انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 423 المطبوعة · معرّف القارئ 1186 · العلم والمعرفة

المشورة والوجه الخاص وتركيب الحروف

يفرق المؤلف التدبير المنفرد من المشورة، ويعللها بأن لكل موجود وجها خاصا قد يتلقى منه علما لا يتلقاه من هو أعلى منه رتبة. ثم يجيب عن اعتراض العلم السابق بما يكون، ويجعل المشورة نفسها من المعلوم، مع فصل العلم بالخلق من علم الوجه الخاص. هذه حجة في قيمة المشاركة داخل نسقه، لا إثبات لخطاب باطني لأي متكلم. ثم يمثل باجتماع الكواكب والحروف، فيقارن قاف الوقاية بكلمتي قل وقم، ويشرح تغير المعنى بالتركيب. تحفظ النجوم هنا تشبيها تاريخيا لا أساسا لتوقع الأحداث أو اختيار القرارات، وتبقى الأمثلة اللغوية متميزة من دعوى التكوين الكوني.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قد يحمل المشارك معرفة لا تستنفدها رتبة غيره.

سؤال القراءة

كيف تغير المشورة ما ينتج من التدبير المنفرد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة