انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 1195 · العلم والمعرفة

الهباء والمعقول الكلي واختلاف النسبة

يتم تعريف الجوهر الهبائي بوصفه معقولا لا عين له، ويضرب المؤلف أمثلة تقرب قابليته للصور، مع تمييز اصطلاحه من الهيولى عند الحكماء. ويذكر أن طريق عرضه ما ينسبه إلى الكشف لا حكاية أقوالهم، ويحفظ المحرر هذا الادعاء دون تحويله إلى تحقق مستقل. ثم يناقش عدم تكرر العين وبقاء الأمثال، ويشرح حقيقة كلية تتغير تسميتها بحكم نسبتها إلى موصوف قديم أو حادث. ويستعمل العلم والبياض والتربيع أمثلة للفصل بين المعنى وصورته. فلا تساوي وحدة المفهوم وحدة الحكم أو هوية الموصوفات، ولا يترتب على المثل إنكار اختلاف الموجودات أو صفاتها العملية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وحدة المعنى المعقول لا تمحو اختلاف النسبة إلى الموصوف.

سؤال القراءة

كيف يختلف وصف العلم بحسب قدم الموصوف أو حدوثه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة