ج 2 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 1157 · العلم والمعرفة
حسن اللفظ ودقة المعنى وتعدد الألقاب
تستكمل الصفحة احتمالي الحال في ذكر الذيل وتفحص مرجع الضمير، ثم ترفض الاستدلال بوجود الطيب على سبب واحد مع إمكان سبب آخر. تجعل جمال الكلام في اجتماع اللفظ والمعنى، وتقارن ذلك بنظم القرآن في اعتقاد المؤلف دون تحقيق نقدي مستقل للإعجاز. ثم ترجع إلى النفس الرحماني وأسماء الحروف، وتوضح تقارب المخارج مع اختلاف الصفات والألقاب للحرف الواحد، مثل الصاد في الهمس والصفير والإطباق. لا تصير المقابلات خواص عملية مثبتة أو نظاما للحكم على الناس. يتصل مثال العقل والقلم والروح والقلب بأول التالية حيث تتوسع مقارنة اختلاف الأسماء مع وحدة العين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد الألقاب يتبع اختلاف الاعتبار في مثال الحرف.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي وجود العقد لإثبات أن الطيب جاء منه وحده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0892 · الباب 198
جمال اللفظ والمعنى
لأن جمال الشعر والكلام أن يجمع بين اللفظ الرائق والمعنى الفائق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةجمال اللفظ والمعنى
في خلاصة نقد أبيات زينب قبل الرجوع إلى النفس الرحماني.
اقرأ المادةالنَّفَس والحروف والعالم وحد التعداد
تحديث بعد اكتمال198رقميا1153–1241؛ تحفظ الفقرات السابقة حد الدفعة24وتحيل إلى خريطة الفصول المكتملة.
اقرأ المادةالشعر ونسبة المعنى ودقة اللفظ
تختبر قراءة أبيات زينب مصدر الطيب ومرجع الضمير قبل قبول جمال العبارة.
اقرأ المادة