا يراه لنفسه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 848 · العلم والمعرفة
تتم أحوال أهل الفترات، ثم يربط المؤلف الرؤية يوم الزيارة بطرائق الاعتقاد: النظر والكشف وتقليد الرسول. ويدعو إلى فهم وجه مقالة كل معتقد من داخله، ضمن تصوره لتعدد نسب الأسماء وسعة الرحمة، دون أن يعني ذلك توثيق كل دعوى أو محو الفروق بين الأقوال. وبعد انتهاء الجزء الخامس والثمانين يسأل الثامن والستون عن حظوظ الأنبياء، فيجيب لا أدري إذا قصد أنبياء التشريع، لأنه ليس نبيا. ثم يتناول التاسع والستون المحدثين، ويبدأ السبعون اختلاف حظوظ الأولياء. يقترن الاتساع التأويلي هنا بإقرار صريح بحد المعرفة الذاتية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 849 · الصورة والبرزخ
تتم أنواع اللذة في جواب السؤال السبعين، ثم يرد الحادي والسبعون حظوظ العامة إلى ما فهموه عمن قلدوه واستعداداتهم، وهي مراتب تفسيرية في نسق المؤلف لا وصف لكرامة فئة اجتماعية. ويشرح الثاني والسبعون ذهول أهل الجنان عن نعيمهم عند عودة الزائرين بما اكتسبوه من صورة الرؤية وبهائها. ثم يجيب الثالث والسبعون عن المقام المحمود بوصفه مرجع عواقب المقامات وموضع فتح الشفاعات، ويربط آدم في الدنيا بمحمد في الآخرة. وتؤول الشفاعة في الخاتمة من جهة الأسماء الإلهية. لا ينفصل هذا التأويل عن تتمة العبارة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 87 المطبوعة · معرّف القارئ 850 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تفسير الشفاعة بين آثار الأسماء، ثم تجمع المحامد في المقام المحمود وتفسر تسميته الوسيلة من جهة فتح باب الشفاعة. ويجيب السؤال الرابع والسبعون عن سبب نيله بجوامع الكلم والبعثة العامة وشعب الإيمان، رابطا العمل والدلالة عليه بالأجر في عرضه. وفي الخامس والسبعين يميز حظ الجمعية من المقارنة بكل نبي، ويستثني آدم بلغة الظاهر والباطن. يورد أعدادا للمقامات والتفصيل بوصفها تقريره لا إحصاء محققا من خارج النص. تنقطع الجملة الأخيرة أثناء بيان ما يحتاج إليه التفصيل؛ لذلك لا يقدم هذا المقطع جوابا مغلقا مكتفيا بنفسه عن جميع الحظوظ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 88 المطبوعة · معرّف القارئ 851 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفصيل حظوظ الأنبياء من الجواب السابق، ثم تنتقل إلى لواء الحمد بوصفه حمد الحمد الجامع للمحامد. يميز المؤلف الثناء القابل لاحتمال الصدق من فعل العطاء الذي يشهد بذاته، ويؤول علاقة آدم بالمقام المحمدي ضمن تصوره للنيابة والأصالة. ويجيب عن السؤال التالي بالقرآن، مفرقا الحمد المشروع من الثناء العرفي العقلي. ثم يفرق العبودة من العبودية من جهة الانتساب إلى الحق أو إلى المظهر، ويربط السجود بالامتثال التكويني والتكليفي. هذه مراتب اصطلاحية منسوبة إلى المؤلف، لا أداة لتعيين أشخاص أو إثبات تفويض لهم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 89 المطبوعة · معرّف القارئ 852 · الأدب والقصد
يفسر المؤلف ختم العبودية بإيفاء الأمر والنهي بعد الوجود، ثم يجعل مفاتيح الكرم سؤالات السائلين بحسب جهات النسبة. ويعرض الطاعة والأعمال الصالحة عطاء إلهيا يثنى به على العبد، مع حكاية منسوبة عن إبليس ومحمد لا يحقق المشروع مصدرها أو صحتها. وينقل السؤال الحادي والثمانون البحث إلى توزيع العطايا على حسن السيرة، موسعا الولاية إلى تدبير القلب لقواه وما يليه الإنسان خارج نفسه. لا يصير هذا الوصف ترخيصا في التحكم بالآخرين، ولا تلغي نسبة الأفعال إلى الإيجاد موضع الأمر والمسؤولية. يبدأ اختلاف المستحقين في آخر الصفحة ويتم بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 853 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة اختلاف العطايا بحسب العلم والعمل والحال والقصد وجهة الاستحقاق، ثم تسأل عن أجزاء النبوة. يعرض المؤلف جمع الكتب والأخبار في القرآن، ويميز استمرار الإنباء في اصطلاحه من التشريع الذي يصرح بانقطاعه. ويجيب عن ماهية النبوة بالمنزلة ثم يفصل التشريع من النبوة العامة التي لا يحصر أجزاءها بعدد. ويذكر احتمالات في سبب إغفال أهل الطريق هذه المسألة، دون جزم بواحد منها. وينقل قولا عن عبد القادر ويشرح حجر إطلاق لقب النبي، مع مثال الخضر وموسى؛ فلا تستعمل المقارنة لمنح نبوة أو قانون خاص لشخص حاضر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 91 المطبوعة · معرّف القارئ 854 · العلم والمعرفة
يفتتح السؤال الرابع والثمانون أجزاء الصديقية بعد تتمة تفسير القول السابق، فيفرق المؤلف التصديق بالخبر من العلم بطريق التجلي. ويقيد عدم التكذيب بتلقي الخبر من الصادق، ثم يناقش اختلاف نسبة الخبر إلى قائله وإلى الحس والخيال. فوجود الصورة في الخيال لا يجعل مدلولها واقعا محسوسا، ويظل الخبر كذبا بالنسبة إلى الحس حين لا تقع صورته فيه. تتعدد جهات حصر أجزاء الصديقية بحسب متعلق السؤال أو الصفات المحصلة لها. وتبدأ ماهيتها بوصف نور أخضر بين نورين، وهو وصف اصطلاحي لا تحليل ضوئي أو شهادة بصحة كل رواية يسمعها القارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 92 المطبوعة · معرّف القارئ 855 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة معنى المؤمن بين إعطاء الأمان وتصديق الصادقين، ثم تعرض حضرة الحال الدائم التي تؤول منها صيغ الماضي والمستقبل. تبقى هذه معان ميتافيزيقية في القراءة لا تجربة في الزمن أو إثباتا لعلم الغيب. ويشمل عرض الصديقية مراتب مختلفة لا تسوى جميعها بالسعادة، ثم يفرق المعاينة من الرؤية خلف حجاب الهيكل. وفي السؤال السادس والثمانين تثبت سهام العبودية على عدد الأسماء، مع تصريح بأن تعيينها لم يثبت عند المؤلف عن الرسول. يفرق العلم بمقتضى الاسم من مجرد إحصاء الألفاظ، ويبدأ قسمة العاملين بحسب الشرع والعقل التي تتم بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 93 المطبوعة · معرّف القارئ 856 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة قسمة العاملين بالعبودية بحسب الشرع والعقل، ثم يناقش المؤلف مقام العبودة المحضة مستشهدا بأقوال تنسب إلى الأنبياء والملائكة. ويجعل الوحدة المقصودة غير تركيب الأسماء المتقابلة، ويفسر الاختلاف في مقتضياتها بجهة النسبة. ثم يصرح بأن الغفلة منعته من تحصيل المقام، ويرجو ارتفاع العجلة دون جزم مطلق، ويقول إنه لا يدري هل تقتضي الذات حصوله في الوجود. هذا الاعتراف لا يحذف لصالح وصف الكمال، ولا يصير دعوة لتجاهل الطبيعة أو إلغاء حاجات الإنسان. ويبدأ السؤال السابع والثمانون نفي المزاحمة بين الظاهر والباطن، فتتم الجملة مع تعدد المظاهر في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 857 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مقتضى التوحيد بالتمييز بين تعدد المظاهر ووحدة الظاهر في نسق المؤلف. وتقارن الاجتماع بين الصفات المختلفة بتنافي المثلين في المحل، مستعملة مثال التفاحة والجوهر غير المنقسم ضمن الفلسفة الطبيعية التاريخية لا بوصفه فيزياء معاصرة. ثم تشدد على عدم مزاحمة الربوبية بالعبودية أو العكس، وتفرق الهوية من نسبة الربوبية إلى الأعيان. ويمثل الآن والنقطة لاختلاف الأزل والأبد قبل توجيه الخطاب بحسب الاسم المقتضي. ويبدأ سؤال الحق ببيان وجوب الحقوق من جهة الإيجاب لا الذات؛ وتستمر مناقشته بعد أبيات الختام دون أن تتحول النسبة إلى إسقاط للحقوق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 858 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة جواب الحق المقتضي بربط الأخذ والعطاء بجهات الظهور، ثم يعيد السؤال التاسع والثمانون الضمير إلى الحق ويسأل عن بدئه. يشرح المؤلف الأولية بوصفها نسبة في المظاهر، ويميز الذات الأزلية من اسم المرتبة وظهور العقل الأول الذي يسميه القلم. ويؤول الأول والآخر والظاهر والباطن بحسب الأجناس والأشخاص والنسب، لا خطا زمنيا واحدا تعممه الخلاصة. وفي السؤال التسعين يفرق الخلق المقدر من الخلق الموجود ليجيب بالإيجاد أو الفناء بحسب الوجه. ترد أخبار وتأويلات في الخلق منسوبة إلى مصدرها، وتستمر مناقشة خطاب الإنسان في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 859 · الأدب والقصد
تتم الصفحة خطاب الإنسان، وتشرح إعطاء كل شيء خلقه بحسب الغاية التي يراها المؤلف في ظهور الأسماء. ثم يناقش السؤال الحادي والتسعون تمشية الكلمات المشروعة، ويربط الحكم بالحق وترك الهوى وبكون المخاطب راعيا مسؤولا. لا تصير هذه الميتافيزيقا تبريرا لظلم واقع أو إلغاء لطلب حق، فالمناقشة التالية نفسها تعرض العدل والوفاء. ويجعل السؤال الثاني والتسعون ثمرة الحكم الوقوف مع العبودة، ثم يصف أكابر لا يقصدون التصريف في الخلق وإن ظهر على أيديهم شيء في روايته. تنتهي الصفحة بتمييز المرتبة من عين السلطان، الذي يتم بعد ذلك.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 860 · الأدب والقصد
تتم الصفحة مثال السلطان بإرجاع نفاذ الحكم إلى المرتبة، ثم يسأل الثالث والتسعون عن المحق. يفصل الجواب إعطاء المقومات الذاتية من اللوازم والأعراض التي تتعاقب، وبذلك يفسر إمكان طلب حق لم يقع بعد دون نقض إعطاء كل شيء خلقه. ويقيد السؤال بمن يملك قضاء الحق، ثم يعرض دعاء ابن العريف في الولاية مع التصريح بسد باب النبوة والرسالة شرعا. ويناقش طلب الوسيلة احتمالا وتفصيلا، قبل ترجيح الدعاء بها للنبي أدبا وإيثارا. لا يلغي هذا الجدل حقوق أشخاص أو يثبت اختصاصا معاصرا، ويستكمل معنى جمع الدرجة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 861 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة محل المحق في مقعد الصدق وتوزع محاله بحسب حضرات الأسماء والأحوال والمعارف، مع ربطه بإعانة كل طالب حق. ثم تصف سكينة الأولياء بعد الوفاء بالمقامات وحقوق الخلق، وتصرح بأنها اختلاسات لا تحصل دائما لأن المواطن والطبيعة تحكمان. لا يصح حذف قيد عدم الدوام أو جعل ألفاظ المراتب شهادة بتحقق أحوال أشخاص اليوم. ويبدأ السؤال السادس والتسعون حظ المؤمن من الأسماء الأول والآخر والظاهر والباطن، فيفرق التصديق المباشر من الإيمان المتوسل بدليل في ترتيب مذهبي خاص. يتواصل شرح نوعي المؤمن في الصفحة التالية ولا يختزل في حكم على إيمان قارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 862 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة وصف نوعي المؤمن من جهة نور العين ونور الإيمان، وتستخدم مثال الجسد والنفخ لتفسير تصورها للشك واليقين. هذا عرض لمذهب المؤلف لا تقويم لقدرات الناس أو دعوة لتعطيل التعلم والعقل. ثم تسأل عن كل شيء هالك إلا وجهه، وتعرض اختلاف أصحاب الطريق في إدخال وجه المظهر في الهلاك. ويقيد المؤلف إطلاق الشيئية على الحق بالأدب النصي، ويفرق النظر العقلي من مذهبه في الممكن والمظهر. ترد إحالة إلى كتاب المعرفة وتفصيل بين العدم المتقدم والمقابل للوجود؛ لذلك لا تجمع المصطلحات في تقرير واحد يمحو اختلاف الجهات، وتتم الحجة بعدها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 863 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة بحث الممكن ثم تؤول الوجه والحقيقة والهلاك بتغير النسب العارضة. وفي السؤال الثامن والتسعين يقرر المؤلف بقاء الحقائق مع اختلاف النظر إلى الوجوه والنسب، فيدعو إلى بيان جهة الكلام. ثم يعدد السؤال التاسع والتسعون احتمالات الحمد ومبتدئه: المعنى القائم بالحامد، والتلفظ، ووجود العبد، وحمد الحمد، وحمد الحق، والفاتحة. ويرجح من سياق السؤال التالي أن المراد الفاتحة لأن آمين تأتي بعدها، وهو استدلال بالسياق لا محو لبقية الوجوه. ينتهي إلى صلة الافتقار بالغنى، ويمضي آخر السطر إلى التالية فلا يفصل اللفظ عن تمام تقييده.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 864 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة قيد الأزل، ثم تشرح آمين بصيغتي القصر والمد في الشعر والجهر والإخفاء بحسب جهات المعنى. ويفرق الجواب الموافقة الزمنية من الموافقة في الحال في حديث التأمين، ويعرض احتمالات تجسد الملائكة أو عدمه ضمن مذهبه. لا تمثل هذه الاحتمالات تحقيقا مستقلا للرواية أو تعليمات ملزمة في هيئة الصلاة. ثم يبدأ السؤال الحادي والمائة عن السجود بوصفه مشاهدة الأصل الغائب، ويمثل للجسم والروح والسر والشجر والجنين. يتناول تحية الملوك من جهة الرتبة لا التسوية في النشأة، وينقطع الكلام قبل تمام مثال سجود الملائكة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←