انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 1158 · العلم والمعرفة

حصر الأجناس لا ترتيب الخلق

تتابع الصفحة تشبيه الأسماء بصفات الحرف الواحد، وتقابل الحروف بأجناس العالم وامتداد الخلأ والعماء في ميتافيزيقا المؤلف. تسرد ثمانية وعشرين اسما من العقل إلى المرتبة، لكنها تصرح بأنها قصدت الحصر لا ترتيب الوجود، مثل ترتيب أبجد قياسا بالمخارج. وتفرق حصر الأجناس من استمرار الأشخاص، وتقيد الكلام بما أعطي من علم دون إحاطة بالله. ليست القائمة تاريخا علميا لنشأة الكون أو إحصاء تجريبيا له. ثم تفصل حروف العلة وقوى المخارج وتصل الواو بأواخر الحروف وكلمة هو، وتنقطع آخر العبارة إلى التالية قبل تتمة هذه الدلالة والانتقال إلى الذكر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تسلسل القائمة لا يثبت تسلسلا زمنيا للموجودات.

سؤال القراءة

أي تصريح يمنع قراءة قائمة الثمانية والعشرين ترتيب خلق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة