تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 1801 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة نقد إنكار طريقة الإسراء الروحي، ثم تفرق ضرب الأمثال لله من معرفة الأمثال التي ضربها النص للناس. وتشدد على قيود مثال المصباح، وتستعين بالعدد والكلب في قصة الكهف لتفريق الجنس من المعية. وبعد الشعر يبدأ المؤلف رواية عروجه على براق الإمكان وترك أجزائه مع العناصر. هذه رواية تمثيلية يصرح سياقها بإسراء المعاني للوارث لا بإسراء الجسم النبوي، ولا يجعل وصفه كشفا يثبت للقارئ تفصيل عالم غيبي أو تمرينا للتجرد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 346 المطبوعة · معرّف القارئ 1802 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة حوارا يرويه المؤلف مع آدم عن اليدين واليمين والسعادة، ويقرر فيه مآل الرحمة بعد إقامة الحدود مع بقاء الدارين. ثم ينتقل إلى عيسى ويحيى، فيبحث الروح والحياة وإحياء الموتى ومحو الموت، وينتهي بسؤال عن اختلاف صيغة السلام عليهما. تحفظ جميع الحوارات مروية ضمن الرحلة الروحية لا لقاءات محققة مستقلة، ولا يتخذ إحياء الموتى وصفا علاجيا أو قدرة يمكن تعلمها، كما لا تسقط دعوى الرحمة تفصيل العقوبة الذي يجعلها النص سابقة عليها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 347 المطبوعة · معرّف القارئ 1803 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة سؤال السلام بتفريق تعريف الجنس من تعريف العين، ثم تعرض أقوالا عن يحيى والنتاج والأنساب وصلة الرحم. وبعد انتقال الرحلة إلى يوسف يناقش المؤلف انتظار إعلان البراءة، ويقابل فرض ما يفعله المرء لو كان موضع غيره بمعايشة حاله. ويرد خبر الرسول إلى الثناء والأدب بدل تخطئة يوسف. التصورات التناسلية والغيبيات منسوبة إلى سياقها، أما الفرق المنهجي فيمنع التسرع في الحكم على تحمل إنسان من خلال موقف يتخيله القارئ دون أن يذوقه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 348 المطبوعة · معرّف القارئ 1804 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة تأويلا لهم يوسف والمرأة على اشتراك في طلب القهر مع اختلاف المقصود، وتستدل بتمييز المراودة في ألفاظ السورة. ثم يروي المؤلف حواره مع إدريس عن التوحيد والاجتهاد والاختلاف وتجدد الخلق، ويذكر واقعة جد بعيد المدة وسؤالا عن أي آدم، دون تحديد مدة كلية للعالم. هذه قراءة ورواية منسوبتان للمؤلف لا تأريخ محقق للبشرية. كما لا تعتمد عبارة ضعف المرأة حكما على النساء أو تلزم من يواجه إكراها بترك الحماية والنجاة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 1805 · العلم والمعرفة
تسرد الصفحة حوارا مع هارون يفرق غياب العالم عن تجربة شخص من زواله في نفسه، وتجعل المعرفة بالعالم جزءا من كمال الشهود. ثم يروي المؤلف لقاء موسى، فيناقش خبرة تخفيف الصلوات والسعي في حق الغير والرؤية والصعق، ويضرب مثالا برؤية شخص دون معرفة عينه. هذا التفصيل يقيم الفرق بين الإدراك والتعرف، مع حفظ الحوارات بوصفها من خبر الرحلة لا تصحيحا مستقلا للروايات أو تشخيصا طبيا للصعق، ولا يجعل معاني الفناء إلغاء لمسؤولية الأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1806 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة وصية موسى في الرواية برد العلم إلى الحق بحسب الاستعداد، ثم تناقش حجة إبراهيم على قومه وإمكان مقالات لم يقولها خصمه. وبعد صور القلب والسدرة والأنهار يجعل المؤلف آية جامعة مفتاحا لجمع الآيات، ويصف نفسه عبدا محضا. ثم يفرق غيب موجود لا تشهده الأبصار من غيب ما ليس بموجود ومفتاحه الخاص بالله. حفظ الحد الأخير يمنع تحويل اتساع الرحلة إلى دعوى إحاطة بكل غيب، كما لا يثبت النص صحة كل ما نسبه الحوار إلى الأنبياء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 1807 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة سؤال مزيد العلم بصيغة غير معينة، ثم تروي جوابا عن التوراة وآدم يفرق أصل الكلام من كتابته وتلفظ ناقليه، ويقرر العصمة في تبليغ الحكم لا في كل فعل. وتعين التوكل الخامس باتخاذ الله وكيلا، ثم تتناول تفاضل الأسماء والتعاون والجبر وعلل التركيب الطبيعي والبعث. الادعاءات الجدلية عن اليهود تعرض منسوبة إلى المصدر مع تمييزه الأصل من النسخ، ولا تعمم على يهود اليوم أو تقدم تحقيقا نصيا مستقلا للتوراة وأصولها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 352 المطبوعة · معرّف القارئ 1808 · العلم والمعرفة
تقرر الصفحة انتقال الدنيا إلى الدارين، وتفرق شرف النفوس من شرف العقول، ثم تسرد علوم الزمن والقرآن والأسباب. وتعرض سؤال ألم الطفل والحيوان في بنية تربطه بالجزاء والتطهير وخطاب لا يتذكره المكلف لاحقا، قبل الانتقال إلى الأوامر والتبديل والمآل. هذه دعوى تاريخية عن المعاناة لا تعتمد تفسيرا طبيا أو حكما بذنب طفل أو مريض، ولا يقلل تأويل التطهير واجب الرحمة والرعاية، كما تبقى المغفرة المأمولة غير ترخيص بشري في إحداث الألم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 353 المطبوعة · معرّف القارئ 1809 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة حجة عموم الرحمة مع عمارة الدارين، ثم تسرد علوم الرفق والحدود والجزء والكل. وتضرب مثالا بنتيجة صادقة تخرج من مقدمتين كاذبتين في مضمونهما، فلا تجعل صدق النتيجة تصديقا لهما. ثم تذكر أن المفاضلة بين الذكور والإناث عرضية لا ذاتية، وتوسع فهرس الأحدية والمثل والبرزخ وإبليس والفضل. تحفظ بعض الأسئلة مفتوحة، وتعرض أخبار تفضيل آدم منسوبة إلى وقائع المؤلف، ولا تستخدم لتصنيف قيمة أفراد أو جماعات أو لتبرير تمييز ضد النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 354 المطبوعة · معرّف القارئ 1810 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة منزل التوكل بفهرس الصحة والعلم والشرائع والجوهر والعرض والعدد والمنازعة، ثم يبدأ الباب 368 بعنوان الأفعال مثل أتى ولم يأت وحضرة الأمر. وبعد أبيات النطق يقرأ الماضي في خبر المستقبل من جهة تحقق الوقوع، ثم يعترض على جعل الحق المخلوق به عينا موجودة أو علة موجبة، مؤولا الباء باللام والخلق للحق. يميز الدليل نقد المؤلف من نسبته القول إلى طوائف لا يسميها، ولا يحول تأويل الحرف إلى إثبات تاريخي أو إبطال مطلق لكل سبب. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 355 المطبوعة · معرّف القارئ 1811 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة الخصومة في الربوبية ثم تصرح بأن الحق يخلق الشيء عند شيء لا بشيء، وتقرأ السببية بلام الحكمة. وتناقش نسبة العمل والظلم الذي يصيب من اتخذ معبودا دون رضاه، ثم ترفض علة توجب الخلق أو موجودا أول يصدر عنه الباقي بالضرورة. هذه حجة مخصوصة تجمع غنى الحق وابتداء الفضل، ولا تختصر بإنكار وجود الأسباب في العالم أو بتسوية المخلوق بالرب؛ كما لا تعتمد تصنيفاتها أحكاما على إيمان أشخاص معاصرين أو مبررا لأذى. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 1812 · العلم والمعرفة
تسمي الصفحة العلم روحا تحيا به القلوب، وتفرق تلقيه وصعود العالم لرؤية الآيات. ثم تثبت بالضمير عين العبد مع ظهور الصفات عليه، وتعرض حجة ترى الإمكان والاختيار حكمين وهميين إذا كان كل موجود مرجحا. وتفرق عين القائم والقاعد من حكمهما، قبل وصف دخول منزل مظلم خطر. قوة الحجة الجبرية تحفظ منسوبة للمؤلف دون قلبها إلى إلغاء لحقوق البشر أو إباحة أفعالهم؛ ويبقى فرق الربوبية والعبودية الذي يصرح به قيدا على تأويل المشترك. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 357 المطبوعة · معرّف القارئ 1813 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وصف السير في الظلمة بالقدم طلبا لموضع آمن، ثم يظهر مصباح الشرع بصورة تستدعي آية النور، فيفسر المؤلف اجتماع نور الإدراك ونور الطريق. ويحذر من استعجال موطن الأناة ومن تأخير موطن المبادرة، ثم يسرد علوم الفائت والحاصل والوهب والحواس. ويتضمن الفهرس خبرا عن إدراك الألوان دون البصر، يحفظ كرواية لا معيارا لتقييم المكفوفين. مقصد المثل ضبط حدود النظر والهداية، لا تعليم تجربة خطرة في الظلام أو وعد بقدرات حسية خارقة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1814 · العلم والمعرفة
تناقش الصفحة المباح وحدود علم المخلوق واختلاف الطبائع، ثم تستشهد بابن السيد البطليوسي لتفسير قلة العلوم عند العلو مع اتساع معلومات الأفعال. وتحمل الوحدة على جهة معلومة من كل معلوم، دون إلغاء الأمر بزيادة العلم. ثم تجمع أسئلة الموت والحياة والمنكر والكفالة، وتفسر الكبر المذموم بالاستعلاء على الخلق. هذا تنظيم لمسائل نظرية واختيارات للمؤلف، لا تقويم لرتبة مفكر أو مذهب بعدد معارفه، ولا حكم فقهي تنفذه البطاقة في أفعال الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 1815 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الفطرة والعهد والحجة، ثم توازن اليسر والمشقة والوسع والتكليف، وتعرض الصبر والشكر في البلاء. وتتسع إلى الفتوى والوحي والأرزاق والحقوق والنسيان، وتنتهي بخبر ينفي فضل النسب العربي أو الأعجمي إلا بالتقوى، قبل سؤال عن وجه الوقاية. حفظ هذا الاستشهاد لا يغني عن تحقيق روايته، كما لا يجعل الإقرار بنعم في البلاء إلزاما للمتألم بترك الشكوى أو الرعاية. ويظل الفهرس خليطا من تقرير وسؤال، لا لائحة فتاوى تطبيقية جاهزة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 360 المطبوعة · معرّف القارئ 1816 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الباب 368 بالنسخ وصيانة النفس والسياسة والجزاء والمعية، ثم تبدأ الباب 369 بعنوان مفاتيح خزائن الجود وأبيات العطاء والجبر. ويقرر المتن أن لكل موجود أمثالا لا تنتهي أشخاصها في خزائن الجود، ويعرض خلافا في استمرار التوالد بعد الدنيا وتفصيلا غيبيا في صورته. تحفظ هذه مادة تاريخية ميتافيزيقية لا معرفة تناسلية أو تعليمات، ويعرض تمييز النفوس في سياق صيانة الحياة دون تحويله إلى تقليل من أذى النفس أو تطبيق العقوبات الأخروية على الأفراد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 1817 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة صور التوالد الروحاني ثم تعرف البرزخ مجمع المعاني والمحسوسات، وتقيد موضع الخزائن: الكرسي هنا العلم المحيط بما لا يتناهى، لا الكرسي الكوني المحصور. ثم تقرر شرف العلم بذاته وزيادة شرفه بمعلومه، وتقسم الخزائن إلى علم بالله وعلم بالعالم، قبل مفتاح الوجود المطلق. هذا القيد يمنع حمل المخزن المعرفي على وعاء مكاني مادي؛ والتصورات الأخروية منسوبة إلى المؤلف دون إثبات أو إرشاد جنسي أو ادعاء تحقيق الأخبار التي استند إليها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 362 المطبوعة · معرّف القارئ 1818 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة مفتاح الوجود بصورة الدوائر المتولدة، وتجعل النقطة سببا في وجود المحيط والمحيط طريقا إلى العلم بالنقطة. وتقارن دوائر الأجناس المنحصرة بالأشخاص غير المتناهية، وتضع النوع وسطا معقولا يعرف من الأشخاص. ثم تصف كل طرف حافظا محفوظا وشاهدا مشهودا، قبل تحذير المخاطب من إلغاء عينه. هذه هندسة تمثيلية في نسق المعرفة والوجود، لا برهانا رياضيا مستقلا على خلق العالم، ولا مساواة تزيل اختلاف الوجود والعلم اللذين يميز بهما المؤلف طرفي المثال. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 1819 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة نفي تساوي مدلولي أنا وهو، وتطلب تمييز الحق والإنسان والعالم مع تشابك النسب. ثم تجعل معرفة النفس طريقا لمعرفة الرب، وتفرق التناهي بمعنى تحقق عين موجودة من انتهاء مدة الوجود. وتنفي المعنى الثاني عن الحق، وتثبت بقاء الدار الأخرى من جهة الخبر مع اختلاف نسبته عن بقاء الله. وتختم باستعارة الرزق المتبادل التي يبين التالي أنها ربط إضافة وحكم. حفظ التفصيل يمنع اقتطاع التناهي أو التغذي لإثبات انقطاع إلهي أو حاجة جسمية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 364 المطبوعة · معرّف القارئ 1820 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة ربط الحادث والقديم بأنه ربط إضافة وحكم لا ربط وجود العين، بمثال الأبوة والملك. ثم تميز إطلاق الإرادة وتقييد حكمها بالمحل والشرع، وتبحث الهوى والتحجير. وبعد ذلك تقسم حضرات المحسوس والمعاني والخيال، وتعرض العقل والفكر والوهم والقوة المصورة وعلاقة صورها بالحواس. إنها نظرية تاريخية للإدراك والإضافة، لا نموذج أعصاب معاصرا؛ ولا يمحو الاشتراك في النسبة الفرق الذاتي الذي يقرره النص أو يسقط القيود على فعل البشر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 1821 · العلم والمعرفة
تميز الصفحة تركيب الصور بأمر العقل من تركيبها بأمر الوهم، وتحفظ للعلم الضروري استثناء من سلطانه. وتفسر خطاب الرسل في حضرة الخيال جامعا للمعنى والمحسوس، ثم تناقش التقييد وقدم الكلام وحدوث إتيانه. وتختم بتقرير أن القدرة تتعلق بالإيجاد لا الإعدام، تمهيدا لتفصيل الصفحة التالية. لا يختصر الاستثناء فيقال إن كل علم عقلي وهم، ولا يحمل مبحث قدم الكلام على تحقق مادي؛ ويظل الفرق بين نفي التعلق المباشر ونفي القدرة مطلقا محتاجا للتفصيل المتصل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 366 المطبوعة · معرّف القارئ 1822 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الإذهاب بانتقال الحال أو بزوال شرط البقاء، مع تمييز الإمساك من الإيجاد وحكم الاقتدار. ثم يسرد الفهرس التوقيت والستر والبينة وتأخير البيان، ويعرض ترتيبا لسجود الملائكة وخلافة آدم بحسب تأويل الأفعال. وينهى سياقه عن سجود إنسان لإنسان، ويقارن التفوق بالافتخار. هذه اختيارات حجاجية وتفسيرية، لا جدول تاريخي محقق لترتيب الخلق، ولا إجراء قضائيا عمليا لقبول شهادة أو حسم حق خارج شروطه ومصادره. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 1823 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة فهرسا في الحجة والنصيحة والصحبة والنجاة، وتفرق كرامة عامة للضيف المعروف وغير المعروف من زيادة تقوم بمعرفة منزلته. ثم يثبت وصل أول يعلن المؤلف صلته بالباب 270، ويبحث اشتراك الملائكة والجان في الاستتار مع اختلاف الأصل والصفة والرسالة. يظل الوصل وحدة داخل الباب 369 لا بابا جديدا، وتعرض دعاوى الرؤية والحجب بوصفها من تصوره الغيبي، دون تعليم إجراءات لكشف الكائنات أو أحكام على خبرات أشخاص معاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 368 المطبوعة · معرّف القارئ 1824 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة الجن والإنس وتفسير ميل النفس للتحجير، وتستدل بمثابرة كثير من اليهود والنصارى على دعوى شقائهم ومكر خفي، وهو تعميم جدلي مؤذ يعرض منسوبا للمؤلف دون اعتماد على الجماعات أو مثابرة أفرادها. ثم تبحث إبليس والأمر والسؤال، وتحذر من قصد شقاء أحد، وتروي مبشرة بالاجتباء والهداية ومآل الرحمة. لا يمحو ختام الرحمة التعميم السابق ولا يقرره؛ ويجب حفظ مستوياته وعدم اتخاذ تقسيم اللذة والكراهة معيارا صالحا للحكم على إيمان الأشخاص ومصائرهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←