انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1177–1200

ج 2 · ص 414 المطبوعة · معرّف القارئ 1177 · العلم والمعرفة

حجب الأسباب ومعرفة لسان الحكاية

يتم المؤلف توحيد السعة بذكر سلسلة أسباب الغذاء والحياة في تصوره التاريخي، ثم يربطها بتأويل الرحمة والمآل. وبعد ذلك يعرض التوحيد التاسع عشر في اجتماع الأنبياء على العبادة مع اختلاف الشرائع والأعمال المعينة. ويشرح الفرق بين قول المتكلم والحكاية عنه لفظا أو معنى، مستعملا أمثلة قرآنية وشعرية، وينبه القارئ إلى معرفة بلسان من يتلو وعمن يترجم. هذه معالجة للصوت المنقول داخل النص، لا تحقيقا لغويا لكل خبر تاريخي. وفي الآخر يبدأ توحيد الغم بآية يونس، وتستمر قصته في التالية؛ وتبقى نماذج الهضم والفلك المذكورة تاريخا للمعرفة لا طبّا أو فيزياء معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 415 المطبوعة · معرّف القارئ 1178 · العلم والمعرفة

يونس وتفاوت الإحساس بالزمان

تستكمل الصفحة توحيد الغم في قراءة قصة يونس وقومه، ثم تقارن طول الزمن المحسوس في الشدة بقصره في الأنس. ويستعمل المؤلف أمثلة أخروية وروايات لتفسير الفرق بين الامتداد والوجدان، لا لوضع قياس فيزيائي جديد للوقت. ثم يروي خبرا عن أثر قدم وشخص من قوم يونس وكلام عن حوادث بالأندلس، وتحفظ روايته دون تحقق مستقل أو تصديق للتنبؤ. وبعد ذلك يفتتح توحيد الحق بصورة الخشب والأشكال لبحث الوحدة والتمييز، ثم توحيد الخبء مع الهدهد والماء والشمس. وتبقى صلات العناصر والفلك في نسقه التاريخي، ولا تثبت قدرات لاكتشاف الماء أو معرفة الغيب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 1179 · العلم والمعرفة

الإخفاء والإظهار وواقعة الاختيار

تتم الصفحة توحيد الخبء بمقابلة الماء والشمس والإظهار والإخفاء، ثم تبدأ الثالث والعشرين في الاختيار. ويسأل المؤلف كيف يظهر التفاضل في عالم يصفه بكلمات تصدر عن نفس واحد، ويستشهد باختلاف الأكل مع الماء الواحد وبمراتب النصوص في مذهبه. وبعد ذلك يسوق واقعة شخصية عن رق وصداق ومال وأسماء قضاة، ويصف ما رآه عند قراءته وما حفظ من عباراته. تبقى الواقعة رواية ذوقية لا وثيقة زواج أو دفع مالي تحقق منه المشروع. كما أن الإحالة إلى شكل مصور في الهامش تسجل شاهدا نصيا، ولا تعني مقابلة رسم مطبوع أو مخطوط لم يفحص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 417 المطبوعة · معرّف القارئ 1180 · العلم والمعرفة

سر الاختيار والرزق بحكم الجعل

يفسر المؤلف واقعة الصفحة السابقة ويربطها باختيار المشيئة واسم مريم في الحكاية، مع تأويلات دينية تحفظ باسمه. ثم يعرض التوحيد الرابع والعشرين، فيقرأ الهلاك من جهة نفي نسبة الألوهية إلى الأشياء لا نفي كل شيئيتها. وفي الخامس والعشرين يناقش الرزق والسبب، ويقرر أن كون الشيء رزقا في الأسباب صحيح بحكم الجعل لا بحكم ذاتها. فالبحث في أصل الإمداد لا يلغي وجود الوسائط العملية. ثم يبدأ توحيد التعجب مع الاستكبار وتعدد الصور. ولا تستخرج من الكلام على الاعتماد دعوة لترك الغذاء أو العمل أو الرعاية أو تسليم الموارد إلى شخص يدعي المقام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 418 المطبوعة · معرّف القارئ 1181 · العلم والمعرفة

الإشارة وقرينا العقل والشرع

يستكمل المؤلف قراءة التعجب والاستكبار في خطاب المخالفين، ويميز اعتراضهم على الرسول من فهمهم لمضمون قوله بحسب تأويله. ثم يبدأ توحيد الإشارة، فيجعل العقل السليم والشرع المعصوم قرينين لتفسير الحوادث، مقابل قراءات ينسبها إلى الدهر والطبيعة والدور. فلا يختزل موقف الصفحة في نفي وظيفة العقل، مع حفظ أن وصف الشرع والحجة جزء من مذهبه. وبعد ذلك يعرض توحيد الصيرورة من جهة الخوف والرجاء والأسماء المقترنة، وينتهي بابتداء توحيد الفضل. تبقى تأويلات الأشخاص والآخرة منسوبة، ولا تصبح لغة الهداية والضلال حكما تحريريا على قارئ أو تبريرا لإيذاء مخالف.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 419 المطبوعة · معرّف القارئ 1182 · العلم والمعرفة

الحياة والبركة وصورة المصباح

تتم قراءة توحيد الفضل ثم يعرض المؤلف الثلاثين في الحياة، ويربط التسبيح والتوحيد بعموم الحياة في تصوره. وفي الحادي والثلاثين يجمع صور البركة والليلة والمصباح والمشكاة والزجاجة والشجرة، ويبحث اختلاف مراتب الضوء والمواضع في التمثيل. وما يذكره من علاقة ليلة القدر بليلة النصف من شعبان يعرض كتأويل داخل النص، لا إعلانا تقويميا أو تصحيحا لموعد معاصر. ثم يربط التنازع بغياب النور في قراءة روحية، ويبدأ توحيد الذكرى والغفلة. وتبقى صور المصباح وسائل تفسير لا معادلات بصرية، ولا يستخرج من نفي التنازع حق في إسكات سؤال مشروع أو منع المساءلة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 420 المطبوعة · معرّف القارئ 1183 · العلم والمعرفة

علم الرحمة والنعوت والوكالة

يتم توحيد الذكرى برفع الغطاء عن الأسباب في تفسير المؤلف، ثم يجمع الثالث والثلاثون العلم والرحمة واللين في حديث العلم اللدني. وبعده يناقش توحيد النعوت وكيف تمنع الهوية في تأويله تحويل التنزيه إلى نفي الوجود. ثم يعرض توحيد الرزايا والاسترجاع والوكالة، ويربط المال بالأمانة والإنفاق والمصارف. هذه معالجة روحية وتاريخية، لا نصيحة قانونية في الضمان أو إذنا بتفويض المال إلى مرشد، ولا تجعل ألم المصاب نقصا يستوجب اللوم أو تمنعه من طلب المساعدة. وفي آخرها يختم ستة وثلاثين توحيدا داخليا، ويصفها بما وصل إليه في هذا المبحث دون أن يختم الباب 198.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 421 المطبوعة · معرّف القارئ 1184 · العلم والمعرفة

الحوقلة والإبداع وحد تصور العلم

تتم خاتمة التوحيدات، ثم يبدأ الفصل العاشر في الحوقلة من جهة الحمل والتكليف والأمانة والاستعانة. ويستعمل اختلاف مواقف الإنسان والسماوات مثالا لمقدار ما يحمل، مع بحث الأسباب التي لا ترفع في مذهبه. وبعد نهاية الجزء العشرين ومائة والبسملة يبدأ الفصل الحادي عشر في البديع والعقل الأول والهمزة والشرطين. وينقد حد العلم بأنه تصور المعلوم، إذ قد يعلم ما لا يقبل الصورة أو يعلم من لا يوصف بالتخيل. ثم يميز الإبداع في الصور من المعاني التي يقصدها اصطلاحا. فهذه فصول داخل 198 لا أبواب جديدة، وتصوره للخلق ليس تقريرا علميا معاصرا أو دعوى أن كل معنى لغوي غير مخلوق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 422 المطبوعة · معرّف القارئ 1185 · العلم والمعرفة

الأصل والزيادة والهمزة والعقل

يتم تمييز الصورة من المعنى، ثم يعرض المؤلف تناظرا بين العقل الأول والهمزة والإمداد والمد الصوتي. ويشترط معرفة مقدار الأصل قبل تسمية الزائد زيادة، ويسوق رسوما كتابية لمدود ينسبها إلى قراء. تحفظ بوصفها أمثلة المصدر لا دليلا لتعليم أداء مصحفي جديد أو تصحيح قراءة. ثم يناقش الشرطين ومنازل الكواكب ويورد نقولا عن حركة الثوابت وتاريخ أهرام، وهي معلومات تاريخية منسوبة لا تأريخ أثري أو فلك حديث. ويعود إلى القلم واللوح والعلم والتبديل، فلا تقرأ الكتابة الكونية سجلا فحصه المحرر أو علما يتيح التنبؤ بمصائر الناس وتقرير ما سيفعلونه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 423 المطبوعة · معرّف القارئ 1186 · العلم والمعرفة

المشورة والوجه الخاص وتركيب الحروف

يفرق المؤلف التدبير المنفرد من المشورة، ويعللها بأن لكل موجود وجها خاصا قد يتلقى منه علما لا يتلقاه من هو أعلى منه رتبة. ثم يجيب عن اعتراض العلم السابق بما يكون، ويجعل المشورة نفسها من المعلوم، مع فصل العلم بالخلق من علم الوجه الخاص. هذه حجة في قيمة المشاركة داخل نسقه، لا إثبات لخطاب باطني لأي متكلم. ثم يمثل باجتماع الكواكب والحروف، فيقارن قاف الوقاية بكلمتي قل وقم، ويشرح تغير المعنى بالتركيب. تحفظ النجوم هنا تشبيها تاريخيا لا أساسا لتوقع الأحداث أو اختيار القرارات، وتبقى الأمثلة اللغوية متميزة من دعوى التكوين الكوني.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 424 المطبوعة · معرّف القارئ 1187 · العلم والمعرفة

أسماء الإمداد وحكاية المصور

تتابع الصفحة كن وأوزان الأوامر، ثم تعرض سبعة أسماء للإمداد في تصور المؤلف، وتربطها بمقامات العبودية والحرية وطبقات في العلم والجود والتوكل. وتصف النظر والمناظرة لاستخراج الفائدة من غير منازعة، مع اختلاف صور الاكتفاء والأسباب. وبعد ذلك تروي حكاية مصور بقونية صنع صورة حجلة خدعت بازيا، ثم يذكر المؤلف تقديره لعيب دقيق في التناسب. تنقل القصة كخبر ذاتي لا تجربة تحقق منها المشروع أو شهادة بقدرة استثنائية في القياس. ولا تجعل أنماط التوكل وظائف اجتماعية ملزمة، ولا يستخرج من ألفاظ العبد والسيد حق في السيطرة على إنسان أو تفويض مصالحه بلا اختيار.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 425 المطبوعة · معرّف القارئ 1188 · العلم والمعرفة

مراتب الإمداد ومعايير الحكم

يتم المؤلف أقسام الأسماء ويذكر البصير وصلته بالفصاحة والمنازل وطرق الاكتساب والعناية. ثم يسوق وصفا ذاتيا لما يدعيه من كشف وذوق وسبق، ويفرق نوع معرفته ببعض العوالم من غيرها. تحفظ الحدود والنسبة معا دون تزكية رئاسة أو مراتب لأشخاص اليوم. وبعدها يميز الأسماء المتقابلة والمتقاربة، ويبحث ما يترتب على حكمين في أمر واحد: رفع الحرج أو إعطاء كل حكم حقه أو فصل التوحيد بين جهتين. تتخذ الأمثلة صورا برزخية في مذهبه، ولا تعد إجراءات قضائية أو تشخيصا لرؤيا قارئ. وينتهي المثال بصورة حسية يحتاج حكمها إلى متابعة التقابل في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 426 المطبوعة · معرّف القارئ 1189 · العلم والمعرفة

الصور ومراتب الوجود والعدم والإمكان

يستكمل النص أمثلة الصور البرزخية والعلوية، ويعرض مسالك في التنزيه والتأويل وإعطاء كل جهة حقها، مع اختيار المؤلف ما يراه أولى. هذه تصنيفات داخل مذهبه، لا توثيق لظهور الحق أو الملائكة ولا طريقة لتعيين هوية تجربة حسية. ثم ينتقل إلى تقسيم الوجود المحض والعدم المحض والإمكان المحض، ويجعل العالم في رتبة القبول دون الطرفين. ويشرح الحامل والمحمول والصورة والروح قبل تمام التسوية والتركيب. تحفظ المصطلحات منسوبة، ولا يساوى إمكان تصور الصورة بثبوتها في الخارج أو يلغى الفرق العملي بين الأشخاص والأشياء بحجة وحدة النسبة أو المظهر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 427 المطبوعة · معرّف القارئ 1190 · العلم والمعرفة

قبول الصور وبداية اللوح والنفس

يتم المؤلف تفسير تلقي الصور للنفس، ويميز في نموذجه الحيوان والنبات والجماد والأفلاك والعقول بحسب ما يظهر من حياة وحركة ونور. وهذه خريطة كونية تاريخية لا تصنيف أحياء أو فيزياء معاصرة. ثم يشرح الصورة الإنسانية والعقلية والوجه إلى الوجود والعدم، ويربط ذلك بالتجدد في كل نفس. وبعد خاتمة الحديث عن الإبداع يبدأ الفصل الثاني عشر في الباعث واللوح المحفوظ والنفس الكلية والهاء والبطين. ويجعل وجود النفس عند سبب مع بقاء وجه خاص لها إلى الله، ثم يقسم الأسباب إلى خلقية ومعنوية نسبية. لا يعرض هذا اللوح وثيقة مفحوصة أو مصدر معرفة مضمون بمستقبل فرد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 1191 · العلم والمعرفة

الاستعداد والتلقي وتأويل المودة

يتابع المؤلف السبب المعنوي والاستعداد لقبول الأثر، ويستعمل فرض المحال مثالا للفرق بين إمكان الفرض وإمكان الوجود. ثم يشرح انبعاث اللوح من طلب القلم وكتابة العلم مع استثناء الوجه الخاص، ويورد أعدادا في بنائه الكوني. وبعدها يسقط علاقة التلقي على المودة والرحمة بين الزوجين، ويستنتج من تغيرهما إرادة الطلاق. يعرض هذا الاستنتاج بوصفه رأيا تاريخيا للمؤلف، لا دليلا على قصد إلهي في علاقة معاصرة أو توجيها لاتخاذ قرار زوجي أو قانوني. ثم يعود إلى الحب والتجلي وتعدد طرق السببية، وتحتاج جملة الأسباب المؤثرة في الزهرة إلى تمام الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 429 المطبوعة · معرّف القارئ 1192 · العلم والمعرفة

الضمير وقوتا النفس والسور الجامعة

تتم سلسلة الأسباب، ثم يقارن المؤلف النفس الكلية بالهاء والضمير من جهة الدلالة على من أوجدها، ويفرق اتجاه الدليل من غنى المدلول عنه. وبعد ذلك يذكر قوتين علمية وعملية، لكن الشاهد الرقمي يعيد لفظ العلمية في الجملتين التاليتين؛ يحفظ الفرق ولا يصلح صامتا. ويعرض عشر سور جامعة لآيات عالمه، مثل الأصل والمحمول والدهر والمقدار والنسب والتوصيل والآثار. هذه أسماء تقسيم اصطلاحي في المبحث، لا سور إضافية للقرآن ولا تعداد لموجودات ثبت للمحرر حصرها. ويختم بأبيات في الخلق الجديد، مع بقاء الفصل داخل الباب 198 ودون ادعاء استيفاء سائر معانيه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 1193 · العلم والمعرفة

الطبيعة بين التقدير والوجود العيني

يفتتح الفصل الثالث عشر بالباطن والطبيعة والعين المهملة والثريا. ويقرر المؤلف أن الطبيعة معقولة الوجود غير موجودة العين، ويشرح الخلق هنا بالتقدير، مفرقا تقدير الشيء من إيجاده. ثم يجعل أربع حقائق آثارها الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة، ويصلها بنسب إلهية في نموذجه. لا تعتمد هذه الصلات علما طبيا أو آلية لتفسير الأجسام. وبعد بحث الحياة والتنفس والموت يورد حكاية رؤيا منسوبة إلى ابن سيرين وقراءة عددية للثريا، ثم يبدأ واقعة عن أمه تكتمل في التالية. لا تقدم الأخبار توقعا لوفاة أو دعوة لتعجيلها، ولا تجعل التمثيل العددي برهانا تجريبيا أو حكما على حياة شخص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 1194 · العلم والمعرفة

وقائع الطبيعة وحدود النموذج التاريخي

تتم واقعة الأم ويؤولها المؤلف بالطبيعة وستر العبارة، ثم يروي عبور فرس ومسألة يربطها بالثريا. وما يستخرجه من تفضيل معرفي للعرب على غيرهم يعرض رأيا في روايته، لا حقيقة عن جماعات أو مراتب كرامتها. وبعد ذلك يصل عدد نجوم المنازل بتصور عن مولود الشهر الثامن؛ وهو قول طبي قديم غير معتمد هنا، لا تنبؤ بوفاة طفل أو إرشاد للحمل والولادة. ثم يشرح أن المنزلة تسمية بحسب نظر البصر مع استمرار حركة الكواكب، ويبحث تغير الطبيعة والاعتدال. وبعد نهاية الجزء يبدأ الفصل الرابع عشر في الآخر والهباء والحاء والدبران، ويستمر تعريفه في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 1195 · العلم والمعرفة

الهباء والمعقول الكلي واختلاف النسبة

يتم تعريف الجوهر الهبائي بوصفه معقولا لا عين له، ويضرب المؤلف أمثلة تقرب قابليته للصور، مع تمييز اصطلاحه من الهيولى عند الحكماء. ويذكر أن طريق عرضه ما ينسبه إلى الكشف لا حكاية أقوالهم، ويحفظ المحرر هذا الادعاء دون تحويله إلى تحقق مستقل. ثم يناقش عدم تكرر العين وبقاء الأمثال، ويشرح حقيقة كلية تتغير تسميتها بحكم نسبتها إلى موصوف قديم أو حادث. ويستعمل العلم والبياض والتربيع أمثلة للفصل بين المعنى وصورته. فلا تساوي وحدة المفهوم وحدة الحكم أو هوية الموصوفات، ولا يترتب على المثل إنكار اختلاف الموجودات أو صفاتها العملية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 1196 · العلم والمعرفة

أنواع الهباء والشكل وابتداء الجسم الكل

تتم مناقشة الصفات ثم يميز المؤلف هباء يقبل صورة الجسم وآخر للأشكال وثالثا للمولدات ورابعا صناعيا، ويستعمل الحديد وصوره مثالا. ويضيف حقيقة الحقائق في اصطلاحه، مع موازنة بموقف ينسبه إلى المعتزلة. ثم يبحث العدد ستة والشكل المسدس وبيت النحل والاستدارة في نموذج هندسي كوني. تحفظ الاستنتاجات عن الخلاء والشكل تاريخيا، ولا تعتمد وصفا حديثا للفضاء. وبعد ذلك يبدأ الفصل الخامس عشر في الظاهر والجسم الكل والغين والهقعة، ويشرح حركة دائرية تجمع الحركة والسكون من جهتين. فالمقارنة بين الرحى وأجزائها أداة تفسير للنسبة، لا إثبات لبنية الكون التي يصفها النص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 1197 · العلم والمعرفة

حركة الجسم والوجه الخاص وأحدية الصدور

يستكمل المؤلف تفسير الحركة وغلبة بعض كيفيات الطبيعة على غيرها، ثم يربط تعاقب الصور بظهور الزمان وترتيبها. ويشير إلى عقلة المستوفز، ويجعل لكل موجود وجها خاصا لا يستنفده السبب ولا يعرفه غير الله في تقريره. وبعد ذلك يعرض العرش والكرسي والفلك الأطلس والبروج الاثني عشر وأرواحها في نموذجه، ثم يناقش قول لا يصدر عن الواحد إلا واحد. ويفسره بأحدية كل موجود مع الكثرة، مخالفا ما ينسبه للحكماء. هذه مناقشة ميتافيزيقية وتاريخية، لا تنبؤ بالأبراج أو بيان تأثير موثق للكواكب، ولا تنقل وحدة النسبة إلى إلغاء تمايز الأشخاص ومسؤولياتهم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 1198 · العلم والمعرفة

الشكل والحكيم وتغير الدلالة بالصورة

تتم خريطة الفلك والعناصر ثم يفتتح الفصل السادس عشر في الحكيم والشكل والخاء والهنعة، مع حفظ ألفاظ المنازل كما وردت في المصدر. ويشرح الشكل قيدا، ثم يقابل عشرة أوجه من العالم بنسب إلهية في تصوره، مستعينا بكل يعمل على شاكلته. وبعد ذلك يضرب مثال ظهور جبريل في صورة دحية لتمييز معرفة الصفة من بقاء الصورة، ويربط الفلك الأطلس بالحيرة والمنازل بالدلالة. لا تعتمد هذه الصلات فلكا حديثا أو تشخيصا لهوية تجربة حسية، ولا تجعل نسبة العالم إلى فعل الحق تصويبا أخلاقيا لكل فعل بشري. وتبقى الأمثال وصفا لطرائق فهم الصورة لا وسائل للتنبؤ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 436 المطبوعة · معرّف القارئ 1199 · العلم والمعرفة

المحيط والعرش وحد العلم بالمشاهدة

يفتتح الفصل السابع عشر بالمحيط والعرش والقاف والذراع، ويعرض المؤلف الإحاطة والاستدارة والروح والتنفس في نسقه. ثم يصرح بأنه لا يدري عدد قوائم العرش مع روايته أنه شاهدها؛ تحفظ حدود العلم بجوار ادعاء المشاهدة، ولا يحول المحرر الخبر إلى حقيقة رصدية. وترد واقعة طائر يؤولها بمحمد الحصار ورحلة معه مؤرخة بسنة 597، وهي رواية ذاتية لا تحقيق مستقل لتنبؤ. وبعدها يفرق عرش الرحمة من عرش القضاء في تأويله، ويستعمل ورود الواسع على الضيق. لا تقرأ صور العرش أو الروح جغرافيا مثبتة للغيب أو قدرة للخيال على إلغاء الحدود المادية أو حقوق الأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 1200 · العلم والمعرفة

الكرسي والنسبة وبداية الفلك الأطلس

يبدأ الفصل الثامن عشر في الشكور والكرسي والقدمين والكاف والنثرة، ثم يجعل الكرسي موضع انقسام الكلمة إلى حكم وخبر في نموذجه. ويبحث إضافة اسم الرب وعلاقة النسبة بالمضاف إليه، ثم يعرض تأويله لعموم الرحمة وآلام العوارض، مع فرق الذوق والخبر. لا يستخرج من ذلك ضمان زوال ألم فرد أو أمر باحتماله دون علاج، ولا تعد صور الكرسي معرفة تحققت للمحرر. ثم يبدأ الفصل التاسع عشر في الغني والفلك الأطلس والجيم والطرف، ويشرح تعين اليوم بعلامة وحركة. وتبقى هذه خريطة كونية تاريخية، لا تقويما معاصرا أو تاريخا تجريبيا لبداية العالم، وتتم الجملة خارج هذه الدفعة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة