ج 2 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 1191 · العلم والمعرفة
الاستعداد والتلقي وتأويل المودة
يتابع المؤلف السبب المعنوي والاستعداد لقبول الأثر، ويستعمل فرض المحال مثالا للفرق بين إمكان الفرض وإمكان الوجود. ثم يشرح انبعاث اللوح من طلب القلم وكتابة العلم مع استثناء الوجه الخاص، ويورد أعدادا في بنائه الكوني. وبعدها يسقط علاقة التلقي على المودة والرحمة بين الزوجين، ويستنتج من تغيرهما إرادة الطلاق. يعرض هذا الاستنتاج بوصفه رأيا تاريخيا للمؤلف، لا دليلا على قصد إلهي في علاقة معاصرة أو توجيها لاتخاذ قرار زوجي أو قانوني. ثم يعود إلى الحب والتجلي وتعدد طرق السببية، وتحتاج جملة الأسباب المؤثرة في الزهرة إلى تمام الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تصور القبول مختلف من تحقق الوجود، وتأويل العلاقة غير توجيه شخصي.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي قبول الفرض لإثبات إمكان الحدث خارج الذهن؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0916 · الباب 198
فرض المحال ليس إيجاده
ومع هذا فله استعداد في قبول الفرض فيه فلهذا نفرض المحال في بعض المسائل وإن كان لا يقبل الوجود لنستخرج من ذلك الفرض علما لم يكن عندنا فلو لا استعداده لقبول الفرض ما تمكن للعقل أن يفرضه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةفرض المحال ليس إيجاده
في الفصل12والسبب المعنوي والاستعداد.
اقرأ المادةالأسماء والمقابلات الكونية في الفصول 11–19
العقل والنفس والطبيعة والجسم والشكل والعرش في سياقها.
اقرأ المادةالإمكان والاستعداد وحد العلم السببي
قبول الفرض غير قبول الوجود، والسبب لا يستنفد كل ما ينسبه النص إلى المسبب.
اقرأ المادة