انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 347 المطبوعة · معرّف القارئ 1803 · العلم والمعرفة

الذوق والفرض في حوار يوسف

تستكمل الصفحة سؤال السلام بتفريق تعريف الجنس من تعريف العين، ثم تعرض أقوالا عن يحيى والنتاج والأنساب وصلة الرحم. وبعد انتقال الرحلة إلى يوسف يناقش المؤلف انتظار إعلان البراءة، ويقابل فرض ما يفعله المرء لو كان موضع غيره بمعايشة حاله. ويرد خبر الرسول إلى الثناء والأدب بدل تخطئة يوسف. التصورات التناسلية والغيبيات منسوبة إلى سياقها، أما الفرق المنهجي فيمنع التسرع في الحكم على تحمل إنسان من خلال موقف يتخيله القارئ دون أن يذوقه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفصل بين الحالة المفروضة والخبرة المعيشة

سؤال القراءة

كيف يغير اجتماع السجن والافتراء تفسير انتظار يوسف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

الفرض ليس حال الذائق

يروي المؤلف جواب يوسف عن سبب انتظار إظهار البراءة بدلا من المبادرة إلى الخروج، فيجمع ضيق السجن والافتراء ومعنى الرحمة.

اقرأ المادة