انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 1191 · العلم والمعرفة

الاستعداد والتلقي وتأويل المودة

يتابع المؤلف السبب المعنوي والاستعداد لقبول الأثر، ويستعمل فرض المحال مثالا للفرق بين إمكان الفرض وإمكان الوجود. ثم يشرح انبعاث اللوح من طلب القلم وكتابة العلم مع استثناء الوجه الخاص، ويورد أعدادا في بنائه الكوني. وبعدها يسقط علاقة التلقي على المودة والرحمة بين الزوجين، ويستنتج من تغيرهما إرادة الطلاق. يعرض هذا الاستنتاج بوصفه رأيا تاريخيا للمؤلف، لا دليلا على قصد إلهي في علاقة معاصرة أو توجيها لاتخاذ قرار زوجي أو قانوني. ثم يعود إلى الحب والتجلي وتعدد طرق السببية، وتحتاج جملة الأسباب المؤثرة في الزهرة إلى تمام الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تصور القبول مختلف من تحقق الوجود، وتأويل العلاقة غير توجيه شخصي.

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي قبول الفرض لإثبات إمكان الحدث خارج الذهن؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة