انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 848 · العلم والمعرفة

الاعتقاد والرؤية وحد جواب الأنبياء

تتم أحوال أهل الفترات، ثم يربط المؤلف الرؤية يوم الزيارة بطرائق الاعتقاد: النظر والكشف وتقليد الرسول. ويدعو إلى فهم وجه مقالة كل معتقد من داخله، ضمن تصوره لتعدد نسب الأسماء وسعة الرحمة، دون أن يعني ذلك توثيق كل دعوى أو محو الفروق بين الأقوال. وبعد انتهاء الجزء الخامس والثمانين يسأل الثامن والستون عن حظوظ الأنبياء، فيجيب لا أدري إذا قصد أنبياء التشريع، لأنه ليس نبيا. ثم يتناول التاسع والستون المحدثين، ويبدأ السبعون اختلاف حظوظ الأولياء. يقترن الاتساع التأويلي هنا بإقرار صريح بحد المعرفة الذاتية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد الوجوه وحدود الذوق

سؤال القراءة

كيف يجمع النص اتساع فهم الاعتقادات مع الامتناع عن جواب خاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة