ج 3 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1814 · العلم والمعرفة
كثرة العلوم ووحدة المعلوم والكبر
تناقش الصفحة المباح وحدود علم المخلوق واختلاف الطبائع، ثم تستشهد بابن السيد البطليوسي لتفسير قلة العلوم عند العلو مع اتساع معلومات الأفعال. وتحمل الوحدة على جهة معلومة من كل معلوم، دون إلغاء الأمر بزيادة العلم. ثم تجمع أسئلة الموت والحياة والمنكر والكفالة، وتفسر الكبر المذموم بالاستعلاء على الخلق. هذا تنظيم لمسائل نظرية واختيارات للمؤلف، لا تقويم لرتبة مفكر أو مذهب بعدد معارفه، ولا حكم فقهي تنفذه البطاقة في أفعال الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين كثرة المعلومات ووحدة جهة النظر
سؤال القراءة
كيف يجتمع طلب الزيادة مع القول بقلة العلم في مرتبة مخصوصة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 368 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1391 · الباب 368
علم واحد في معلومات كثيرة
ومن كان علمه من المعلومات وإن كثرت أحدية كل معلوم التي هي عين الدلالة على أحدية الحق فهو صاحب علم واحد ولا أقل من الواحد في معلومات كثيرة مجمل كل معلوم أحدية هي معلومة للعالم بالله وحده
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 368: فى معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده
دليل المتن الرقمي المكتمل 1810–1816: زمن الفعل والحق المخلوق به.
اقرأ المادةعلم واحد في معلومات كثيرة
في مناقشة قلة العلم وكثرته يعرض المؤلف وجها يوحد المعرفة بحسب أحدية كل معلوم، قبل ذكر رأي ابن السيد البطليوسي.
اقرأ المادةالتوكل والأفعال ووقوع الأمر
ختام 367 و 368 بين السبب ووقت الفعل.
اقرأ المادة