ج 3 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 1805 · العلم والمعرفة
الفناء وحدود الرؤية والمعرفة
تسرد الصفحة حوارا مع هارون يفرق غياب العالم عن تجربة شخص من زواله في نفسه، وتجعل المعرفة بالعالم جزءا من كمال الشهود. ثم يروي المؤلف لقاء موسى، فيناقش خبرة تخفيف الصلوات والسعي في حق الغير والرؤية والصعق، ويضرب مثالا برؤية شخص دون معرفة عينه. هذا التفصيل يقيم الفرق بين الإدراك والتعرف، مع حفظ الحوارات بوصفها من خبر الرحلة لا تصحيحا مستقلا للروايات أو تشخيصا طبيا للصعق، ولا يجعل معاني الفناء إلغاء لمسؤولية الأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
غياب المشهود عن الشخص غير زواله
سؤال القراءة
كيف يمكن أن يرى الطالب شخصا ويظل طالبا التعرف إليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1383 · الباب 367
ما غاب عندهم لم يزل من العالم
فقال صدقوا فإنهم ما زادوا على ما أعطاهم ذوقهم ولكن انظر هل زال من العالم ما زال عندهم قلت لا قال فنقصهم من العلم بما هو الأمر عليه على قدر ما فاتهم فعندهم عدم العالم فنقصهم من الحق على قدر م…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 367: التوكل الخامس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 367 رقميا 1796–1810؛ الأسباب والعروج والمثلية والتأويل وفهرس العلوم.
اقرأ المادةما غاب عندهم لم يزل من العالم
في الحوار المنسوب لهارون يعترض المؤلف على نسبة انعدام العالم إلى بعض العارفين ويعرض جوابا يفصل المقامين.
اقرأ المادةقدرات الوزراء التسع والتوكل الخامس
تحديث بعد اكتمال 367 رقميا 1796–1810، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 368 و369.
اقرأ المادةالتوكل والأفعال ووقوع الأمر
ختام 367 و 368 بين السبب ووقت الفعل.
اقرأ المادةالرؤية لا تكفي للتعرف
تضرب 1805 مثالا بمن يطلب شخصا يعرف اسمه وحاجته إليه دون أن يعرف عينه، فيراه ويسلم عليه بين آخرين ثم يظل يبحث عنه. يجوز بهذا الاعتبار أن يقال…
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 361–367
تحديث بعد اكتمال 367 رقميا 1796–1810، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 368 و369.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة