ج 2 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 1195 · العلم والمعرفة
الهباء والمعقول الكلي واختلاف النسبة
يتم تعريف الجوهر الهبائي بوصفه معقولا لا عين له، ويضرب المؤلف أمثلة تقرب قابليته للصور، مع تمييز اصطلاحه من الهيولى عند الحكماء. ويذكر أن طريق عرضه ما ينسبه إلى الكشف لا حكاية أقوالهم، ويحفظ المحرر هذا الادعاء دون تحويله إلى تحقق مستقل. ثم يناقش عدم تكرر العين وبقاء الأمثال، ويشرح حقيقة كلية تتغير تسميتها بحكم نسبتها إلى موصوف قديم أو حادث. ويستعمل العلم والبياض والتربيع أمثلة للفصل بين المعنى وصورته. فلا تساوي وحدة المفهوم وحدة الحكم أو هوية الموصوفات، ولا يترتب على المثل إنكار اختلاف الموجودات أو صفاتها العملية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وحدة المعنى المعقول لا تمحو اختلاف النسبة إلى الموصوف.
سؤال القراءة
كيف يختلف وصف العلم بحسب قدم الموصوف أو حدوثه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0919 · الباب 198
المثل غير العين
ومن علم الاتساع الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود وإنما وجود الأمثال في الصور يتخيل أنها أعيان ما مضى وهي أمثالها لا أعيانها ومثل الشيء ما هو عينه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةالمثل غير العين
في الفصل14قبل شرح الحقيقة الكلية والنسبة.
اقرأ المادةالأسماء والمقابلات الكونية في الفصول 11–19
العقل والنفس والطبيعة والجسم والشكل والعرش في سياقها.
اقرأ المادةالطبيعة والهباء واختلاف حكم الكلي
التقدير المعقول والصورة القائمة والنسبة إلى الموصوف مستويات تحتاج فصلا.
اقرأ المادة