انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 435 المطبوعة · معرّف القارئ 1198 · العلم والمعرفة

الشكل والحكيم وتغير الدلالة بالصورة

تتم خريطة الفلك والعناصر ثم يفتتح الفصل السادس عشر في الحكيم والشكل والخاء والهنعة، مع حفظ ألفاظ المنازل كما وردت في المصدر. ويشرح الشكل قيدا، ثم يقابل عشرة أوجه من العالم بنسب إلهية في تصوره، مستعينا بكل يعمل على شاكلته. وبعد ذلك يضرب مثال ظهور جبريل في صورة دحية لتمييز معرفة الصفة من بقاء الصورة، ويربط الفلك الأطلس بالحيرة والمنازل بالدلالة. لا تعتمد هذه الصلات فلكا حديثا أو تشخيصا لهوية تجربة حسية، ولا تجعل نسبة العالم إلى فعل الحق تصويبا أخلاقيا لكل فعل بشري. وتبقى الأمثال وصفا لطرائق فهم الصورة لا وسائل للتنبؤ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة ما وراء الصورة لا تلغي قيد الصورة في موطنها.

سؤال القراءة

ما الفرق بين الشكل والإشكال والدلالة في سياق الفصل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة