تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1151 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تفسير ألفاظ من كلام عيسى ثم تختم الشطح بنقد الفخر والادعاء. تفرق قوة الأثر من المكانة عند الله، وتذكر من يخفي دعوى خواص الأسماء ليظهر وليا، وهي احتمالات عند المؤلف لا إثباتا لتلك القوى أو تشخيصا لمدع حاضر. كما تشرح التذكير والبلاغ دون السيطرة، ولا تجعل الأخبار أحكاما على جماعات اليوم. يبدأ السادس والتسعون والمائة في الطوالع بقصيدة وتعريف أنوار يقرأها أولا أدلة نظرية تطمس أنوار الكشف في اصطلاحه. تحفظ جهة الاستعمال لأن معنى آخر للطوالع سيأتي في التالية، فلا يعمم تعريف واحد على تمام الباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 389 المطبوعة · معرّف القارئ 1152 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة نقد النظر في الذات وتربطه بتقييد ما يراه المؤمن في الخبر، مع سجال حاد ينسبه المؤلف إلى أصحاب الفكر والتأويل. لا يعتمد الموقع تلك التصنيفات أحكاما على إيمان أشخاص، ولا يحول نقد العقل إلى إثبات كشف أو دعوة لترك البرهان. قرب الختام يذكر استعمالا آخر للطوالع هو أنوار الشهود التي تطمس الأدلة النظرية، فينعكس طرفا التعريف السابق بحسب الاصطلاح المقصود. ثم يبدأ السابع والتسعون والمائة في الذهاب بالشعر وغيبة القلب عن حس المحسوس بالمحبوب. ينقطع تعريف الداخل والباطن إلى التالية، حيث يفصل الخيال والمعنى قبل الباب اللاحق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 390 المطبوعة · معرّف القارئ 1153 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الذهاب بحركة النظر من المحسوس إلى المثال ثم المعنى، وتجعل الخيال واسطة ذات وجهين قبل تفسير شهود المحبوب في الصور. هذه ميتافيزيقا المحبة لا تشخيص غيبة أو إثبات اتحاد شخص بالحق. ثم يبدأ الثامن والتسعون والمائة في النفس بفتح الفاء، بتمييز المقصود من النفس الإنساني المتنفس وأمثلة الحراسة والتنفيس. يسمي الموجودات كلمات الله مستندا إلى الدلالة السمعية لأن دعوى الكشف لا يصدقها كل أحد. ويشرح عموم الرحمة بالاسم الرحمن ومثال الدواء التاريخي، دون ضمان صحة أو تبرير ألم. تتم عبارة الصورة في التالية قبل تفصيل الحروف والمخارج.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 391 المطبوعة · معرّف القارئ 1154 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الصورة ثم تقابل امتداد النفس ومخارج الحروف بمراتب العالم، وتفصل الألف والواو والياء في تمثيل الرسالة والأصل. تستعمل ثمانية وعشرين مقطعا ومنازل فلكية وتصنيف الحلق والشفتين والوسط لتشرح الظاهر والباطن والبرزخ والإنسان الكامل. هذه مقابلات كونية ولسانية تاريخية لا قياسا علميا يثبت تماثل الكلام والكون. ثم تفسر العماء بالنفس وتربط أحوال الحروف بالريح والرعد والنسيم والأفلاك، دون وصف حديث للطقس أو ضمان لخواص اسم. وتستمر خاتمة الأرواح والحروف المستعلية بأول التالية قبل تتمة بقية المراتب، فلا يختزل النموذج في جزء واحد منه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 392 المطبوعة · معرّف القارئ 1155 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مقابلات صفات الحروف بالموجودات والشرائع، وتؤكد أن ما يبدو تكرارا يقرأ في نسقها بلا تكرار حقيقي. ينتهي الجزء الثامن عشر والمائة وتأتي بسملة داخل الباب نفسه، ثم يروي المؤلف أخبار الشم ومعرفة الأشخاص منسوبة لا قدرة يثبتها الموقع أو أداة لتقييم الناس. يقابل نسيم الأرواح ونسيم الرياح، وينقد أبيات زينب لأنها نسبت الطيب إلى المكان والعقد لا إلى المحبوبة في قراءته. ثم يذكر طلب صاحبه شرح الأبيات لو قالها عارف، فيتحول إلى قراءة افتراضية مشروطة. لا يعمم النقد على نية الشاعر أو صدق محبته خارج شروط التأويل المذكورة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 1156 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الصبا والقبول والدبور والجنوب والشمال بحسب استقبال المشرق في روايتها اللغوية، ثم تربط النسيم بلذة المفاجأة وتأويل المحبة. تسأل هل الاستفهام عن الطيب يقتضي تصور اشتراك، وتعرض احتمالا آخر يتعلق بتعدد وجوه المحبوب والأسماء. هذا تأويل للمقام المفترض لا تشخيص نفسي للشاعر. ثم تدقق العقد والذيل والمكان في الأبيات، وتقترح تعديلا يجعل طيب المكان من المحبوبة لا من زينة مستعملة، مع التمييز بين المدح والهجاء في حجة المؤلف. تنتهي بسؤال عهد النسيم وما شاهده، وتتم احتمالات الحال والضمير في التالية قبل تقويم اللفظ والمعنى والعودة إلى النفس.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 1157 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة احتمالي الحال في ذكر الذيل وتفحص مرجع الضمير، ثم ترفض الاستدلال بوجود الطيب على سبب واحد مع إمكان سبب آخر. تجعل جمال الكلام في اجتماع اللفظ والمعنى، وتقارن ذلك بنظم القرآن في اعتقاد المؤلف دون تحقيق نقدي مستقل للإعجاز. ثم ترجع إلى النفس الرحماني وأسماء الحروف، وتوضح تقارب المخارج مع اختلاف الصفات والألقاب للحرف الواحد، مثل الصاد في الهمس والصفير والإطباق. لا تصير المقابلات خواص عملية مثبتة أو نظاما للحكم على الناس. يتصل مثال العقل والقلم والروح والقلب بأول التالية حيث تتوسع مقارنة اختلاف الأسماء مع وحدة العين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 1158 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تشبيه الأسماء بصفات الحرف الواحد، وتقابل الحروف بأجناس العالم وامتداد الخلأ والعماء في ميتافيزيقا المؤلف. تسرد ثمانية وعشرين اسما من العقل إلى المرتبة، لكنها تصرح بأنها قصدت الحصر لا ترتيب الوجود، مثل ترتيب أبجد قياسا بالمخارج. وتفرق حصر الأجناس من استمرار الأشخاص، وتقيد الكلام بما أعطي من علم دون إحاطة بالله. ليست القائمة تاريخا علميا لنشأة الكون أو إحصاء تجريبيا له. ثم تفصل حروف العلة وقوى المخارج وتصل الواو بأواخر الحروف وكلمة هو، وتنقطع آخر العبارة إلى التالية قبل تتمة هذه الدلالة والانتقال إلى الذكر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 396 المطبوعة · معرّف القارئ 1159 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة قوى كلمة هو ثم تجعل الإنسان الكامل غاية تجمع مراتب العالم، مع تمييز بين كامل ومن يصفه المصدر بأنه حيوان في صورة إنسان. هذا ترتيب ميتافيزيقي تاريخي لا حكم من الموقع على إنسان أو أهليته وحقوقه، ولا يصح اتخاذه أداة لنزع الإنسانية عن أحد. تتابع الظاهر والباطن والاستعداد ونسب الفعل ثم مثال العمرين، مع صور لغوية تعبر عن النسق لا تجربة حسية. ويبدأ وصل في الأسماء يميز معنى الاسم وصورته وترجمة أنفاس البشر عنه، وتتصل خاتمة المعاني والأرواح بأول التالية قبل الذكر القرآني وفهرس الفصول الذي يعلن لاحقا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 1160 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة صور الأسماء ومعانيها ثم تربط البسملة وكن بالتكوين في دعوى المؤلف، لا كإجراء يثبت الموقع أثره أو يطلب من قارئ تجريبه. تحدد الذكر القرآني موضوعا وتستشهد بذكر الرجال والنساء، ثم تعلن فهرس خمسين فصلا لهذا الباب. تسرد عناوين الذكر والتعوذ والبسملة وكن والحمد والتسبيح والتكبير والتهليل والحوقلة، ثم الأسماء والحروف والمنازل إلى الثالث عشر. هذه عناوين محتويات لا بدايات شرح تلك الفصول الآن، ولا أبواب جديدة من الترقيم العام. يستمر الفهرس في التالية، فلا يدعى اكتمال خمسين معالجة من مجرد ظهور أسمائها في هذا الموضع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 398 المطبوعة · معرّف القارئ 1161 · العلم والمعرفة
تستمر الصفحة في فهرس الثامن والتسعين والمائة، من الفصل الرابع عشر إلى الثاني والثلاثين، فتقابل الأسماء بالهباء والجسم والشكل والعرش والكرسي والأفلاك والسماوات والعناصر والمعادن مع الحروف والمنازل. تذكر أنبياء وأياما وكواكب بحسب خريطة المؤلف الكونية، دون بدء شرح مستقل لكل عنوان أو انتقال إلى أبواب أخرى. لا يعتمد الموقع هذه الروابط حقائق فلكية مثبتة أو تنبؤات أو طرق تأثير. وظيفة الصفحة تنظيم طريق القراءة اللاحق، وتظل بعض الألفاظ كما وردت دون إصلاح تخميني. ينتهي المدى هنا قبل تتمة فهرس النبات والحيوان وسائر الفصول في التالية، فلا يستنتج حد الباب من حدود قائمة الصفحة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 399 المطبوعة · معرّف القارئ 1162 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة فهرس الفصول من النبات إلى الإنسان والرتب ثم قضايا الأنفاس والوقف والتكرار والأمر الجامع، وتذكر لواحق الأقسام. بعد ذلك يبدأ شرح الفصل الأول فعلا، ويميز وصف خبر الكنز بأنه صحيح كشفا غير ثابت نقلا، ويقول إنه ينقل معناه. يجب حفظ هذه الصيغة ولا يعدها الموقع حديثا ثبت سنده أو نصا حقق ألفاظه. يستخرج المؤلف من المحبة والظهور معنى النفس الرحماني، ثم يناقش المجمل وتفاصيل لا تتناهى والقسمة العقلية. هذا بناء ميتافيزيقي منسوب لا برهان فيزيائي أو دعوى معرفة بكل تفاصيل العالم، وتتصل مسألة القسمة في التالية قبل الفصل الثاني.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 400 المطبوعة · معرّف القارئ 1163 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة علاقة الإجمال والتفصيل ثم يبدأ الفصل الثاني، فيفرق القول الذي يوجه إلى المعدوم والكلام الذي يسمعه الموجود في نسق المؤلف. ويناقش نسبة الكلام إلى المترجم عنه وقبول الترجمة التحريف، ويميز السمع من الفقه والتجلي في صور ومادة ومعان. هذه فروق كلامية وتأويلية لا تصديقا مستقلا بسماع الأرواح أو الأشياء. يشرح كلمة عيسى وأثرها في مريم ويعرض آراء في صفة الكلام، مع اعتراف بجهل النسبة كما تجهل الذات. لا تتبنى القراءة تكفيرا أو حكما على جماعات حاضرة، وتتصل خاتمة القول في التالية قبل أسئلة السامع والتعوذ والبسملة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 401 المطبوعة · معرّف القارئ 1164 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تعريف القول ثم تجيب أسئلة السامع والفائدة من الكلام، فتذكر الثناء والابتهاج لا اكتساب مجهول فقط. تبدأ بعد ذلك فصول التعوذ والبسملة وكلمة الحضرة؛ تفسر التعوذ باسم من اسم في مقابلة النفع والضر، وتدعي للبسملة المتحققة أثرا تكوينيا بمنزلة كن. يعرض الموقع هذا ادعاء روحيا لا تعليمات تكوين أو علاج أو إحياء أو إثبات قدرة لشخص. ثم تشرح قبول المعدوم للأمر واستعداده في تمثيل المخارج والصور، وهي ميتافيزيقا لا تجربة حسية. وتنتهي بأول شعر يتصل في التالية قبل تفصيل كن والاستحالة والسحاب، مع بقاء الفصول جميعا داخل الباب العام نفسه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 1165 · العلم والمعرفة
تتم الأبيات ثم تفسر الصفحة كن بين دعوى الثبوت والظهور، وتقرأ الإبل في هذا الموضع سحابا، مع تعليل الأبخرة والحرارة والرياح والبرق والرعد وملائكتها. هذه قراءة لغوية وفلسفة طبيعة تاريخية لا اعتماد لعلم الطقس الحديث أو إثبات وجود ملائكة بوسيلة تجريبية. يصرح المؤلف أنه ساق المثال تأنيسا لتمثيل تكوين العالم من النفس، ثم يعود إلى وحدة الأمر وكثرة الصور والكلمات. لا تقدم استعارة السحاب برهانا على كل تفاصيل الكون أو توحيد الكتب بمعنى تحقيق نسخها. وتنقطع خاتمة الحروف الظاهرة والباطنة إلى التالية قبل تفسير واو كن وانتقاله إلى الحمد والتسبيح.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 403 المطبوعة · معرّف القارئ 1166 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعليل حذف واو كن وإظهارها في الكون بمقابلات صرفية وميتافيزيقية، ثم يبدأ الفصل السادس في التحميد. يعرف الحمد ثناء عاما ما لم يقيده المتكلم، ويقسمه إلى حمد الحمد وحمد المحمود نفسه وحمد الغير، ثم يفرق الحمد الأعم من الشكر الأخص. الأخبار عن محامد لا تحصى منسوبة دون مراجعة إسنادية مستقلة. يبدأ الفصل السابع بالتسبيح بوصفه تنزيها داخلا في الحمد، ويسوق خبر حسان وقريش مثالا للحذر في ما يقال وكيف يقال. يتصل الخبر في التالية قبل التطبيق على التنزيه؛ لا ينقل الموقع هجاء أو تعميما على جماعات اليوم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 1167 · العلم والمعرفة
تتم حكاية حسان ثم تهاجم الصفحة التنزيه المستقل بالفكر، وتطالب بتسبيح القرآن مع التمييز بين الإثبات والنفي. سجالها قوي ويتضمن اتهام النظر بسوء الأدب، فلا يعاد عرضه اتفاقا معرفيا عاما أو حكما من الموقع على إيمان المتأولين. وتفسر العفو عنهم في نسقها مع إبقاء الخلاف. يبدأ بعد ذلك الفصل الثامن في التكبير، ويشدد على قيد من الذل عند نفي الولي وعلى الشريك في الملك، فلا يسقط كل معنى للنصرة والسبب. ينتهي الكلام بمسألة العبد والآلة والملك في لغة تاريخية لا تقرر حقوقا معاصرة، وتتم المقابلة بأول التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 405 المطبوعة · معرّف القارئ 1168 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة مثال النجار والآلة والخشب، فتفرق إضافة الصنعة من إضافة الملك، ثم تناقش الولد والتبني وعيسى في سجال عقدي تاريخي. لا ينقل الموقع أحكامه وصما ليهود أو مسيحيين حاضرين، ولا يجعل الأنساب والعبودية نظام حقوق يقره اليوم. يبدأ الفصل التاسع في التهليل ويعلن ستة وثلاثين موضعا قرآنيا، ثم يربط العدد بالذكر والفلك تشبيها لا إحصاء حققه المشروع مستقلا. يبدأ التوحيد الأول باسم الرحمن ووحدة المسمى والنفس، وتتم جملة الصوت في التالية قبل الثاني والثالث والرابع. هذه وحدات داخل فصل وباب واحد، لا أربعة أبواب من ترقيم الكتاب العام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 1169 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة التوحيد الأول وتقرأ الحروف والأربعات والاثني عشر في نظام رمزي يجمع الطبيعة والوجود، لا علم أحياء أو حسابا يثبت خصائص للذكر. ثم تناقش الثاني بالحي القيوم ونفي النوم عن الصورة في المنام، والثالث بحروف الافتتاح والكتب والعهد. تستخدم لغة العبد المكاتب والآبق في تفسير العقود، وهي تصورات تاريخية لا إسقاط للحرية أو الحقوق الإنسانية أو منح معلم حق التقييد. يبدأ الرابع بالمشيئة والتصوير في الأرحام دون مباشرة حسية، وينقطع تعليله إلى التالية قبل القسط والشهادة. دعاوى الصور والمعرفة محفوظة بالنسبة، لا تصديق لرؤيا بعينها أو تشريع عملي للقارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 1170 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة حجة المشيئة ثم تواصل سجال التأويل قبل التوحيد الخامس في الشهادة والقسط. تسوق أخبارا بطرق وروايات مختلفة، ولا يعد نقلها تحقيقا مستقلا لصحتها أو وعدا يجزم الموقع به لشخص. تربط إقامة الوزن بأداء ما على المرء لربه ولغيره ولنفسه، وتميزه مما له عند غيره فيعفو عنه في تصور المؤلف. لا يفرض الموقع على متضرر ترك المطالبة بحقه أو الحماية. وتؤكد أن الشهادة عن علم لا غلبة ظن، مع استثناء تقليد معصوم داخل اعتقادها. ينتهي التوحيد الخامس هنا وتبدأ السادسة في التالية، والباب الواسع ما زال مفتوحا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 1171 · العلم والمعرفة
تقرأ الصفحة التوحيد السادس بالجمع والرحمة في المآل، وتفرق الانتقام والألم من العذاب المستعذب في تأويل أخروي خاص بالمؤلف، لا وعد متفق عليه يقره الموقع أو إسقاط تبعة الأذى. السابع يربط الرب بالمصالح والوجود، والثامن يفرق الإعراض عن الشرك من إلغاء السبب مع لغة قتال تاريخية لا ترخيص حاضر للعنف. يبدأ التاسع في الملك والإرسال والمنع الذي قد يكون عناية في تفسيره، دون أن يكشف سبب حرمان فرد أو يلزمه رفض العون. تتصل جزاءات الذكر بالرسالة في التالية قبل بسملة الجزء والتوحيد العاشر، ولا تغلق الباب عند نهاية الجزء.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 409 المطبوعة · معرّف القارئ 1172 · العلم والمعرفة
تتم خاتمة التاسع ثم ينتهي الجزء التاسع عشر والمائة وتأتي بسملة داخل التهليل، قبل التوحيد العاشر في الأمر بالعبادة. يفرق صورة العمل وروح العبادة ووحدة المسمى مع اختلاف معقولات الأسماء، ويناقش حدود دعوى البرهان في الاعتقاد دون حكم من الموقع على أشخاص. الحادي عشر في الاستكفاء يعرض أكثر من تفسير للتعاون والاستعانة والصبر، فلا تدمج أصواته في تقرير واحد. تفضيل الاستكفاء بالله في مذهبه لا يمنع العمل والعلاج وتعاون البشر أو طلب مساعدة. تنتهي عبارة العرش وجسم الإنسان قبل تمامها في التالية، حيث يسوق حكاية الشيخ ثم استغاثة فرعون والاستجابة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 410 المطبوعة · معرّف القارئ 1173 · العلم والمعرفة
تتم حكاية الاستكفاء بشيخ يروي عن ملكه، وهي خبرة منسوبة لا شهادة للموقع بسلطته. ثم يعرض التوحيد الثاني عشر باستغاثة فرعون، فيستدل لقبول إيمانه ويخالف قراءات أخرى، مع عبارات إن كان قبله وأمره إلى الله التي يجب حفظها وعدم تحويل المآل إلى يقين مستقل. لا يصير الغرق تطهيرا أو قاعدة موت يثبتها المشروع. يبدأ الثالث عشر بالاستجابة ويدقق الضمائر واحتمالات هل وقرائن الحال، ليفصل المخاطب المباشر ممن يقصد بالكلام. تتصل الخاتمة في التالية قبل العلم والوعد والوعيد، دون إسقاط احتمال أو نسب اختيار المصدر إلى إجماع المفسرين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 411 المطبوعة · معرّف القارئ 1174 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الثالث عشر بتمييز العلم السابق وتعلقاته، ثم تفرق إنفاذ الوعد بالخير من إمكان العفو عن الوعيد في تفسيرها لمدح اللسان وعرفه. هذا بحث أخروي ولغوي لا حق لمدع في إسقاط مسؤولية أو ضمان مغفرة فرد. يبدأ الرابع عشر بالرجعة، ويذكر رواية أن الرحمن الرحيم عرف مركبا، ثم يستعمل الرب والقول اللين لشرح التدرج في المخاطبة. يعيد استدلاله المختلف عليه في فرعون مع احتمال الحال والاستقبال، ولا يقدمه الموقع قولا محسوما أو توثيقا للتاريخ. وتتم خاتمة جهل طريق القربة في التالية قبل الإنذار والأبدال، حيث يبقى سياق الفصل متصلا.
النص الأصلي ←