ج 3 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 1819 · العلم والمعرفة
تمييز العين ومعاني التناهي
تستأنف الصفحة نفي تساوي مدلولي أنا وهو، وتطلب تمييز الحق والإنسان والعالم مع تشابك النسب. ثم تجعل معرفة النفس طريقا لمعرفة الرب، وتفرق التناهي بمعنى تحقق عين موجودة من انتهاء مدة الوجود. وتنفي المعنى الثاني عن الحق، وتثبت بقاء الدار الأخرى من جهة الخبر مع اختلاف نسبته عن بقاء الله. وتختم باستعارة الرزق المتبادل التي يبين التالي أنها ربط إضافة وحكم. حفظ التفصيل يمنع اقتطاع التناهي أو التغذي لإثبات انقطاع إلهي أو حاجة جسمية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد معنى اللفظ وبقاء الفرق
سؤال القراءة
أي معنى للتناهي يجيزه النص وأي معنى ينفيه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةخزائن الجود والخيال والإيجاد
تمهيد 369 في 1816–1823.
اقرأ المادةحفظ النقطة والمحيط بجهتين
تجعل 1818 النقطة سببا لوجود المحيط والمحيط طريقا للعلم بالنقطة، فيكون كل طرف حافظا محفوظا بجهة تختلف عن جهة الآخر. ثم تولد الدوائر لتقريب علاقة الجنس والنوع والشخص،…
اقرأ المادة