انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 562 المطبوعة · معرّف القارئ 2018 · العلم والمعرفة

نية الشعر وحدود تزكية القائل

تواصل الصفحة 398 بتقييد مادة الوعظ، وحكاية رؤيا منصور، ثم تفرق الشعر الموجه إلى الله ابتداء من شعر غزل نقل إلى هذا المقصد لاحقا بحسب اختيار المؤلف. وتذكر ثلاثة وستين لقبا رفض تزكيتها، وشرح ترجمان الأشواق واعتراض فقيه حلب الذي دفع إلى البيان. ثم تبدأ مثال النظر إلى وجه امرأة مع احتمال الخطبة أو الحاجة الطبية. هذه اختيارات وحكايات لا فتاوى أو تحقيق لنيات الموتى، ولا تستعمل تعميماته الجدلية عن أهل الأديان حكما على جماعات اليوم. والغرض إبقاء النية والسياق واحتمال الجواز في موضعها دون منح القائل حصانة مطلقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قصد النظم غير ما يسقطه متلق لاحق

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي ظاهر ألفاظ الغزل لتقرير نية كل قائل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 398 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة