انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 1805 · العلم والمعرفة

الفناء وحدود الرؤية والمعرفة

تسرد الصفحة حوارا مع هارون يفرق غياب العالم عن تجربة شخص من زواله في نفسه، وتجعل المعرفة بالعالم جزءا من كمال الشهود. ثم يروي المؤلف لقاء موسى، فيناقش خبرة تخفيف الصلوات والسعي في حق الغير والرؤية والصعق، ويضرب مثالا برؤية شخص دون معرفة عينه. هذا التفصيل يقيم الفرق بين الإدراك والتعرف، مع حفظ الحوارات بوصفها من خبر الرحلة لا تصحيحا مستقلا للروايات أو تشخيصا طبيا للصعق، ولا يجعل معاني الفناء إلغاء لمسؤولية الأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

غياب المشهود عن الشخص غير زواله

سؤال القراءة

كيف يمكن أن يرى الطالب شخصا ويظل طالبا التعرف إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الرؤية لا تكفي للتعرف

تضرب 1805 مثالا بمن يطلب شخصا يعرف اسمه وحاجته إليه دون أن يعرف عينه، فيراه ويسلم عليه بين آخرين ثم يظل يبحث عنه. يجوز بهذا الاعتبار أن يقال…

اقرأ المادة