انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 403 المطبوعة · معرّف القارئ 1166 · العلم والمعرفة

الحمد وأقسامه وبداية التسبيح

تستكمل الصفحة تعليل حذف واو كن وإظهارها في الكون بمقابلات صرفية وميتافيزيقية، ثم يبدأ الفصل السادس في التحميد. يعرف الحمد ثناء عاما ما لم يقيده المتكلم، ويقسمه إلى حمد الحمد وحمد المحمود نفسه وحمد الغير، ثم يفرق الحمد الأعم من الشكر الأخص. الأخبار عن محامد لا تحصى منسوبة دون مراجعة إسنادية مستقلة. يبدأ الفصل السابع بالتسبيح بوصفه تنزيها داخلا في الحمد، ويسوق خبر حسان وقريش مثالا للحذر في ما يقال وكيف يقال. يتصل الخبر في التالية قبل التطبيق على التنزيه؛ لا ينقل الموقع هجاء أو تعميما على جماعات اليوم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اسم الثناء عام وتضيق دلالته بتعيين المتعلق.

سؤال القراءة

ما الفرق بين تقسيم من يحمد وتقسيم ما يحمد عليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة