ج 2 · ص 417 المطبوعة · معرّف القارئ 1180 · العلم والمعرفة
سر الاختيار والرزق بحكم الجعل
يفسر المؤلف واقعة الصفحة السابقة ويربطها باختيار المشيئة واسم مريم في الحكاية، مع تأويلات دينية تحفظ باسمه. ثم يعرض التوحيد الرابع والعشرين، فيقرأ الهلاك من جهة نفي نسبة الألوهية إلى الأشياء لا نفي كل شيئيتها. وفي الخامس والعشرين يناقش الرزق والسبب، ويقرر أن كون الشيء رزقا في الأسباب صحيح بحكم الجعل لا بحكم ذاتها. فالبحث في أصل الإمداد لا يلغي وجود الوسائط العملية. ثم يبدأ توحيد التعجب مع الاستكبار وتعدد الصور. ولا تستخرج من الكلام على الاعتماد دعوة لترك الغذاء أو العمل أو الرعاية أو تسليم الموارد إلى شخص يدعي المقام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فعل السبب في نسقه بالجعل لا باستقلال الذات.
سؤال القراءة
كيف يميز النص نفي الألوهية من نفي وجود الأشياء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0908 · الباب 198
الرزق في الأسباب بحكم الجعل
وهو تخيل صحيح أنه في الأسباب الموضوعة لكن بحكم الجعل لا بحكم ذاتها فجاعل كونها رزقا هو الله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةالرزق في الأسباب بحكم الجعل
في التوحيد25عن الافتقار والرزق.
اقرأ المادةعلم الرحمة والعمل بالأسباب
قرن المعرفة باللين لا يقتضي إلغاء الوسائط أو تحميل المصاب مسؤولية ألمه.
اقرأ المادةخريطة الفصول الخمسين في 198
تحديث بعد اكتمال198رقميا1153–1241؛ تحفظ الفقرات السابقة حد الدفعة24وتحيل إلى خريطة الفصول المكتملة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة