انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 86 المطبوعة · معرّف القارئ 849 · الصورة والبرزخ

حظوظ العامة وعودة الزائر والمقام المحمود

تتم أنواع اللذة في جواب السؤال السبعين، ثم يرد الحادي والسبعون حظوظ العامة إلى ما فهموه عمن قلدوه واستعداداتهم، وهي مراتب تفسيرية في نسق المؤلف لا وصف لكرامة فئة اجتماعية. ويشرح الثاني والسبعون ذهول أهل الجنان عن نعيمهم عند عودة الزائرين بما اكتسبوه من صورة الرؤية وبهائها. ثم يجيب الثالث والسبعون عن المقام المحمود بوصفه مرجع عواقب المقامات وموضع فتح الشفاعات، ويربط آدم في الدنيا بمحمد في الآخرة. وتؤول الشفاعة في الخاتمة من جهة الأسماء الإلهية. لا ينفصل هذا التأويل عن تتمة العبارة في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف التلقي وجمع الشفاعة

سؤال القراءة

كيف يصل المؤلف اختلاف الحظوظ بمقام جامع للشفاعات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة