انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 418 المطبوعة · معرّف القارئ 1181 · العلم والمعرفة

الإشارة وقرينا العقل والشرع

يستكمل المؤلف قراءة التعجب والاستكبار في خطاب المخالفين، ويميز اعتراضهم على الرسول من فهمهم لمضمون قوله بحسب تأويله. ثم يبدأ توحيد الإشارة، فيجعل العقل السليم والشرع المعصوم قرينين لتفسير الحوادث، مقابل قراءات ينسبها إلى الدهر والطبيعة والدور. فلا يختزل موقف الصفحة في نفي وظيفة العقل، مع حفظ أن وصف الشرع والحجة جزء من مذهبه. وبعد ذلك يعرض توحيد الصيرورة من جهة الخوف والرجاء والأسماء المقترنة، وينتهي بابتداء توحيد الفضل. تبقى تأويلات الأشخاص والآخرة منسوبة، ولا تصبح لغة الهداية والضلال حكما تحريريا على قارئ أو تبريرا لإيذاء مخالف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفصل بين جهة الخبر وجهة فهمه يحفظ مجال النظر.

سؤال القراءة

كيف يعمل العقل والشرع قرينين في تفسير الإشارة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة