ج 3 · ص 554 المطبوعة · معرّف القارئ 2010 · العلم والمعرفة
أثر العلم وصورة المشهود
تتم الصفحة شعر 393 ثم تعرض النفس والهيكل وتستعمل زجاج الألوان مثلا لاختلاف المحال، مع دعوى كشف تسبيح الموجودات. وتفسر هيبة الملك بمعرفته لا بصورة جسمه، وتنقل خبرا في الإسراء للمقارنة بين العلم والدهشة. وتستدل باختلاف أثر التلاوة على أن المعنى القائم بالسامع يغير الاستجابة. لا تعتمد طبائع الأجسام لتشخيص ذكاء أشخاص، ولا تؤكد القصة أو الكشف مستقلا. وحين تسرد الغشي والموت فهي أمثلة مصدرية لا تنبؤات طبية أو دعوة لتعريض النفس للصدمة، ويتصل تقييد نسبية الأهوال في التالي. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المعرفة بالمشهود تغير أثر صورته
سؤال القراءة
كيف يختلف احترام الملك قبل معرفة رتبته وبعدها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 393 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1540 · الباب 393
الصورة لا تكفي لمعرفة الرتبة
فما احترموه لصورته فقد كانت صورته مشهودة لهم وما علموا أنه الملك وكونه ملكا ليس عين صورته وإنما هي رتبة نسبية أعطته التحكم في العالم الذي تحت بيعته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 393: فى معرفة منازلة من وقف عندما رأى ما هاله هلك
دليل المتن الرقمي المكتمل 2009–2011.
اقرأ المادةالصورة لا تكفي لمعرفة الرتبة
بعد مثال الملك المتنكر في العامة يفرق المؤلف الصورة التي رآها الجميع من المعرفة التي غيرت أثرها عند بعضهم.
اقرأ المادةالزمان والاتصال والرحمة والخطاب
ختام 389 ومنازلات 390–397.
اقرأ المادةمعرفة الرتبة وأثر الصورة
يستعمل 393 ملكا يمشي في صورة عامة مثالا لتمييز الصورة المشهودة من المعرفة برتبتها. من لا يعرف الملك لا يظهر منه الاحترام نفسه الذي يظهر ممن يعرفه،…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 389–419
تحديث بعد اكتمال419رقميا2050–2052، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2001–2050
اللفظ والجهة وحد الخبر والقراءة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 41
ثلاثون دليلا جديدا وعبور الجزء الرابع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة