انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 2002 · انتقال بين وحدتين

الرؤية والعلم وافتتاح الزمان

تختم الصفحة 389 بتأويل رؤية أصحاب الكهف والخوف منهم، ومقابلة صورة المشهود بما يعلمه الرائي عن رتبته. ثم يبدأ 390 بعنوان الزمان ووجود الشيء وأبيات، ويتجه إلى تعريف الزمان نسبة تحدث عند السؤال بمتى، لا عينا قائمة كوعاء. ويمثل بالحوادث والشرط والآن الذي يحد الماضي والمستقبل. تحفظ القراءة دعوى المؤلف أنه رأى الفتية خبرا عنه لا إثباتا تاريخيا، ولا تستخرج من حديثه عن الرؤية أحكاما طبية على الخوف أو نفي الإدراك الحسي كله. ويتصل بحث الحال والتقدير في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الزمان يتعين بنسبة حادث إلى حادث

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل الآن ظرفا موجودا مستقلا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 389 · الباب 390 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة