انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 488 المطبوعة · معرّف القارئ 1251 · العلم والمعرفة

أنوار متعددة وحد العبارة عن المجرد

تستكمل الصفحة أنوار الرياح في السادس والمائتين، وتدعي رؤية حسية خاصة بقرطبة ثم تفصل أنوار الأرواح وأنوار الأنوار والمعاني المجردة. تكرر عنوان أنوار الأرواح لمقطعين مختلفين، فتحفظ القراءة تكرار الشاهد دون اختراع ترتيب مصحح. تؤوّل صور المصباح والفتيلة والأنوار بالذات والعلم، في ميتافيزيقا لا قياس ضوء أو إثبات قدرة كشف أو مشاهدة صور مادية يحققها الموقع. وتفرق المجرد لذاته مما نزع عن مادة ثم تناقش روحا ورسولا وعلم الخضر وموسى. تنتهي العبارة قبل تمام التجلي الملكي في التالية، ولا تسقط دعوى خصوص العلم حق الناس أو توثيق ما يقال عنهم أو تنشئ سلطة لشخص.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 489 المطبوعة · معرّف القارئ 1252 · العلم والمعرفة

الأسماء وحد حفظ وصف المعصية

تتم الصفحة حديث الخضر ثم تعرض أنوار الرياح والطبيعة والأسماء والمولدات في السادس والمائتين. تدعي حياة صور الأعمال وتسبيحها لكنها تحفظ تسمية المعصية معصية، وتهاجم إخراج المحرم إلى الإباحة في هذا السياق. لا يتبنى الموقع أحكام التكفير على أشخاص أو يثبت أرواح أعمال وكشفا، ويقارن هذا القول بدعاوى استثناء لاحقة دون محو اختلاف جهتها. تشرح الأسماء علامات لمعان وامتداد العلم بها، ثم تربط الأنوار بالتأثير والإجابة. ينتهي الباب هنا؛ الصفحة التالية لا تتمة سابقة فيها قبل عنوان العلة، بل بسملة مستقلة. لا تصبح سعة الأسماء إحاطة يثبتها المشروع لعالم أو حق تشريع لمن يزعم مقامه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 490 المطبوعة · معرّف القارئ 1253 · العلم والمعرفة

العلة بين المرض والسبب والتنبيه

تبدأ الصفحة بعد بسملة مستقلة بالسابع والمائتين في العلة، وتجمع المرض والسبب والحكمة والتنبيه تحت اسم واحد. تصحح رواية بالكشف وإن لم تثبت عند أهل النقل، وتعمم صحة ما يرفع الإشكال؛ هذا منهج المؤلف لا تحقيق حديثي مستقل أو ترخيص لتصحيح خبر بمحض ملاءمته. تقرن الطبيب والشفاء بالأسباب ثم تفرق السبب الذي يحجب من علة تنبه، ضمن تأويل روحي لا وصفة علاج أو حكم على إيمان مريض. وتبحث الارتباط بين العلة والمعلول والملك والمملوك، قبل شعر وتعريف يستمر في التالية. لا تجعل الحكمة المروية مبررا لألم أو مطالبة بترك أسباب الرعاية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 491 المطبوعة · معرّف القارئ 1254 · العلم والمعرفة

التنبيه والحياء والتأويل والاستثناء

تتم الصفحة العلة بتنبيهات داخل وخارج ووقائع ونماذج مثل إبراهيم بن أدهم، ثم تفسر الحياء والمغفرة والنسيان في خطابها الروحي. لا يستخرج منها لوم مريض أو دعوة لتمني الموت أو منع العون؛ الروايات منسوبة لا وقائع صححها المشروع. تناقش وقوع الخطأ بتأويل يظهر فساده بعد الفعل، ثم تدعي استثناء من غفر له تكون فيه الإباحة ناسخة لحكم ظاهري، وهو إعفاء قوي في المصدر لا مجرد استعارة. يعرض نقديا دون حصانة لمدع أو إسقاط قانون وحق متضرر ومساءلة. تتصل خاتمة نسيان الذنب بالتالية قبل المثال الجمالي وخاتمة العلة، مع حفظ الفروق بين الخطأ والتقدير والإباحة التي يخلطها الاقتطاع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 492 المطبوعة · معرّف القارئ 1255 · انتقال بين وحدتين

نسيان الذنب وابتداء الانزعاج

تتم الصفحة نسيان الذنب وتورد حكاية دحية وحسن صورته وأثر تدعيه في الحوامل، وهي رواية مناقب غير محققة لا دليل طب أو معيار جسد وجمال. تختم العلة ثم تأتي بسملة والثامن والمائتان في الانزعاج، فيعرفه انتباه القلب وتحركه من حال صح إلى أصل مفترض. يفرق الرغبة والرهبة والتعظيم وجهات الفهم واللقاء والإلقاء والتلقي، ويعزو بعض المعاني إلى خواطر متعددة لا يثبت الموقع مصدرها. يبدأ الخروج من المخالفة ثم طلب القرب وتقدير حق التعظيم، وتتصل الخاتمة بالوسع في التالية؛ لا يفرض القارئ على نفسه ما فوق القدرة ولا يتخذ لذة التوبة اختبار صحة أو كمال نفسي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 493 المطبوعة · معرّف القارئ 1256 · العلم والمعرفة

الوسع ودرجات الانزعاج والرغبة

تتم الصفحة تعظيم الحق في باب الانزعاج ثم ترده إلى الوسع والاستطاعة، مع أعداد منازل وأذواق وأمزجة يربطها المؤلف بالعلم لا إحصاءات تثبت مراتب الناس. تفرق الاتفاق في العدد من الاتفاق في الذوق، وتنتقل إلى الرغبة فيما عند الله أو ما لا يتخيل من الخبر الإجمالي. تدعي تفاوت العلماء والمحبين بحسب دليل وخيال وعلامة، وهي تصنيفات داخل نسقه لا اختبار نفسي أو شهادة للموقع بعلم غيب. يتصل آخرها بالوصال والرؤية والحديث في التالية، فلا ينقل معيار فوق الوسع أو يجعل العجز عن صورة عالية حكما على قيمة الشخص وحقوقه أو صحة بدنه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 494 المطبوعة · معرّف القارئ 1257 · انتقال بين وحدتين

الحجاب عن الجهل وبداية المشاهدة

تواصل الصفحة تصنيف طلب العلم واللقاء والتلقي في باب الانزعاج، بسجال مع بعض المتكلمين وادعاء تلقي حق من خاطر شيطاني. تعرض ذلك بوصفه تفسير المؤلف لا وسيلة يثبت بها الموقع مصدر خاطر أو يبيح فعلا، ولا أحكاما على جماعات حاضرة. ثم تجعل حجاب التزين بالجهل مانعا من طلب المعرفة، وتفرق خوفا من الحق أو مما يقع منه. تنتهي الثامن والمائتان وتأتي بسملة قبل التاسع والمائتين في المشاهدة بشعر يتصل بالتالية. لا تختزل الرهبة تشخيص قلق أو تحظر الاستعانة والعلاج، وتحتاج دعوى العلم إلى دليلها ولو سماها صاحبها بصيرة أو كشفا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 495 المطبوعة · معرّف القارئ 1258 · العلم والمعرفة

رؤية الصورة لا تكفي لمعرفة نسبتها

تتم قصيدة المشاهدة ثم تعرض ثلاثة معاني لها، وتقرأ قول بلقيس عن العرش وحكاية صورة دحية لتفصل حصول المرئي من العلم بنسبة المرئي. رؤيته لا تثبت هوية المدبر أو ملك الصورة في حجة المؤلف، الذي يضيف إمكان تدبير روح صورا متعددة بوصفه غيبا منسوبا لا واقعة يحققها الموقع. يميز المشاهدة المقيدة بعلامة من الرؤية ثم يشرح سؤال موسى والجبل، ويتصل آخر التعليل بالتالية. لا يصير اليقين الموصوف في تعريف الطائفة تصديقا لكل مشهد أو رؤيا، ولا يكفي التشابه الحسي وحده لإثبات باطن شخص أو مقامه أو حقيقة نسبته إلى صورة مشاهدة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 496 المطبوعة · معرّف القارئ 1259 · انتقال بين وحدتين

المشاهدة والمكاشفة ومتعلق كل منهما

تتم الصفحة تعليل الجبل والرؤية في التاسع والمائتين ثم تختمه قبل بسملة والعاشر والمائتين في المكاشفة. يبدأ الجديد بشعر الأمانة والأسماء ونفي التحكم، ثم يجعل المشاهدة للذات والمكاشفة للمعنى وحكم الاسم، ويرجح الثانية مع إقرار مخالفين في الترجيح. هذه فروق اصطلاحية منسوبة لا ترتيب قدرات يثبتها المشروع لأشخاص. يضرب المتحرك ومحركه مثالا لما يزيد على مجرد الإدراك، ويصل ذلك بالعلم والفهم لا بمجرد رؤية صورة. ينتهي بتقسيم المكاشفة الثلاثي الذي تتم ألفاظه في التالية، قبل الأمانة والحال والوجد، فلا تستقل المفاضلة من شروطها أو يستخرج منها حق تحكم أو عصمة لمدع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 497 المطبوعة · معرّف القارئ 1260 · العلم والمعرفة

الفهم أمانة والصدق في حفظ السر

تشرح الصفحة مكاشفة العلم بالأمانة والفهم، وتوازن حفظ خبر مجلس مع اجتناب كذب في الرد على من ليس من أهله. لا تجعل التعريض الصادق لفظا جوابا محمودا إذا خالف قصد السائل، وتقترح طلب تعيين السؤال ثم تصريحا بأنه أمانة حين يلزم. حكاية السموأل مثال وفاء مع وصف ديني جدلي لا يتبناه الموقع انتقاصا من يهودي أو جماعة. لا يحول كتمان السر إلى إخفاء أذى أو منع مساءلة وحماية. تنتقل إلى زيادة الحال ومثال رأيت زيدا راكبا أو مسافرا، لتميز اكتمال الجملة من بلوغ قصد المتكلم، وتتصل عاقبة الحال في أول التالية قبل مكاشفة الوجد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 498 المطبوعة · معرّف القارئ 1261 · انتقال بين وحدتين

الإشارة وزيادة العلم وبداية اللوائح

تتم الصفحة زيادة الحال ثم تفسر مكاشفة الوجد بإشارة مجلس يفهم منها كل جليس بحسب وسعه، مع ادعاءات فهم كل الاعتقادات ينسبها المؤلف إلى نفسه وطائفته لا يصادق عليها الموقع معرفة ببواطن الناس. ينتهي الباب العاشر والمائتان والسفر السابع عشر، ثم تأتي بسملة والحادي عشر والمائتان في اللوائح. يميز تعريف الطائفة من تعريفه، ويشترط زيادة علم ترفع منزلة لا مجرد تكرر حال أو كرامة. دعوى بصر لا يقيد بالجارحة جزء من مذهبه لا شهادة بتجاوز جسدي. يتصل آخر الحديث في التالية قبل تفصيل الأثر والاسم ونهاية الباب دون تعميم الزوال أو الثبات على كل لائحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 499 المطبوعة · معرّف القارئ 1262 · انتقال بين وحدتين

رؤية الأثر ومعرفته وبداية التلوين

تتم الصفحة اللوائح بتفسير البصر والنور ثم تمثل فرق رؤية شخص ومعرفته بأنه زيد، فتربط اللائحة بمعرفة الاسم من أثره. لا يتحقق بذلك كشف شخص أو صحة تفسير خبر مستقلا، وتبقى نسب الصفات عند الخالق والمخلوق مختلفة في حجة المؤلف. يبدأ الثاني عشر والمائتان في التلوين مع شروح قصيرة بين أبيات الشعر للحال والوقت والنحو والنظر؛ تحفظ مواضعها ولا تدمج ألفاظها في بيت مصحح. يعرض خلاف نقصان التلوين وكماله، ويختار التمكن فيه لا رفعه، وتتصل خاتمة إحاطة مذهبه بالتالية قبل عدم التكرار. هذا موقف اصطلاحي لا تشخيص لتقلب مزاج أو معيار قيمة لإنسان.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 500 المطبوعة · معرّف القارئ 1263 · انتقال بين وحدتين

التشابه لا يثبت التكرار وافتتاح الغيرة

تتم الصفحة التلوين بشرح الاتساع وعدم تكرر صورة، وتجعل التشابه سبب ظن أن الثاني عين الأول مع احتمال خفاء الفارق. هذه ميتافيزيقا تجدد لا قياسا تجريبيا يثبت تغير كل جسم، ولا يحكم الموقع بجهل شخص لم ير الفارق. تستعمل الحرباء والوحدة والكثرة والحساب في تمثيلها، ثم تختم الثاني عشر والمائتين. تأتي بسملة قبل الثالث عشر والمائتين في حال الغيرة، فتبدأ بتقسيمها في الحق وعلى الحق ومن الحق وبحث الغير المعقول وثبوته. تتصل خاتمة من قال بالأعيان في التالية قبل أحوال الغيرة، فلا يخلط الاسم ببحث الغيرة السابق في المجلد أو تختزل أقسامه هنا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 501 المطبوعة · معرّف القارئ 1264 · العلم والمعرفة

الغيرة وحدود تعميم الحكم

تتم الصفحة معقولية الكثرة ثم تبحث الغيرة في الحق عند وقوع ما ينكر، مع مقارنة العلم والقدرة والتأخر في المؤاخذة. تعرض استدلالات قوية في صفات الحق وتطبيقها على المؤمن، لكنها تقيد السر الذي ذكرته بقول لا تستعمله فتشقى، وتطلب عموم الغيرة لا محاسبة الغير وحده. لا يحول الموقع الكلام إذنا بعقوبة فردية أو إسقاط حقوق ومساءلة. ثم تفسر الغيرة على الحق بكتمان أسرار والغيرة منه بستر أولياء، وهي دعاوى مقام خفي لا توثق منزلة شخص. تنتهي بمسألة ذكر اللسان والغفلة التي تتم في التالية قبل خاتمة الباب وفتح الحرية، مع بقاء حدود التأويل ونسبته.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 502 المطبوعة · معرّف القارئ 1265 · انتقال بين وحدتين

الحرية والإضافة وحد دعوى الاستقلال

تتم الغيرة ثم يبدأ الرابع عشر والمائتان في الحرية. يعرفها بحسب الطائفة بالاسترقاق لله عن غيره، ويقدم تعريفه بزوال وصف العبد بصفة الحق مع ثبوت عين الشخص، مؤكدا حقيقة النسبة في مذهبه لا مجرد المجاز. هذه دعاوى روحية قوية لا يمنح الموقع بها أحدا تحكما أو إعفاء من تكليف وحقوق. يناقش الحر الذي لا تملكه الأمور ثم يمنع إطلاق الاستقلال بسبب الإضافات والاستجابة والدعاء، ويميز غنى الذات من فقر العالم. تتصل خاتمة التكليف والارتباط بأول التالية، فلا يقرأ بيت أو تعريف مقتطع لإلغاء إرادة إنسان أو رضا أو تبعية قانونية أو مسؤولية عن أذى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 503 المطبوعة · معرّف القارئ 1266 · انتقال بين وحدتين

اللطيفة وحد العبارة وآلات الإدراك

تتم الصفحة الإضافات في الحرية ثم يفتتح الخامس عشر والمائتان اللطيفة بمعنيين: حقيقة الإنسان المدبرة للبدن وإشارة دقيقة لا تتسع لها عبارة. تفرق وجود حد في نفسه من القدرة على إفهامه لفظا، فلا تجعل عجز العبارة برهانا مستقلا على صحة دعوى غيبية. وتدعي إيصال الشيخ معنى خفيا لتلميذ بلا شعور، وهي فاعلية روحية منسوبة لا إجراء يثبته الموقع أو حق تصرف بوعي شخص. ثم تفصل السمع من الأذن والبصر من الحدقة باعتبار القوى لا الأعضاء، وتتصل خاتمة اللطيفة بالتالية قبل حياة البدن ومفارقة النشأة، مع إبقاء التفسير فلسفيا تاريخيا لا تشريحا حديثا أو تشخيصا طبيا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 504 المطبوعة · معرّف القارئ 1267 · العلم والمعرفة

اللطيفة والبدن وديمومة التعلم

تواصل الصفحة علاقة اللطيفة بالبدن والحياة وتعرض خلاف التجريد بعد المفارقة وحشر الأجساد، مع تفاضلات يقررها المؤلف لأهل الكشف لا يصادق الموقع بها على أشخاص. تضرب النوم واليقظة مثلا للبرزخ والحشر ثم تؤوّل المآل إلى السعادة باستقامة النشأة، وهي عقيدة منسوبة لا ضمان خلاص أو علاج يستخرج من مثال الأخلاط. تعود إلى اللطيفة بمعنى الإشارة، فتقارن إفهام بعيد لا يبلغه الصوت وقريب لا يحصل له السماع، دون جعل الصمم نقص قيمة أو أهلية. تتصل خاتمة كلام الله بالتالية قبل بيان القرب والحنين واختتام الباب؛ لا تتحول دعوى المعرفة إلى حكم على حياة جسد أو ما بعد موته.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 505 المطبوعة · معرّف القارئ 1268 · انتقال بين وحدتين

الفتوح وميزان ما يفتح به

تتم اللطيفة ثم يبدأ السادس عشر والمائتان في الفتوح، ويقسمها إلى عبارة وحلاوة ومكاشفة، ويشترط عدم الطلب والفكر في تعريفه. هذه أوصاف تجربة منسوبة لا ضمان وحي أو إعجاز لكل كلام عفوي. يحذر من الفرح بمجرد فتح الباب قبل معرفة ما يأتي به، مستعملا أخبارا وأمثلة في البركة والعذاب، ثم يوازن الفتح بالحال ومقداره وأثره في الأدب والعلم. لا تصبح المقادير اختبارا للموقع لتشخيص ولاية أو استدراج شخص، ولا تمنع طلب العون عند ألم أو اضطراب. تتصل آخر جملة بما لا يدخل ميزان الحال في التالية قبل تفاصيل العبارة والحلاوة ومعارف المؤلف الذاتية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 506 المطبوعة · معرّف القارئ 1269 · العلم والمعرفة

العبارة والحلاوة وحد الشهادة الذاتية

تتابع الصفحة فتح العبارة بوصفه كلاما غير مرتب سلفا يناسب سمع المخاطب، وتربطه بالصدق والتلاوة، مع دعاوى خاصة يؤكد المؤلف حصولها لنفسه ولم ير أثرها فيمن لقي. يحفظ الاعتراف والاحتمال بأن يكون غيره ممن لم يلقهم، ولا يصدر الموقع شهادة بإعجاز أو علم خارق له أو لشيخ حاضر. ثم يروي حلاوة باطنية وخدرا ومدة تختلف بين وقائع، في تفسير روحي لا علامة طبية أو طريقة لإحداث أثر جسدي. تتصل خاتمة حصول الحلاوة في التالية قبل العلم والجذب ونقد القياس، دون اعتماد شعور اللذة وحده برهانا على مصدر التجربة أو صحة ما يرد فيها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1270 · العلم والمعرفة

الجذب والعلم وحد الشبه في القياس

تواصل الصفحة الحلاوة بخبرة تلاوة وبشرى يرويها المؤلف، وتربط الجذب إلى حال آخر بزيادة علم دون إسقاط ما علمه سابقا. لا يثبت الموقع صوتا غيبيا أو منزلة بهذه الرواية، ولا يجعلها تكليفا لقارئ باستحضار لذة أو خدر. تنتقد القياس الذي ينقل حكم الشبيه كله، بمثال الحمص واللؤلؤ واختلاف علة الاستدارة، ثم تبدأ فتح المكاشفة ومعرفة الحق في الأشياء. هذه حجة ضد تسوية الجهات لا تصريحا برفض كل دليل، وتبقى دعاوى رؤية خلف الظهر منسوبة غير محققة مستقلا. تتم العبارة بأول التالية قبل تفريق معرفة واجب الوجود من معرفة ربوبيته للعالم واختتام الباب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 508 المطبوعة · معرّف القارئ 1271 · انتقال بين وحدتين

الواجب ورب العالم وبداية الرسم والوسم

تتم الصفحة المكاشفة بتفريق معرفة واجب الوجود من معرفة أنه رب هذا العالم، فتتعلق الثانية بمعرفة افتقار العالم. يقر المؤلف صحة بعض استدلال النظار ثم ينتقد خلط ترتيب المعرفتين ويختص الكشف بحل أدق، وهو موقف منسوب لا شهادة بإحاطة أحد أو تفويض روحي. يختم السادس عشر والمائتان ثم يفتتح السابع عشر والمائتان الرسم والوسم بالشعر والعلامة والأثر. يفسر الأزل هنا بسبق العلم لا جريان حادث فيه، فتحتاج خاتمة دلالة الوسم إلى التالية قبل توحيد المسمى واختلاف الحكم. لا يستخرج الموقع من الأثر علامة جسدية يثبت بها مقام إنسان أو صدق دعواه دون دليل مستقل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 509 المطبوعة · معرّف القارئ 1272 · انتقال بين وحدتين

الأثر والعلامة وافتتاح القبض

تتم الصفحة الرسم والوسم فتجعل الأثر من جهة ظهوره رسما ومن جهة دلالته وسما، وتفسر سبق العلم بالمشهد دون وجود عيني أزلي للعالم. هذا بناء كلامي لا فحص أثر أو إثبات مقام لمدع. ثم تؤول الإجابة أثرا بالنسبة إلى السؤال قبل ختام السابع عشر والمائتين، ويبدأ الثامن عشر والمائتين في القبض بشعر يقر معرفة السبب أحيانا وجهله أحيانا. يعرض تعريفات الخوف والوارد والزجر ثم يرجع إلى صورة الاعتقاد والاستعداد في نسقه. لا يقدم الموقع القبض تشخيصا أو عقوبة مستحقة لمريض، وتتصل خاتمة تسبيح الموجودات بالتالية قبل تمييز الخبر وتفصيل الخوف والسبب المجهول.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 510 المطبوعة · معرّف القارئ 1273 · انتقال بين وحدتين

القبض المجهول وفرق المحكي عن القول

تتم الصفحة تفسير تسبيح الموجودات وتطلب التفريق بين ما يقوله الحق عن نفسه وما يحكيه من قول العالم عنه؛ مجرد ورود جملة في النص لا يساوي تبنيها حجة. توسع القبض إلى الكراهة والتردد والغضب في تأويل الصفات، وتفرق الخوف على النفس من الإشفاق على الغير. عند مجهول السبب تدعو إلى سكون حتى يتبين السبب، لا تشخيص نفسي أو أمر بمنع رعاية وعلاج أو تجاهل خطر. تختم تعلق الأسماء بأحكامها ثم يبدأ التاسع عشر والمائتان في البسط بشعر يتصل شرحه بالتالية، دون إسقاط نسبة الرهبة أو الفضل عن سياق الاعتقاد المتعدد الذي يعرضه المؤلف.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 511 المطبوعة · معرّف القارئ 1274 · العلم والمعرفة

البسط والرجاء والتخلق وحد الادعاء

تشرح الصفحة البسط رجاء الوقت بحسب الطائفة ثم تقدمه اتساعا في تعريف المؤلف، مع لغة نزول المراتب وخطر البغي. تؤول الأمر بمكارم الأخلاق بكونه بسطا يضبطه التكليف لا تصرفا مستقلا، ثم تناقش الخلق المنسوب إلى الخلق والطبيعة والسبب ومقام الإحسان. هذه دعاوى عقدية وطبيعية تاريخية لا تصديقا بقدرة تكوين لشخص أو إقرار تفوق يبيح التحكم في آخر. وتقابل بسط العارفين وتخمين غيرهم بحسب مذهبه، دون أن يجعل الموقع ذلك اختبار أهلية. تنتهي بأبيات الخشوع التي يتم معناها في التالية قبل جمع البسط والقبض وخاتمة الباب، ولا تخلط العبارة الروحية بترخيص في تجاوز الحقوق.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة