تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 545 المطبوعة · معرّف القارئ 2001 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة منازلة 389 بتبادل الحكم بين السؤال والإجابة، ثم تنقل قولا في العلم بالذات وتصفه بالفاسد مع تخريج جهة منه إلى الصحة. والفرق بين معرفة عدم التناهي وإحاطة المتناهي به أساسي في تعليلها. وتعرض عصمة الكلام بحسب مواطنه في نسق المؤلف، ثم تصل النوافل والذوق بصور القرب والحجاب. لا يعني هذا اعتماد كل قول خبرا صحيحا في كل مقام، ولا تنقل دعوى المشاهدة أو أفضلية نافلة زوجية إلى ضمان معرفي أو تكليف للقراء. وتبقى نسبة الأخبار إلى مصنفيها مما يرويه المصدر دون تحقيق مستقل.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 2002 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 389 بتأويل رؤية أصحاب الكهف والخوف منهم، ومقابلة صورة المشهود بما يعلمه الرائي عن رتبته. ثم يبدأ 390 بعنوان الزمان ووجود الشيء وأبيات، ويتجه إلى تعريف الزمان نسبة تحدث عند السؤال بمتى، لا عينا قائمة كوعاء. ويمثل بالحوادث والشرط والآن الذي يحد الماضي والمستقبل. تحفظ القراءة دعوى المؤلف أنه رأى الفتية خبرا عنه لا إثباتا تاريخيا، ولا تستخرج من حديثه عن الرؤية أحكاما طبية على الخوف أو نفي الإدراك الحسي كله. ويتصل بحث الحال والتقدير في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 547 المطبوعة · معرّف القارئ 2003 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة 390 بتمييز الماضي والمستقبل والحال في الخطاب، ثم تبحث عن ظرف وجودي فلا تثبته إلا وهما في تصور المؤلف. وتصل هذا بالدهر والسبب والحجاب، وتفرق سماع الرسول وشهود ما وراء صورته في تحليل الطاعة والمخالفة. وفي الختام تجعل الأبوة والبنوة مثالا لتزامن الحكمين المتضايفين، لا لوجود جسمين داخل زمان مادي مخصوص. لا تسقط التأويلات مسؤولية الفعل ولا تثبت اختلاف مراتب الناس خبرا قابلا للتعميم على المعاصرين؛ محل البحث جهة الحكم والنسبة عند صاحب النص، مع بقاء ألفاظ الطاعة والعصيان فيه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 548 المطبوعة · معرّف القارئ 2004 · العلم والمعرفة
تميز الصفحة العالم والمعلوم من المريد والمراد في بحث النسب، ثم تسمح بالتعريفات الشائعة للزمان بعد تحريرها السابق. وتعرض ولادة الليل والنهار وانفصالهما في الآخرة، وتربط التربيع بالفصول والعناصر والأخلاط، قبل بيان السنة والشهر واليوم ومقادير الأيام الكبرى. هذه خريطة كونية تاريخية واستعارات للتكوين، لا وصفا فلكيا أو طبيا معاصرا ولا تعليما لحساب صحي. والأصل الذي تحفظه هو أن البدء والغاية في الدورة مفروضان في اعتبارنا، مع اختلاف مقدار ما يسمى يوما. ولا تساوي بين شهره الإلهي وشهر الرؤية الذي يصرح باختلافه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 549 المطبوعة · معرّف القارئ 2005 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 390 بقياس أيام الكواكب ورواية في تاريخ الأهرام، ثم حلم جد يذكر زمنا بعيدا واحتمال تعدد آدم، مع تصريح بجهالة التاريخ وحدوث العالم. ثم يبدأ 391 بعنوان المسلك السيال وثلاثة أبيات، ويعرض نسب الفعل بين المكلف والحق عبر خطاب التكليف ونفي القتل وإثباته. تحفظ الأهرام والحلم والأخبار دعاوى مصدرية غير محققة، ولا يحول تفسير الفعل إلى إباحة إيذاء أو إلغاء مسؤولية. والقولان في المحل والحكم يردان بصيغة احتمالات لمدارس في النص، لا جواب واحد يفترض ثباته في كل عبارة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 550 المطبوعة · معرّف القارئ 2006 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 391 بتعاقب النفي والإثبات في الرمي، ثم تفصل السمع الحسي من المعنوي في خطاب الله والرسول. ويبدأ 392 بعنوان الرحمة والغضب والنسيان، تليه سبعة أبيات وأخبار الرحم والشفاعة. وتقرأ الفاتحة من خلال أربع رحمات موزعة بين الامتنان والوجوب، فتجعل التوفيق للعمل نفسه منة سابقة على الجزاء. لا يثبت النقل صحة كل خبر استقلالا، ولا ينفي التكليف الذي انطلق منه الباب السابق. ويستأنف التالي تخصيص هذه الوجوه ومآل العذاب عند المؤلف، فحصر القراءة في رحمة واحدة يطمس منطق التقسيم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 551 المطبوعة · معرّف القارئ 2007 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 392 بتأويل الصراط والهداية والرحمتين المحيطتين بمدى الحمد في السراء والضراء. وتعلل اختلاف رحمة المخلوق بالخالق بقدر العلم، ثم تقرأ قطع الرحم وصلة أخرى والشفاعة والعفو المتبادل في مشهد مآلي. وتميز انتقام الشخص لنفسه من الحدود في اختيارها الفقهي، فلا يصح خلطهما أو نقلها إلى إجراء عقابي. وتستدل بتعريف العسر وتنكير اليسر لتقوية الرجاء، مع بقاء الغضب والألم في المدى السابق. هذه حجة تفسيرية للمؤلف في شمول الرحمة، لا إجماع محقق أو إذن للمتسبب في ضرر أن يسقط حق المتضرر.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 552 المطبوعة · معرّف القارئ 2008 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الرحمة المجازية على العمل من زيادة الإحسان والمنحة، وتصف اختلاف أسلوب خطاب الشباب والشيوخ في استدلال المؤلف. ثم تؤول نسوا الله فنسيهم بترك حق العقوبة، وتصرح بأنها إشارة لا تفسير، مع إبقاء النهي عن النسيان والطلب من العامل إقامة الحقوق. فلا تقلب النتيجة إلى دعوة لترك العمل أو محو الجزاء، كما لا يعمم التقابل العمري تقييما لقدرات الشباب والكبار. ويحفظ انتقالها بين صيغ الآيات كما في الشاهد دون تصحيح صامت، إذ يميز التالي أنساهم أنفسهم بنمط آخر، ولا يجمع اللفظين في قراءة واحدة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 553 المطبوعة · معرّف القارئ 2009 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة 392 بتمييز أنساهم أنفسهم من النمط السابق، وتربط معرفة النفس بجهة الشهود ثم تبحث خير الراحمين واختلاف الرحمة بالمحل. وتورد قولا لأبي يزيد في البطش ضمن مقارنة تحفظ نقديا، دون تبرير عنف بشري أو تمليك سيد حق إيذاء مملوك. وتختم بالفصل بين وصف الرحمة ووصف الانتقام، ثم يبدأ 393 بعنوان الوقوف عند المرئي وبيتين فقط قبل تتمة الشعر والنثر في التالي. فليس كل ما هنا جسما واحدا من الباب الجديد، ولا يعامل خبر المقام دليلا على سلامة أفعال صاحبه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 554 المطبوعة · معرّف القارئ 2010 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 393 ثم تعرض النفس والهيكل وتستعمل زجاج الألوان مثلا لاختلاف المحال، مع دعوى كشف تسبيح الموجودات. وتفسر هيبة الملك بمعرفته لا بصورة جسمه، وتنقل خبرا في الإسراء للمقارنة بين العلم والدهشة. وتستدل باختلاف أثر التلاوة على أن المعنى القائم بالسامع يغير الاستجابة. لا تعتمد طبائع الأجسام لتشخيص ذكاء أشخاص، ولا تؤكد القصة أو الكشف مستقلا. وحين تسرد الغشي والموت فهي أمثلة مصدرية لا تنبؤات طبية أو دعوة لتعريض النفس للصدمة، ويتصل تقييد نسبية الأهوال في التالي. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 555 المطبوعة · معرّف القارئ 2011 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 393 بتفاوت الهيبة بين شخصين وعالم ثالث يفسر اختلافهما، ثم تعمم النسب في الإيجاد والقبول وتربط التنزيه بنفي المثل والعجز عن إحصاء الثناء. ولا تكشف السر الذي تصرح بحجبه. ثم يبدأ 394 بعنوان التأدب والوصول وأربعة أبيات، مع تتمة شعره في التالي. تتبع القراءة حد ما شرح المؤلف دون ملء المحجوب بافتراضات، ولا تجعل وصف المراتب تفويضا في تقويم الناس أو تشخيص خوفهم. كما تحفظ اختلاف قول العقل في الصفات من منطق التوجه والنسبة، بدلا من اختزال البدائل إلى مذهب واحد لا يذكر غيره.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 556 المطبوعة · معرّف القارئ 2012 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 394 بشطره الشعري ثم تعرف الأدب جمعا لصور الخير وتستشهد بالمأدبة، وتفرق الخير الواحد من صوره المتعددة. وتؤول الوصول بمعرفة لا تعود إلى الجهل بعد كشف الغطاء، مع تصريح بأن انكشاف العامة عند الموت لا يساوي السعادة. ثم تميز وجود الممكن من وجود الحق ببقاء حكم الإمكان والافتقار، وتعرض الأعراض والنسب في نسقها. لا يفهم عدم الرجوع ضمان نجاة لكل مدع أو ترخيصا بتجاوز الحقوق، ولا تصير اصطلاحات الوجود نتائج علمية عن فناء المادة أو دوام جسم الإنسان؛ محل الحجة الميتافيزيقي وحدودها مصرح بهما.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 557 المطبوعة · معرّف القارئ 2013 · انتقال بين وحدتين
تغلق الصفحة 394 بتعذر إدراك كيفية اجتماع النسب في عين مستقلة ظهورا مفتقرة وجودا، فتقيد ما يمكن للمخلوق تعلمه. ثم يبدأ 395 بعنوان موت الصاحب وثلاثة أبيات، ويجعل المعية صحبة ويشرح الحياة في الموجودات ونسبتها إلى الحق، نافيا الحلول والمحل. ويفسر موت الصاحب فقد صورة الاعتقاد لا وفاة إله أو شخص يجب إلحاق الأذى به. تحفظ دعاوى الكشف منسوبة للمؤلف، ولا يعمم وصف المؤمن وغير المؤمن لتقرير قدرات جماعات معاصرة. كما لا يساوي خبر الحياة الشاملة برهانا تجريبيا على وعي جميع الأشياء أو تشخيصا لحالة إدراك.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 558 المطبوعة · معرّف القارئ 2014 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 395 بتمييز صورة الاعتقاد من الحق الذي لا يحصره معتقد، ثم تفتتح 396 بعنوان جمع المعارف والعلوم وحجابها وأبيات الدنيا. ويقيد الذم بجمع لا ينظر في جهة الدلالة، ويصرح أن الحساب والهندسة والمنطق والطبيعي تتضمن طرقا إلى المعرفة. ثم يعرض طريق الوجه الخاص وخبر الخضر وموسى في نسقه. لا يحول هذا إلى رفض التعليم والبحث أو انتقاص اختصاص علمي، ولا تقدم طريقة الذكر ضمانا لاكتساب علم لا يراجع. ويتابع التالي حق هذا الوجه في الالتزام بالشرع لا إسقاطه، وهو قيد ضروري لفهم عنوان الحجب.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 559 المطبوعة · معرّف القارئ 2015 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة 396 خصوص علم الخضر وموسى، ثم تجعل علامة المدعي لزوم الأدب الشرعي ورؤية المعصية مخالفة، وتقرر تساوي حظ الرسول والخاصة والعامة في خطاب التكليف. وتنقل قصة عائلية لتقييد التحليل والتحريم لا لإثبات أحكام جديدة، مع ألفاظ تكفير تحفظ منسوبة للمؤلف دون تطبيقها على أشخاص. ثم يبدأ 397 بعنوان صعود الكلم الطيب وبيت واحد قبل تتمة الشعر في التالي. لا تقلب دعوى الرحمة والاختصاص إلى عصمة ولي أو إعفائه من حقوق الآخرين، ولا يصح اعتماد الخبر المنقول تحقيقا مستقلا للواقعة أو رواياتها.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 560 المطبوعة · معرّف القارئ 2016 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 397 ثم تؤول الهجرة بخروج النفس من مدينة الجسم على مركب العمل إلى مشهد أعلى، بعد تدبير الجسد وأخبار الغذاء في عرض تاريخي لا يقدم نصيحة صحية. وتقارن الهوية والملكوت وتذكر الجيلي والسبتي وأبا السعود، ثم تفرق حفظ اللسان من الشطح على الأمثال وعلى الله. لا تعتمد مفاضلتها تزكية أشخاص أو إثبات تصرف خارق، ولا تجعل التمثيل بالخروج دعوة لإيذاء الجسد. والأهم أن التشابه في شهود الأسماء لا يمنح الشاطح معرفة الوجه الخاص بغيره، فيقع احتمال الكذب الذي تحفظه الحجة بدل محوه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 561 المطبوعة · معرّف القارئ 2017 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 397 بنقد شطح يهمل الحدود مع بقاء عقل التكليف، وتنفي دعوى التقريب المصحوبة بالإدلال. ثم يبدأ 398 بعنوان الواعظ والمذكر وسبعة أبيات، ويقيم البحث على آيات التذكير والموعظة واليوم العقيم. وتعرض ولادة الليل والنهار استعارة، ثم يأتي فصل الواحدة والقيام مثنى وفرادى، ويصل النقل بمرتبة الوسيط والترجمان. لا تقبل القراءة هذه الدرجات تصحيحا مستقلا للأخبار أو قاعدة تهبط بالقرآن، بل تتبع وجه المفاضلة الذي يسميه المؤلف في طريق التلقي، مع حفظ العنوان ونطاق نفيه وإثباته. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 562 المطبوعة · معرّف القارئ 2018 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 398 بتقييد مادة الوعظ، وحكاية رؤيا منصور، ثم تفرق الشعر الموجه إلى الله ابتداء من شعر غزل نقل إلى هذا المقصد لاحقا بحسب اختيار المؤلف. وتذكر ثلاثة وستين لقبا رفض تزكيتها، وشرح ترجمان الأشواق واعتراض فقيه حلب الذي دفع إلى البيان. ثم تبدأ مثال النظر إلى وجه امرأة مع احتمال الخطبة أو الحاجة الطبية. هذه اختيارات وحكايات لا فتاوى أو تحقيق لنيات الموتى، ولا تستعمل تعميماته الجدلية عن أهل الأديان حكما على جماعات اليوم. والغرض إبقاء النية والسياق واحتمال الجواز في موضعها دون منح القائل حصانة مطلقة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 563 المطبوعة · معرّف القارئ 2019 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال النظر فتشترط زوال الاحتمال قبل الإنكار، وتفرق العلم من الظن ولو وافق الظن الواقع. وتذكر احتمالات العفو مع دعوى مباحة الفعل عند الله، ولا تحولها القراءة إلى إعفاء يعلنه إنسان لنفسه أو إسقاط حقوق. ثم تفسر مثنى بالمساعدة للشرع والملك والرسول، وتستشهد بالاستعانة في الصلاة. وتعرض ألفاظا في حرمة النفس والانتحار تحفظ تاريخيا دون ترتيب حديث لقيمة الضحايا أو تأنيب متضرر. المفصل الأقوى هو مسؤولية المتكلم عن الدليل قبل الحكم، لا تكليف القارئ بممارسة إنكار أو تحر في شؤون خاصة لغيره.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 564 المطبوعة · معرّف القارئ 2020 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة فصل التذكير بأيام الله، فتجعل الأنفاس أقل الأيام وتقارن الشأن الواحد بتعدد القوابل والمرايا. ثم تربط النعم بتكليف الشكر والرزايا بالصبر، قبل فصل اليوم العقيم ودوام نهاره وليله في تصور الآخرة. وتعرض أحوال أهل النار وخروج بعضهم ومقادير رزق الجنة بخريطة فلكية تاريخية. لا تنقل تفاصيل العذاب حقائق محققة أو تستخدم الصبر لإسكات من يطلب مساعدة، ولا تجعل وصف اليوم الأخروي تقويما علميا. كما تحفظ الفروق التي يضعها بين أهل النار وأصحاب الذنوب الداخلين فيها، دون تسوية الفئتين أو الحكم على مصير أشخاص.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 565 المطبوعة · معرّف القارئ 2021 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة الغذاء الدائم من خلال معدة كخزانة وتدبير الطبيعة، ثم تقارن نعيم الجنة بألم النار وفق الكشف والحجاب في نسق المؤلف. وتمثل بكسوف الشمس الذي له مقادير معروفة، وتؤول الطمس إلى إدراك الناظر. ثم تعود إلى الوعظ فتفرق علم المذكر باختلاف السامعين من توقع نفع واحد للجميع، مستعملة اختلاف أثر العقار مثلا. هذه فيزيولوجيا وفلك وأخرويات تاريخية لا تعليمات علاجية أو تحقق تجريبي، ولا تثبت اللذة والألم مجرد علم وجهل لكل مريض. ويستأنف التالي قيد الميثاق والرحمة قبل الباب الجديد، فلا يوقف الاستنتاج قبل ختام الحجة.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 566 المطبوعة · معرّف القارئ 2022 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 398 برد الأمر إلى الميثاق والرحمة، ثم يبدأ 399 بعنوان ضرب العنق وأربعة أبيات. ويشرح الاتحاد بوحدة عين واختلاف نسب، مع عرض اعتراض أصحاب النظر على صيرورة ذاتين واحدة. ويعلل نسبة الأفعال للمخلوقين ثم يفسر ضرب العنق صراحة بإزالة الجماعة في مشهد أحدية، لا فعلا جسديا أو إذنا بالقتل. لا تتخذ المفاضلة بين العارف والجاهل شهادة على قيمة أشخاص، ولا تلغي النسب المعنوية بقاء الحقوق والمسؤوليات. ويقتصر تقرير الباب على حدوده الأنطولوجية والخيالية التي يعينها النص، بدلا من استخراج ممارسة من ظاهر العنوان وحده.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 2023 · العلم والمعرفة
يبدأ 400 بعنوان الظهور والبطون والوقوف عند الحد وأربعة أبيات، ثم يعيد الأول والآخر إلى تبادل القول والسماع في الصلاة مع بقاء الواجب والممكن. ويستعمل زينة الأرض والإمامة في تمثيل الأسماء، ثم يسرد المخالفة والاعتراض والرجوع والاعتراف. ولا يعني خطاب الذلة والعزة إباحة إذلال إنسان، أو يجعل التأويل الطاعة والمعصية شيئا واحدا بلا حكم. وتصل الخاتمة بين عدم القنوط ورحمة الرسالة العامة، فيستأنف التالي اعتراض الدعاء على جماعة في خبر المصدر. تحفظ المتقابلات بجهاتها دون تحويلها إلى دعوى استقلال للعبد أو مساواة جسمية بين الحق والخلق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 568 المطبوعة · معرّف القارئ 2024 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 400 بخبر دعاء النبي على جماعات وتأديبه إلى طلب الهداية، وتنسب إليه قيام ليلة بآية عيسى. ثم تعمم الرحمة والمغفرة مع آجال واستيفاء حدود قبلها، فلا يسوغ حذف المؤاخذة أو تقديم المآل عذرا للأذى. وتعرض عبارة الإيمانين والعمارة الدائمة للدارين بوصفها تأويلات للمؤلف لا حكما على مصير فرد أو تحقيقا للأخبار. وينتهي الباب بعبارة الختام، ثم يجيء قول طباعي مستقل بانتهاء الجزء الثالث وأن الرابع يبدأ بالحادي وأربعمائة. يميز الوصف متن الحجة من هذا الملحق الوثائقي ولا ينسب الكولوفون إلى عنوان باب جديد.
النص الأصلي ←